Skip Navigation Links
الرئيسية
مسابقات
أخبار وتقاريرExpand أخبار وتقارير
آراء و أبحاثExpand آراء و أبحاث
صور وأفلامExpand صور وأفلام
القاموسExpand القاموس
بروفايل
مدونة نريد
مبوبة
مؤتمرات وندواتExpand مؤتمرات وندوات
Shadow Shadow
عمرو موسى

اسمه بالكامل، عمرو محمود أبو زيد موسى، من مواليد 3 أكتوبر 1936 بالقاهرة، وتنتمي عائلته إلى محافظتي القليوبية والغربية، و كان والده أستاذاً جامعياً وكذلك عضواً في البرلمان، حصل على الدكتوراه في جامعة ليون الفرنسية.

عمرو موسى متزوّج من السيدة "ليلى عبد المنعم بدوي" خريجة هندسة الإسكندرية، وهي من عائلة شهيرة.. عمها الفيلسوف الشهير الدكتور "عبد الرحمن بدوي"، شقيق الدكتور "ثروت بدوي" أستاذ القانون الدستوري المعروف. ولديه ولد وبنت.

حصل عمرو موسى على ليسانس حقوق من جامعة القاهرة دفعة 1957، والتحق بالعمل في السلك الدبلوماسي بوزارة الخارجية المصرية عام 1958، وعمل بالعديد من الإدارات والبعثات المصرية ومنها البعثة المصرية لدى الأمم المتحدة حتى عام 1972، ثم مستشار لدى وزير الخارجية المصري في الفترة ما بين عام 1974 الي عام 1977، ثم مدير إدارة الهيئات الدولية بوزارة الخارجية المصرية، ومندوب مناوب لمصر لدى الأمم المتحدة بنيويورك حتى عام 1983، و سفيرا لمصر في الهند حتى عام 1986، ومندوباً دائماً لمصر لدى الأمم المتحدة بنيويورك في الفترة مابين 1990 الي 1991، ثم وزيرا للخارجية المصرية حتى عام 2001، و عضو في اللجنة رفيعة المستوى التابعة للأمم المتحدة المعنية بالتهديدات والتحديات والتغيير المتعلقة بالسلم والأمن الدوليين في عام 2003، وأميناً عاماً لجامعة الدول العربية حتى عام 2011.

كما حصل على وشاح النيل من جمهورية مصر العربية في مايو 2001، و على وشاح النيلين من جمهورية السودان في يونيو 2001، وأيضاً حصل على عدة أوسمة رفيعة المستوى من عدة دول مختلفة وهي "الاكوادور، البرازيل، الأرجنتين، ألمانيا".

وكان خبر انتقال عمرو موسى من الخارجية إلى الجامعة العربية، ذا تأثير سلبي على المواطنين؛ فلقد تناثرت الشائعات بأنه نُقل بناء على طلبات أمريكية، للتخلص من الرجل الجاد صعب المراس في الخارجية.. والذي وصفته وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة "مادلين أولبرايت" بأنه: "جِديّ للغاية، وغير مجامل، وأن الإستقبال في إسرائيل ألطف كثيراً".، ومنذ انتقال "موسى" إلى الجامعة العريبة، شعر الجميع أن قدراته قد تمّ وأدها في ظل اتفاق العرب على ألا يتفقوا، وظل كثيرون يرددون أنه لم يأتِ بعده وزير خارجية يرضى عنه الشعب كما كان.

وأثناء ثورة 25 يناير قام عمرو موسى بزيارة لميدان التحرير حيث يعتصم شباب الثورة، وصرح بأنه يفكر بالترشح للرئاسة المصرية في الانتخابات القادمة و طالب موسى كثيراً بضرورة إنهاء الفترة الانتقالية في أسرع وقت؛ إذ أن استمرار هذه الفترة فيه ضررا كبيرا على إستقرار مصر وضرر على أوضاعها الاقتصادية.، وأكد عمرو موسى أن ثورة "25 يناير" أعادت الوهج لوجه مصر.. وقال "إن بناء مصر الحديثة سيكون بفضل النظام الرئاسي والبرلمان المنتخب".

أكد عمرو موسى أن مصر تعيش الآن وستعيش في المستقبل أجمل لحظاتها التاريخية بتنحي الرئيس مبارك ورحيله عن الحكم، وأضاف موسى إلى تطلعه للمستقبل وبناء توافق رأي عن مصر المستقبل حيث فتحت نوافذ كثيرة وفرص واسعة أمام الشعب المصري بعد هذه الثورة البيضاء التي لن تمحى من ذاكرة العالم مشيرا بأن الوقت قصير لبناء توافق وطني للرأي في الإجراءات القادمة حتى نسير نحو بناء هذا البلد بناءا جديدا.

وبعد ثورة 25 يناير أعرب عمرو موسى عن سعادته العارمة بثورة "شباب مصر" التي لم يكن لها قائد ولا زعيم بل أهداف أجمع عليها كل من كان في الشارع والميدان والبيوت.، وقال عمرو موسى أن بعض الثوار يعتقدون أن دورهم إنتهى والبعض الآخر يري أن الثوره هُزمت والصحيح في رأيي أن نقول: "إن هذه الثوره إنتصرت وصحيح لا تستطيع أن تقول أنها إنتصرت نهائيا، لكنها بالقطع لاتزال مستمرة ولم ولن تهزم، وإن كانت لم تحقق بعد الإنتصار الكامل".

في انتخابات الرئاسة المصرية عام 2011، طرح اسم عمرو موسى للترشح لمنصب رئيس مصر، لكنه لم ينفي نيته الترشح لمنصب الرئاسة ولم يستبعده أيضاً، وترك المجال مفتوحاً أمام التوقعات، وقال إن من حق كل مواطن لديه القدرة والكفاءة أن يطمح لمنصب يحقق له الإسهام في خدمة الوطن".

وفي يوم السبت 24 مارس 2012، أعلنت اللجنة المشرفة على الانتخابات الرئاسية في بيان رسمى لها، أن عمرو موسى هو أول من تقدم للترشح لرئاسة الجمهورية استناداً إلى تأييدات من توكيلات للمواطنين، ليصبح بذلك أول مرشح رسمى مستقل لرئاسة الجمهورية.

وتضمن برنامح عمرو موسى تحقيق التنمية الشاملة بمشروعات تنموية كبرى تسير جنبا إلى جنب مع المشروعات الصغيرة والمتوسطة، بالاضافة إلى الإهتمام بالسياحة والزراعة والتعامل برؤية مختلفة مع قطاعي التعليم والرعاية الصحية وتنفيذ مشروع ممر التنمية ذو الفوائد الكبيرة لمستقبل مصر.، معتبرا أن السبب الرئيسى فى تراجع مصر في الآونة الأخيرة هو سوء إدارة الأمور داخل البلاد والإعتماد على أهل الثقة دون أهل الخبرة.

وشمل برنامجه الإنتخابي ثلاثة محاور رئيسية:

الأول: محور الديمقراطية ويعتمد على الفكر المتكامل وإحترام القوانين وحقوق الإنسان وحرية الرأى والفكر.

الثانى: محور الإصلاح وإعادة الإعتبار للطبقات الهامشية مثل القبائل وأهالي النوبة.

الثالث: محور الإقتصاد الحر.. لافتا إلى أن التعليم هو الركن الأساسي للتقدم ولا بد من رفع قيمة المعلم.

أكد موسى على أن جميع القيادات على مستوى الدولة وفي جميع قطاعاتها لا بد وأن تأتي عن طريق الإنتخاب حتى تكون تحت سلطة الشعب، معتبرا أنه في ظل وجود حكومة قوية ورئيس قوي يكون الشعب قويا.

وقد طالب عمرو موسى ، قبل الإعلان عن النتائج باحترام نتيجة الانتخابات الرئاسية أيا كانت، والبدء فورا فى الوقوف كصف واحد من أجل إعادة البناء.

وجاء ترتيب عمرو موسى في الإنتخابات الرئاسية الخامس بإجمالى 2,471,559 صوتا بنسبة 11,3%.

المشاهدات : 2713
الزائرين : 2705


أخبار وتقارير
الجمعية الوطنية للتغيير: خطاب مرسي إشهار إفلاس لنظام حكم الأخوان
الخميس 27 يونيو 2013 - 51 : 10
بيان وزارة الثقافة: إنهاء انتداب إيناس عبد الدايم لرئاسة الأوبرا بسبب سوء الإدارة
السبت 1 يونيو 2013 - 48 : 0
6 مليار جنيه أرباح البورصة في شهر مايو
السبت 1 يونيو 2013 - 14 : 0
(الفن ميدان) يتمرد غدا في عابدين
الجمعة 31 مايو 2013 - 22 : 21
موسى يطالب قنديل بزيارة أثيوبيا لعقد مباحثات بشأن سد النهضة وتأثيره على مصر
الجمعة 31 مايو 2013 - 9 : 20

عن نريد   -   اتصل بنا   -   الآراء والمقالات والمواد المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع ولكنها تخص المشاركين Website By : Horizon Interactive Studios