Skip Navigation Links
الرئيسية
مسابقات
أخبار وتقاريرExpand أخبار وتقارير
آراء و أبحاثExpand آراء و أبحاث
صور وأفلامExpand صور وأفلام
القاموسExpand القاموس
بروفايل
مدونة نريد
مبوبة
مؤتمرات وندواتExpand مؤتمرات وندوات
Shadow Shadow
منى الطحاوي
الصحفية المتمردة

إعداد – روضة عبد الحميد

هى بطلة الثورة كما أسمتها صحيفة «إندبندنت» البريطانية، وهى واحدة من أقوى 150 إمرأة في العالم للعام الحالي 2012 حسب تصنيف نيوزويك الأمريكية، وليس هذا فحسب بل هى أيضاً ضمن أقوى 100 إمرأة عربية للعام 2011 و 2012 حسب قائمة أريبيان بزنس، هى الصحفية والناشطة في مجال حقوق المرأة منى الطحاوي (45 عاماً)، والتي تحمل الجنسيتين المصرية والأمريكية.

منى الطحاوي تم ضمها أيضا في قائمة أقوى 500 شخصية عربية لنفس العامين، كما حصلت على جائزة خاصة بالمساهمة المتميزة في الصحافة من مؤسسة "آناليندا" عام 2011، ومُنحت ايضاً جائزة "سمير قصير لحرية الصحافة" عن فئة أفضل مقال رأي للعام 2009، كما فازت أيضًا بجائزة "الياف سرتاوي" لصحافة الشرق الأوسط، والتي تُمنح للمقالات التي تهدف لزيادة التفاهم بين العرب والإسرائيليين. كما قدم مركز الصحافة والإعلام الجديد في جامعة دنفر لها السندان المتمثلة في جائزة الحرية.

وتحب الطحاوي أن تقدم نفسها بأنها مسلمة مصرية ليبرالية علمانية، ولدت بمصر بمحافظة بورسعيد وتخرجت من الجامعة الأمريكية بالقاهرة ثم عملت صحفية، تزوجت زواج قصير أنتهى بالطلاق الذي إنتقلت بعده للإقامة بالولايات المتحدة الأمريكية لتعمل هناك كاتبة ومحاضرة في شئون الشرق الأوسط والإسلام.

العمل خارج مصر

خلال تنقلاتها وسفرها أقامت في عدة بلاد غير مصر وأمريكا منها السعودية وإسرائيل، حيث تعد الطحاوي هى أول صحفي مصري يذهب للعيش والعمل في وكالة الأنباء الغربية في إسرائيل.

عملت الطحاوي كمراسل صحفي في الشرق الأوسط لسنوات عديدة حيث عملت لوكالة "رويترز" لسنوات وذلك في مصر وإسرائيل وفلسطين، ليبيا، سوريا، السعودية والصين، كمديرة تحرير بالقسم العربي لمنظمة أخبار المرأة الدولية في نيويورك، ومراسلة سابقة لوكالة "رويترز" للأنباء و"الجارديان" البريطانية، كما تظهر مقالاتها في عدد من الصحف الامريكية الشهيرة مثل، "نيويورك تايمز" و "واشنطن بوست" و "جيروزليم بوست" و "القدس" و"هيرالد تريبيون" الدولية ، كما إنها تكتب عموداً بصحيفة "بوليتيكن" الدنماركية، وعمود في "تورنتو ستار" في كندا.

بطلة الثورة

ونضال الطحاوي لا يرتبط بالنساء فقط فصحيفة «إندبندنت» البريطانية وصفتها بأنها «بطلة الثورة»، حيث اختطفتها قوات من الشرطة والجيش باختطافها واعتدوا عليها بالضرب وكسر يدها في أحداث محمد محمود بعد الثورة المصرية بعدة أشهر.

وتعد الطحاوي شخصية صاحبة آراء متغيرة، فهي تلك الصحفية التي عُرف عنها أنها علمانية إلى جانب معارضتها لجماعة الإخوان المسلمين؛ ثم نجدها تدافع عنهم بعد حوار أجرته مع مرشد الإخوان السابق مهدي عاكف، وقامت بتسجيل إنطباعاتها عن الحوار، في مقال كتبته في صحيفة "فوروارد اليهودية الإسبوعية".

وأشارت الطحاوي خلال مقالها هذا إلى حق الإخوان في العمل السياسي في مصر، بإعتبارهم "الرجل الأخير الواقف" في مقابل الحكومة المصرية، مشيرة إلى حدوث تغير إيجابي في الخطاب السياسي للجماعة خلال السنوات الأخيرة، وأضافت في مقالتها، "بإعتباري مسلمة مصرية ليبرالية علمانية، أعتقد انني يجب أن أدافع عن وجود الإخوان في المسرح السياسي في مصر، مبررة ذلك بقولها: "إذا لم أفعل هذا، فإنني إذن مذنبه تماماً مثل النظام، الذي سحب الأكسجين من الجسد السياسي".

وفي نفس الوقت تهاجم فيه الطحاوي الحجاب والنقاب، وهو ما جعل بعض الأصوات المصرية تطالب بإهدار دمها، بينما في المقابل لقبتها بعض المنظمات الإسلامية في أمريكا بـ "قائدة مستقبل الإسلام".

كما أنها عضو في "الحركة العالمية من أجل العدالة والمساواة في الأسرة المسلمة"، فبالرغم من أن الطحاوي أعتادت مهاجمة الحجاب والنقاب، في أكثر من مقالة لها، أعترفت في مقالات نشرت عنها، أنها كانت محجبة لتسع سنوات، وأنها عانت خلالها الكثير من عمليات التحرش، وأن ما عانته وهي محجبة في مصر لم تشهد له مثيلاً حتى أثناء إقامتها في الولايات المتحده الأمريكية.

الصحفية المتمردة

وأخيراً وفي يوم 24 سبتمبر الماضي أثارت طحاوى ضجة، بسبب محاولتها طمس إعلان عنصري مساند لإسرائيل في محطة مترو الأنفاق بنيويورك ويحمل عنوان «في أي حرب بين الرجل المتحضر والهمجي، ادعم المتحضر، ادعم إسرائيل.. اهزم الجهاد»، فإعتقلتها شرطة نيويورك واحتجزت لمدة 22 ساعة، وهي فترة أطول من تلك التي أحتجزت فيها خلال الثورة على يد الشرطة المصرية حسبما ذكرت صحيفة «جارديان».

وكانت الطحاوي أثناء قيامها برش «اسبراي» ملون على الإعلان تمت مهاجمتها من قبل سيدة أمريكية تدعى " باميلا هول " وهى إحدى الناشطات المحافظات المؤيدات لإسرائيل وصاحبة منظمة " محاربة أسلمة أميركا"، والممولة الرئيسية للإعلانات المؤيدة لإسرائيل والتي كانت قد قادت حملة ضد بناء مركز إسلامي بالقرب من موقع هجمات 11 من سبتمبر عام 2011 والتي إستهدفت مركز التجارة العالمي، وفقا لصحيفة "الدايلى ميل" البريطانية .

وقالت الطحاوي إن الاتهامات التى وجهت لها حينذاك تضمنت تعمد الأذى، بعد أن رشت «إسبراي» لطمس الإعلان، وقال أحد أفراد الشرطة إنها تسببت في «رش الاسبراي» على باميلا هول، التي كانت تقف حائلا بين «الطحاوي» ولوحة الإعلانات، فحاولت هال اتهامها بتهمة الاعتداء بواسطة مواد طلاء سامة، فيما بررت «الطحاوي» ذلك بأن هول وقفت أمامها لمنعها من التعبيرعن رأيها بشكل سلمي وغير عنيف، وتم توجيه تهمة "إفساد ملصقات إعلانية خاصة تعبر عن أراء حر".

إلا أنه في النهاية كانت التهمة التي وجهها الإدعاء الأمريكي للطحاوي هى جنحة رش "إسبراي" على ملصق دعائي، وقضت المحكمة بالإفراج عنها طبقا للقانون الأمريكي الخاص بحرية التعبير.

ومن المفترض أن تمثل منى الطحاوي أمام القضاء يوم 29 نوفمبر للمحاكمة عن هذا الفعل، وينتظر الناس معرفة معنى حرية التعبير وحدودها في الولايات المتحدة من خلال هذه المحاكمة وما ستسفر عنه .

جدير بالذكر أنه قد أيد موقف الطحاوي عدد من الشخصيات اليهودية الشهيرة منها الحاخام راشيل خان الذي وجد في تلك الملصقات فعلاً مقصود به هو بث العنصرية وتقسيم الشعوب للقضاء على العلاقات الدولية – التي هي في الأساس هشة - بينهم وبين الآخرين .

 
المشاهدات : 2635
الزائرين : 2606


أخبار وتقارير
الجمعية الوطنية للتغيير: خطاب مرسي إشهار إفلاس لنظام حكم الأخوان
الخميس 27 يونيو 2013 - 51 : 10
بيان وزارة الثقافة: إنهاء انتداب إيناس عبد الدايم لرئاسة الأوبرا بسبب سوء الإدارة
السبت 1 يونيو 2013 - 48 : 0
6 مليار جنيه أرباح البورصة في شهر مايو
السبت 1 يونيو 2013 - 14 : 0
(الفن ميدان) يتمرد غدا في عابدين
الجمعة 31 مايو 2013 - 22 : 21
موسى يطالب قنديل بزيارة أثيوبيا لعقد مباحثات بشأن سد النهضة وتأثيره على مصر
الجمعة 31 مايو 2013 - 9 : 20

عن نريد   -   اتصل بنا   -   الآراء والمقالات والمواد المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع ولكنها تخص المشاركين Website By : Horizon Interactive Studios