Skip Navigation Links
الرئيسية
مسابقات
أخبار وتقاريرExpand أخبار وتقارير
آراء و أبحاثExpand آراء و أبحاث
صور وأفلامExpand صور وأفلام
القاموسExpand القاموس
بروفايل
مدونة نريد
مبوبة
مؤتمرات وندواتExpand مؤتمرات وندوات
Shadow Shadow
المستشار محمود مكي
نائب الرئيس

إعداد – بسمة العوفي

المستشار محمود مكي، نائب رئيس محكمة النقض، و الأخ الأصغر لوزير العدل الحالي أحمد مكي، ويعد أول نائب لرئيس مدني للجمهورية، وهو الدكتور محمد مرسي.

تخرج مكي من كلية الشرطة، وبدأ حياته ضابطًا في الأمن المركزي، قبل أن يحصل على ليسانس الحقوق ثم التحق بالنيابة العامة، وتدرج في مناصبه حتى وصل لنائب رئيس محكمة النقض. ويحسب مكي كواحد من أبرز المنادين باستقلال القضاء، ونزع تبعيته عن السلطة التنفيذية.

هاجم مكي تدخل السلطة التنفيذية الممثلة في وزارة العدل، في عمل القضاة، ونادى باستقلال القضاء عنها من عام 1986، وكان ذلك خلال مؤتمر العدالة الأول الذي عقد في نادي القضاة، برئاسة المستشار يحيى الرفاعي، وبمساندة أخيه المستشار أحمد مكي، والمستشار حسام الغرياني.

وفي عام 1992، كان مكي قائدا لأول حراك قضائي معارض، وذلك برفقة زميل عمره المستشار هشام البسطويسي، حيث دخلا مع زملائهما من تيار الاستقلال في إضراب عن العمل احتجاجاً على وقف قاضيين تعسفياً عن عملهما، واستمر الإضراب 25 يوماً، قبل أن يرضخ مجلس القضاء الأعلى ووزير العدل آنذاك، فاروق سيف النصر، لإعادة القاضيين للعمل، والتحقيق معهما بشفافية.

جاء تعيين مكي مفاجئا للكثيرين، حيث كان اسمه ضمن قائمة مستشارين تمت محاكمتهم بتهمة إهانة القضاء، وأحيل إلى مجلس تأديبي لإطلاقة مزاعم عن تزوير الانتخابات عام 2005، والتي أطلق عليها اسم "القائمة السوداء". وقضت المحكمة ببراءته.

وكان مكي من أبرز المنادين باستقلال القضاء ونزع تبعيته عن السلطة التنفيذية، فهو محسوب على التيار الإصلاحي، وأحيل إلى مجلس تأديبي لإطلاقه مزاعم علنية عن تجاوزات في انتخابات عام 2005، وقضت المحكمة التأديبية التي أحيل إليها يوم الخميس 18-5-2006 ببراءته.

أثناء محاكمته في 2005، تضامن معه عدد كبير من جماعة "ألإخوان المسلمين" وتواجدوا خارج قاعة المحكمة بمظاهرات حاشدة، كما ترافع عنه الدكتور محمد سليم العوا، وعدد من المحامين، وبعد حصوله على البراءة، تم إعارته لدولة الإمارات. ومنها سافر إلى الكويت حيث عمل كنائب رئيس لمحكمة النقض.

بعد ابتعاد مكي والبسطويسي في السنوات الاخيرة من حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك، عادت أسماؤهم للظهور بقوة على الساحة بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير، حيث برز اسم محمود مكي كمرشح لتولي منصب محافظ الإسكندرية، وترددت أنباء أنه رفض عرضا قدمته له جماعة الإخوان بالترشح لمنصب رئيس الجمهورية عن الجماعة، خلال انتخابات الرئاسة الماضية. وكان ذلك قبل أن يدرس مجلس شورى الجماعة ترشيح خيرت الشاطر، ثم محمد مرسي بديلاً له.

من أهم تصريحات مكي، ذلك الذي قاله عقب محاكمة الرئيس المخلوع حسني مبارك، بعد الحكم عليه بالسجن المؤبد، حيث أكد مكي أن حجج القاضي كانت ضعيفة، والحكم متناقض فهو حكم على من أعطوا الأوامر بالمؤبد، وفي نفس الوقت تم تبرئة من نفذ الأوامر من قيادات الداخلية ومعاوني حبيب العادلي، وأكد مكي أنه لو تم نقض الحكم واستئنافه سيحصل مبارك على البراءة.

المشاهدات : 2874
الزائرين : 2868


أخبار وتقارير
الجمعية الوطنية للتغيير: خطاب مرسي إشهار إفلاس لنظام حكم الأخوان
الخميس 27 يونيو 2013 - 51 : 10
بيان وزارة الثقافة: إنهاء انتداب إيناس عبد الدايم لرئاسة الأوبرا بسبب سوء الإدارة
السبت 1 يونيو 2013 - 48 : 0
6 مليار جنيه أرباح البورصة في شهر مايو
السبت 1 يونيو 2013 - 14 : 0
(الفن ميدان) يتمرد غدا في عابدين
الجمعة 31 مايو 2013 - 22 : 21
موسى يطالب قنديل بزيارة أثيوبيا لعقد مباحثات بشأن سد النهضة وتأثيره على مصر
الجمعة 31 مايو 2013 - 9 : 20

عن نريد   -   اتصل بنا   -   الآراء والمقالات والمواد المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع ولكنها تخص المشاركين Website By : Horizon Interactive Studios