Skip Navigation Links
الرئيسية
مسابقات
أخبار وتقاريرExpand أخبار وتقارير
آراء و أبحاثExpand آراء و أبحاث
صور وأفلامExpand صور وأفلام
القاموسExpand القاموس
بروفايل
مدونة نريد
مبوبة
مؤتمرات وندواتExpand مؤتمرات وندوات
Shadow Shadow
علاء الإسواني
طبيب أسنان برتبة أديب مناضل

إعداد - دعاء إبراهيم

يملك الدكتور علاء الأسواني، وجوه عدة، فهو طبيب أسنان، وأديب مصري يكتب القصة القصيرة والرواية، وهو أيضا ناشط سياسي يقظ، شارك في حراك ما قبل الثورة وبات في الميدان لاسقاط النظام الحاكم.

ولد الأسواني، في 26 مايو 1957، لعائلة ارستقراطية، فكانت أمه زينب ابنة أخ وزيراً للتعليم قبل ثورة يوليو، وكان والده المحامي عباس الأسواني روائياً أيضا، مما أثرى ثقافة الابن، خاصة في ظل تعليمه الفرنسي، فقد أتم الاسواني الابن دراسته الثانوية في مدرسة الليسية الفرنسية بالقاهرة، وحصل على شهادة الماجستير في طب الأسنان من الولايات المتحدة الامريكية في ولاية شيكاغو في جامعة إلينوي.

ميوله الأدبية

أدرك الأب نهم الاسواني، للقراءة فوجهه داخل عالم الكتب وعندما وصل إلى الصف الأول الثانوي كان يراسل إذاعة صوت العرب، وكتب مقالا في ذلك الوقت عن الثانوية العامة.

عانى الأسواني، عندما بدأ نشر قصصه، واعتقد الجميع أنه طبيب تحول إلى الكتابة الأدبية، ويقول الأسواني إنه خطط في فترة من الفترات للانتقال من الطب إلى كلية الآداب، وفاتح الده في هذا الأمر ولم يقاومه، مما دفعه للتفكير والعودة إلى والده طالباً منه المشورة فقال له إن الأدب ليس مهنة وأنه يحتاج إلى عمل ينفق منه على الأدب فاقتنع بوجهة نظره وأكمل دراسته، ليعلم بعد تخرجه صدق نصيحة والده.

لاقى الاسواني، مقاومة واسعة داخل الحقل الثقافي الرسمي ويحمل سجل من الرفض مع الإصدارات الرسمية ما لم ينله أديب آخر، فطوال الفترة بين عامي 90 و1998 رفضت أعمال الاسواني، لتنتهي بذلك محاولاته للتعاون مع الدولة، لتأتي روايته "عمارة يعقوبيان" وتنقذه من سلطان الثقافة الرسمية، التي عاقبته على آراءه السياسية، فهو ليس من بين المرضي عنهم وأحد أبرز فريق المستبعدين.

فقد احتلت "عمارة يعقوبيان" للقب الرواية الأعلى مبيعا في العالم العربي لمدة خمس سنوات، وتراجعت لتحتل روايته التالية لها " شيكاجو" نفس القدر من الشهرة، حيث طبعت 15 طبعة في عامين، وترجمت رواياته إلى 27 لغة، منها، الفرنسية والإنجليزية والألمانية والإيطالية والنرويجية والدانمركية.

وقد نشرت أجزاء من رواياته بأكبر دورية أدبية في إنجلترا بجريدة الصنداى تايمز(الملحق الأدبي)، كما تصدرت رواية "عمارة يعقوبيان" قائمة الكتب الأعلى مبيعا في العالم، واختارتها مجلة "لير" لتكون في المرتبة السادسة بين أهم 20 كتابا صدروا في فرنسا خلال عام 2006 .

نشاطه السياسي

وعلى الصعيد السياسي، فالاسواني من نوع المثقفين الذين يناضلون من أجل قضية سامية لا يضرهم من خذلهم، وهدفهم هو الدفاع عن حقوق البسطاء وعن القيم السامية مهما هاجمهم البعض، وظل نشاطه الأدبى جزءاً لا يتجزأ عن نشاطه المجتمعى وانغماسه فى الفضاء العام مدافعًا عن الديمقراطية وكرامة الإنسان المصرى.

وهو يعد من رموز الثورة المصرية أيا كان الخلاف معه فى الآراء والايديولوجية، ونضاله ممتد لسنوات قبل الثورة المصرية من خلال مقالاته المتعددة التى كانت كاشفة للعورات السياسية والاجتماعية والدينية التى أضحت ظواهر ملازمة للمجتمع المصرى.

فالروائي الكبير انتقد وبقوة الاستبداد السياسي والفساد اللذين يعتريان بنية النظام الحاكم قبل الثورة، وليس هذا فقط، بل كان لاذعًا وواضحًا فى نقده للطائفية التى انتشرت فى مصر، وعلى الرغم من اختلافه الفكري مع جماعة الإخوان المسلمين فإنه كان من المدافعين عن حقها في العمل السياسى ولم يعبء لحالة الفوبيا والهلع المبالغ فيه من جماعات الإسلام السياسي.

الأسواني والثورة

وبعد الثورة، لم يحاول الأسواني الحصول على مغانم ومكاسب سياسية، بل اختار الاستمرار فى النضال ضد كل الذين يسعون من أجل الانقلاب على الثورة الغراء، وضد ممارسات المجلس العسكري وإدارته للمرحلة الانتقالية، كما دخل في عراك مع رئيس وزراء المعين من قبل مبارك آنذاك أحمد شفيق على قناة "أون تي في"، وقدم شفيق استقالته في اليوم التالي للقاء التليفزيوني.

استدعت كتابات الاسواني ورؤاه السياسية، التأمل من الكثيرين، فكتب عنه أنه كان عرافا، فقبل أن تلمع شرارة «يوم الغضب» في مصر بأيام قليلة، أقام حفلة توقيع لكتابه "مصر على دكّة الاحتياط"، استلهم فيه من فكرة هوس الشعب المصري بالكرة ليعرض المشهد السياسي الأشبه بفريق كرة قدم قوي يركنه المدرب العنيد على «دكّة الاحتياط» بدلاً من الاستفادة من قدراته، بينما يستخدم مجموعة من اللاعبين الفاشلين الذين يخوضون كل مباريات هذا المدرب الذي لا يحقّق سوى الإخفاقات مع فريقه الخاسر دوماً.

ليطرح سؤال ضمني معناه: إن كان لدينا كل هذه النسبة من الموهوبين والمتفوقين والمميزين القادرين على الارتقاء بمجتمعاتنا إلى أعلى المستويات لولا ديكتاتورية القائد الذي يهمش طاقاتنا، فما الذي يمنعنا من تغييره بعدما أودى بأمتنا إلى ذيل الأمم؟.

حصد الجوائز

حصد الأسواني، العديد من الجوائز، فهو أول مصري يحصل على جائزة برونو كرايسكي التي فاز بها المناضل الإفريقي "نيلسون مانديلا"وتلاه الناشط الفلسطيني الراحل فيصل الحسيني، وأول مصري وعربي يحصل على جائزة الإنجاز من جامعة أمريكية (جامعه شيكاغو) لعام 2010، وهي أرفع جائزة تمنحها الجامعة لخريجيها، وهي تمنح لخريج الجامعة الذي يحقق إنجازا استثنائيا فريدا على المستوى الوطني أو العالمي، وجائزة باشرحيل للرواية العربية عام 2005، وجائزة كفافى للنبوغ الأدبى من الحكومة اليونانية عام 2005، والجائزة الكبرى للرواية من مهرجان تولون فرنسا عام 2006، وجائزة الثقافة من مؤسسة البحر المتوسط في نابولى عام 2007.

وجائزة جرينزانى كافور للرواية (أكبر جائزة إيطالية للأدب المترجم) تورينو إيطاليا عام 2007، وجائزة برونو كرايسكى في النمسا وتسلمها من رئيس وزراء النمسا عام 2008، وجائزة "فريدريش روكيرت" ألمانيا وهو أول أديب يحصل عليها في العالم، حيث إنها تنظم للمرة الأولى عام 2008، وجائزة "تيزيانو تيرزاني" الأدبية من إيطاليا عام 2012، كما تم اختيار "الأسوانى" بواسطة جريدة "التايمز" البريطانية، كواحد من أهم خمسين روائيًا في العالم.

المشاهدات : 2762
الزائرين : 2727


أخبار وتقارير
الجمعية الوطنية للتغيير: خطاب مرسي إشهار إفلاس لنظام حكم الأخوان
الخميس 27 يونيو 2013 - 51 : 10
بيان وزارة الثقافة: إنهاء انتداب إيناس عبد الدايم لرئاسة الأوبرا بسبب سوء الإدارة
السبت 1 يونيو 2013 - 48 : 0
6 مليار جنيه أرباح البورصة في شهر مايو
السبت 1 يونيو 2013 - 14 : 0
(الفن ميدان) يتمرد غدا في عابدين
الجمعة 31 مايو 2013 - 22 : 21
موسى يطالب قنديل بزيارة أثيوبيا لعقد مباحثات بشأن سد النهضة وتأثيره على مصر
الجمعة 31 مايو 2013 - 9 : 20

عن نريد   -   اتصل بنا   -   الآراء والمقالات والمواد المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع ولكنها تخص المشاركين Website By : Horizon Interactive Studios