Skip Navigation Links
الرئيسية
مسابقات
أخبار وتقاريرExpand أخبار وتقارير
آراء و أبحاثExpand آراء و أبحاث
صور وأفلامExpand صور وأفلام
القاموسExpand القاموس
بروفايل
مدونة نريد
مبوبة
مؤتمرات وندواتExpand مؤتمرات وندوات
Shadow Shadow
مصطفي النجار
طبيب في ميادين الحرب والثورة

إعداد - دعاء إبراهيم

رغم سنوات عمره القليلة، لمع اسمه في عالم السياسة وتحول لأحد رموز الميدان وأسس حزبا، نال من خلاله عضوية البرلمان الأول بعد الثورة، هوالطبيب الشاب مصطفى النجار.

هو طبيب أسنان ومدوّن وناشط سياسي، ولد في 4 مايو 1980 في محافظة الاسكندرية، ويسكن النجار بالحي الثامن بمدينة نصر شرقي القاهرة، وحصل على بكالوريوس طب وجراحة الفم والأسنان، ودرس الإعلام بعد دراسة الطب بجامعة القاهرة والجامعة الامريكية، وعمل باحثا في مشروع توثيق الحركات الاجتماعية في قسم العلوم السياسية بالجامعة الامريكية بالقاهرة .

وبالإضافة لكل هذا للنجار نشاط بارز في مجال التدوين وحقوق الانسان حيث فاز بجائزة أحد أفضل خمس مدونين عرب في حقوق الانسان عن العام الماضي 2011 وتم تكريمه ببيروت من قبل "مفوضية حقوق الانسان" بالأمم المتحدة ومركز معلومات حقوق الانسان.

فضلا عن كونه عضوا في عدد من منظمات المجتمع المدني ويمارس نشاطه المدني التنموي والحقوقي منذ عشر سنوات كما يشغل منصب منسق "شبكة صحفيون ومدونون عرب من أجل حقوق الانسان" وهي شبكة حقوقية عربية مقرها بيروت، كما أنه كاتب مقالات رأي بعدد من الصحف والمواقع الالكترونية.

وللنجار نشاط أدبي وفني، حيث نشر مجموعة قصصية بعنوان "اخلعي نقابك يا ليلى"، كما عمل بمجال الإعداد في الصحافة التليفزيونية وإنتاج وإخراج الأفلام الوثائقية.

سبق اعتقال النجار، 3 مرات مختلفة نظرا لنشاطه السياسي في عام 2000 على خلفية انتخابات مجلس الشعب، وفي عام 2003 عقب مظاهرات مناهضة لاحتلال العراق، وفي بداية عام 2010 بنجع حمادي عقب زيارة وفد المدونين والنشطاء للعزاء في ضحايا مذبحة نجع حمادي.

كذلك كان من أوائل الأطباء المصريين الشباب الذين سافروا الي غزة أثناء الحرب الأخيرة عليها (ديسمبر 2008 - يناير 2009) لعلاج الجرحى وتوثيق جرائم الحرب طبيا وإعلاميا وحقوقيا.

كان الدكتور مصطفى النجار في مقدمة الذين نزلوا إلى ميدان التحرير منذ اليوم الأول لثورة 25 يناير، وأصر علي أن يستكمل دوره السياسي من أجل عدالة اجتماعية للفقراء، فأسس حزب "العدل" مع عدد من شباب الثورة، ومنهم: عبدالمنعم إمام، أحمد شكري، منى البرادعي، يحيى سليمان محمود.

وشاركه أيضا أعلام السياسة أمثال: عمروالشوبكي وعبد الجليل مصطفى، وهو أول حزب شبابي يخرج من رحم الثورة، وتم الإعلان عن تأسيسه في مايو 2011 وعقد المؤتمر الأول للحزب في حديقة الأزهر بالقاهرة.

ومن ضمن مؤسّسيه عدّة حركات منها حركة "6 أبريل"، وحركة "كفاية"، و"الجمعية الوطنية للتغيير"، ويعرف الحزب نفسه بأنه حزب "البرنامج وليس الإيديولوجيا"، كما يقدم نفسه على أنه ممثل لـ "تيار الوسط"، ويري الوسطية بمفهومها السياسي والاقتصادي والثقافي، كما يعرف الحزب نفسه بانه منفتح لكافة الميول السياسية.

ومن خلال الحزب فاز النجار في الانتخابات البرلمانية الأولى عقب الثورة بالمقعد الفردي (فئات) بدائرة مدينة نصر والقاهرة الجديدة ضد المرشح السلفي الشيخ محمد يسري في جولة الإعادة للمرحلة الأولى من انتخابات مجلس الشعب المصري ٢٠١١-٢٠١٢.

وخلال الجولة الأولى لانتخابات مجلس الشعب ٢٠١١-٢٠١٢، واجه النجار حملة تشويه واسعة، فوفقا للنتائج التى ترددت قبل إعلان نتيجة الانتخابات فاز بأصوات تزيد عن 20 ألف صوت على منافسه السلفي، ثم توقف المشهد لإعادة الفرز بعد التوصل إلى آلاف الأصوات الضائعة.

نتيجة الإعادة لم تعجب البعض، فوضعوا على الإنترنت مطبوعات، تزعم بأن النجار هومرشح الكنيسة، ووجهوا نداء إلى الناخبين بالدائرة، يقولون فيه: «لا تخذلوا الإسلام فى الإعادة بين العالم الجليل الدكتور محمد يسرى ومرشح الكنيسة مصطفى النجار»، وعلى المطبوعات صورتان، واحدة للشيخ يسرى، وتحتها عبارة: «يريد تطبيق شرع الله لذلك فالكنيسة ضده»، وصورة لـ«النجار» وعليها عبارة: «مدعوم من الكنيسة»، ولكن هذه الحملة لم تؤثر على فوزالنجار في جولة الإعادة.

وتلقى النجار عرضاً لتولي إحدى الحقائب الوزارية فى حكومة الدكتور كمال الجنزوري، إلا أنه اعتذر عنها احتراماً لمطالب ميدان التحرير بتشكيل حكومة إنقاذ وطني يتوافق عليها الجميع، معرباً عن احترامه لـ"الجنزورى"، ومؤكدا أنه لن يخرق التوافق الوطنى، على حد قوله.

تم اختياره عضوا بـ "الجمعية التأسيسية للدستور"، ورفض في مايو 2012 صيغة مقترح القانون الخاص بمعايير انتخاب أعضاء "اللجنة التأسيسية لكتابة الدستور"، وقال «بين يدي الآن مقترح قانون معايير انتخاب التأسيسية، للأسف لا توجد به أي معايير، مازلنا نسير فى الاتجاه الخاطئ، ونصر على العناد وازدراء الشعب».

وأضاف: «ليس من المعقول أن تظل اللجنة التشريعية تستمع لمقترحات أكثر من شهر، ثم تلقي بكل هذه المقترحات فى القمامة، وتخرج قانونًا لا يوجد به أي معيار».

ومع ارتفاع عدد المقاطعين للجمعية التأسيسية للدستور، أكد النجار على ضرورة عودة أعضاء اللجنة التأسيسية المقاطعين إلى اللجنة، "لتتزن الامور" علي حد قوله.

وقال النجار في تغريدة له على "تويتر" إن الدعوة لمقاطعة التأسيسية غير مجدية، وأضاف أنه في حالة حل اللجنة التأسيسية الحالية "فإن من شكل الأولى سيشكل الثانية ..إقرأوا الواقع".

 
المشاهدات : 18228
الزائرين : 12398


أخبار وتقارير
الجمعية الوطنية للتغيير: خطاب مرسي إشهار إفلاس لنظام حكم الأخوان
الخميس 27 يونيو 2013 - 51 : 10
بيان وزارة الثقافة: إنهاء انتداب إيناس عبد الدايم لرئاسة الأوبرا بسبب سوء الإدارة
السبت 1 يونيو 2013 - 48 : 0
6 مليار جنيه أرباح البورصة في شهر مايو
السبت 1 يونيو 2013 - 14 : 0
(الفن ميدان) يتمرد غدا في عابدين
الجمعة 31 مايو 2013 - 22 : 21
موسى يطالب قنديل بزيارة أثيوبيا لعقد مباحثات بشأن سد النهضة وتأثيره على مصر
الجمعة 31 مايو 2013 - 9 : 20

عن نريد   -   اتصل بنا   -   الآراء والمقالات والمواد المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع ولكنها تخص المشاركين Website By : Horizon Interactive Studios