Skip Navigation Links
الرئيسية
مسابقات
أخبار وتقاريرExpand أخبار وتقارير
آراء و أبحاثExpand آراء و أبحاث
صور وأفلامExpand صور وأفلام
القاموسExpand القاموس
بروفايل
مدونة نريد
مبوبة
مؤتمرات وندواتExpand مؤتمرات وندوات
Shadow Shadow
نريد

أزمات البورصة المصرية عقب ثورات الربيع العربي


الأثنين 4 مارس 2013 - 49 : 17
أزمات البورصة المصرية
إعداد : دعاء إبراهيم

أبهرت البورصة المصرية علي الدوام العالم بقدرتها علي عبور أعتى الأزمات، وأكبر دليل علي ذلك هو نجاحها في عبورها أزمة الإغلاق التي واجهتها في الشهور الأولى من عام 2011 عقب اندلاع ثورة 25 يناير 2011.

فمع بداية 2011، عام الثورات والرغبة في التغيير في الشرق الأوسط بشكل عام والبلدان العربية ولاسيما مصر بشكل خاص، تكبدت البورصة المصرية خسائر قدرت بـ 70 مليار جنيه خلال جلستين فقط؛ حيث انخفض 181 سهما دفعة واحدة في واحد من أكثر أيام البورصة سوادا، لتواجه أزمة إغلاق عقب اندلاع ثورة 25 يناير 2011، لأجل حماية صغارالمستثمرين والتعاملات المالية فى البورصة.

وسرعان ما قاومت البورصة المصرية أزمتها لتفتح أبوابها للتعامل مع المواطنين يوم 23 مارس 2011 والذى توافق حينها، مع استمرار تعليق العمل فى البورصة على مدى 38 جلسة متصلة، بسبب الأحداث التى مرت بها مصر أثناء الثورة.

ورغم الأزمة الطاحنة في أيام الثورة المصرية الأولى، جاءت تصريحات صحفية نشرت حينها أكد فيها خبراء الاقتصاد فى مصر أنه فى حالة خروج البورصة المصرية من المؤشرات العالمية، فمن السهل العودة إليها أيضا، مقللين من دواعى الخوف من تراجع تصنيفها فى المؤشرات العالمية أو نقلها من قائمة الأسواق الناشئة إلى الأسواق المبتدئة أو حتى شطبها نهائيا من تلك المؤشرات.

ولقد استطاعت البورصة المصرية التماسك فى مواجهة نزيف الخسائر الذى كان ينتظرها خلال أخطر 100 جلسة تداول في تاريخها، والتى أعقبت استئناف تداولاتها بجلسة تداول يوم الأربعاء 23 مارس 2011، رغم هبوط مؤشرها الرئيسي EGX30 خلال هذه الفترة بنحو 4.28%،  بمتوسط  حجم تداول يومى دار حول 600 مليون جنيه مصري، وإنخفاض مؤشر EGX70 بما نسبته  28.3%، ومؤشر EGX100 بما نسبته 20.7%.
.
لأول مرة في تاريخها: البورصة المصرية ثكنة عسكرية

 وكانت الأحداث الساخنة التي شهدها المسرح السياسي المصري عام 2011 قد حولت مقر البورصة الرئيسي بوسط القاهرة إلى ما يشبه بالثكنة العسكرية لأول مرة في تاريخها، بعدما فرضت حراسة مشددة حوله، وعسكرت أمامه مجموعة من القوات المسلحة بمعداتها العسكرية الثقيلة، وأغلقت جميع الشوارع المؤدية له، مع عدم السماح للأشخاص العاديين والمستثمرين بالاقتراب من مبنى البورصة.

كما قامت قوات الجيش بسحب البطاقات الشخصية للمحررين الصحفيين فى حالة دخولهم المقر الرئيسى للبورصة واسترجاعها بعد خروجهم منها، واتخذت القوات المسلحة المنتشرة حول مبنى البورصة على عاتقها مهمة تأمين المبنى من أية أخطار قد يشهدها من جراء تلك الاعتصامات والاحتجاجات التي تشهدها المنطقة المحيطة بالمبنى سواء من قبل المساهمين أو السماسرة أو حتى أعضاء مجالس إدارات الشركات المقيدة بالبورصة.

حيث جاء استئناف عمل البورصة بعد تأخر كبير أسفر عن استقالة رئيسها السابق "خالد سري صيام" بعد خلافات بشأن استئناف التداول، ليتشكل مجلس إدارة البورصة الحالي من الدكتور محمد عمران رئيس مجلس الإدارة، القاضي خالد النشار نائب رئيس مجلس الإدارة، علاء الدين حسونة عضو مجلس الإدارة، علي إبراهيم الورداني عضو مجلس الإدارة، هشام توفيق عضو مجلس الإدارة، الدكتورة رانيا المشاط عضو مجلس الإدارة، محمود شعبان عضو مجلس الإدارة، محمد الديب عضو مجلس الإدارة.

البورصة المصرية وأزمة الإعلان الدستوري

عصفت الاضطرابات السياسية خلال الأسابيع المتتالية عقب الإعلان الدستوري لرئيس الجمهورية الحالي الدكتور محمد مرسي بمؤشرات البورصة جميعها، فبعدما شهد عدد من ميادين وشوارع البلاد، وعلى رأسها ميدان التحرير، اشتباكات على خلفية الإعلان الدستوري وفيما عرف اعلاميا بالأحد الأسود فى تاريخ البورصة المصرية. 

حيث خسر رأس المال السوقى للأسهم المقيدة يوم الأحد 25 نوفمبر 2012 ما يقدر بـ 29.22 مليار جنيه، بعدما أغلق مؤشر البورصة الرئيسى إيجى إكس 30" بنسبة 9.59%، كما تراجع مؤشر "إيجى إكس 20" بنسبة 9.47%، وخسر مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة "إيجى إكس 70" بنسبة 8.11%، وتراجع مؤشر "إيجى إكس 100" الأوسع نطاقا بنسبة 8.70%.

توقيع البورصة المصرية اتفاقاً مع بورصة نيويورك لإطلاق وتداول العقود المستقبلية

وفي مطلع فبراير 2013، وقعت البورصة المصرية اتفاقاً مع بورصة نيويورك لإطلاق وتداول العقود المستقبلية وعدد آخر من المشتقات المالية، مما يعد خطوة رئيسية على طريق انفتاح البورصة المصرية على الأسواق العالمية، ووفقاً لهذا الاتفاق تبدأ البورصة المصرية اتخاذ سلسلة من الترتيبات والإجراءات القانونية والتقنية، تمهيداً لتنفيذه خلال الأسابيع المقبلة.

ويتضمن الاتفاق السماح، لأول مرة، بطرح منتجات مالية جديدة مستندة إلى المؤشر الرئيسي للبورصة، وهو مؤشر "إيجي إكس 30"، وتشمل هذه المنتجات عدداً كبيراً من المشتقات وخيارات البيع والعقود المستقبلية، مما يعني توسيع السوق، ودخول مستثمرين جدد ممن يجيدون التعامل في هذه المشتقات المالية.

ومن المنتظر أن تستند عمليات التسعير الخاصة بهذه الأدوات الجديدة على التحليل المستقبلي لأداء الشركات والأسهم الخاصة بها، إلى جانب التوقعات الخاصة بالقطاعات الإنتاجية أو الخدمية التي تنتمي إليها الشركات، وكذلك التوقعات المستقبلية لأداء الاقتصاد الكلي في مصر، وفقاً لصحيفة "الاتحاد  الإماراتية.

مشتريات أجنبية وعربية تدعم بورصة مصر رغم أحداث مدن القناة

كما بدأت مشتريات أجنبية وعربية تدعم بورصة مصر في منتصف التعاملات؛ حيث واصلت مؤشرات البورصة المصرية نشاطها في منتصف تعاملات الثلاثاء 5 فبراير بدعم من مشتريات المستثمرين العرب والأجانب، وفي المقابل اتجه المحليون للبيع. 

وبنهاية جلسة الاثنين 4 فبراير 2013، انفصلت البورصة المصرية عن الشارع السياسي مسجلة صعودا متجاهلة التوتر السياسي في العاصمة و مدن القناة وغيرها من المحافظات، وتصدر قطاع الاتصالات السوق وسط تفاؤل بقرب تنفيذ صفقتي بيع البنك الأهلي سوسيتيه جنرال والمجموعة المالية هيرميس؛ مما افرز مشتريات قوية من قبل الأجانب والمؤسسات وسط تفاؤل بقرب الإعلان عن نتائج الأعمال.

إلا أن اجمالي خسائر البورصة المصرية عقب أحداث بورسعيد وذكرى الثورة، وصلت إلى 5 مليارات جنيه، حيث كبدت أحكام الإعدام الصادرة في القضية المعروفة إعلامياً بـ "مذبحة بورسعيد" وتظاهرات إحياء ذكرى الثورة المصرية بورصة القاهرة خسائر قدرها 4.8 مليار جنيه من رأسمالها السوقي خلال الأسبوع قبل الماضي، بعد أن وصل إلى 376.9 مليار جنيه، مقارنة بـ 381.7 مليار جنيه نهاية الأسبوع السابق له (الأربعاء 23 يناير).

ورغم التراجعات الأسبوعية للبورصة المصرية، يبقى مؤشرها الرئيس EGX 30 مرتفعاً بنسبة 2.6 في المائة منذ مطلع العام، فيما مؤشر EGX 70 متراجعاً بنسبة 2.4 في المائة، كما يتراجع مؤشر EGX 100 بنسبة 1.3 في المائة.

ونجحت البورصة المصرية في تحقيق مكاسب قياسية خلال العام الماضي 2012 عقب التراجعات الحادة التي سجلتها خلال عام 2011م التي قاربت 50 في المائة لمؤشر EGX 3، فرغم الظروف الاقتصادية والسياسية الصعبة التي شهدها العام، احتلت المرتبة الثانية بين بورصات العالم في مؤشر مؤسسة "مورجان ستانلي" العالمية بنسبة 47 في المائة، بعد البورصة التركية التي سجلت مكاسب قدرها 61 في المائة، وفقاً للتقرير السنوي للبورصة المصرية. 

ومن المتوقع أن تسترد البورصة المصرية عافيتها خلال فبراير 2013، خاصة بعد توقيع الأحزاب والقوى السياسية الفاعلة في مصر على مبادرة تقدم بها شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، التي أكدت نبذ العنف واعتماد الحوار الوطني سبيلا للخروج من الأزمة.

المصادر:-

موسوعة ويكيبيديا، موقع العربية، موقع البورصة المصرية، موقع اليوم السابع، موقع مصراوي، بوابة الأهرام، موقع الدستور الأصلي، موقع مباشر، مجلة المجتمع

المشاهدات : 5212
الزائرين : 4578
الأحدث
الخصخصة
الخصخصة
الأحد 19 مايو 2013 - 59 : 12
إفلاس الدولة
إفلاس الدولة
الثلاثاء 12 مارس 2013 - 23 : 16
الصكوك الإسلامية
الصكوك الإسلامية
الأربعاء 6 مارس 2013 - 58 : 10
أزمات البورصة المصرية
أزمات البورصة المصرية عقب ثورات الربيع العربي
الأثنين 4 مارس 2013 - 49 : 17
محمد زكي الشيمي يكتب: صناعة عقلية القطيع.
ما الذي يميز المجتمعات المتقدمة والمتطورة عن المجتمعات الجامدة؟ ليست القضية بالتأكيد هي أسباب تفوق جينية أو وراثية ولا أياً من تلك الأفكار التي تشيع في النظريات العنصرية والفاشية، فكل البشر متساوون مهما اختلفت بينهم بعض الفروق الفردية.
الأكثر قراءة
نص قانون حالة الطوارئ
نص القانون بشأن حالة الطوارئ
الخميس 5 يوليو 2012 - 3 : 13
النيابة العامة
النيابة العامة
الأربعاء 4 يوليو 2012 - 23 : 11
إعلانات حالة الطوارئ
إعلانات حالة الطوارئ
الخميس 5 يوليو 2012 - 15 : 13
مشاكل التعليم
المشاكل والتحديات التي تواجة التعليم
الخميس 3 مايو 2012 - 26 : 1
كاريكاتير
نريد - تقرير إخبارى