Skip Navigation Links
الرئيسية
مسابقات
أخبار وتقاريرExpand أخبار وتقارير
آراء و أبحاثExpand آراء و أبحاث
صور وأفلامExpand صور وأفلام
القاموسExpand القاموس
بروفايل
مدونة نريد
مبوبة
مؤتمرات وندواتExpand مؤتمرات وندوات
Shadow Shadow
نريد

البورصة المصرية .. تاريخ تضرب جذوره في القرن 19


الخميس 28 فبراير 2013 - 0 : 11
البورصة المصرية


إعداد - دعاء إبراهيم


تعد البورصة المصرية واحدة من أقدم البورصات التى تم إنشائها فى الشرق الأوسط وتعد خامس أكبر بورصة عربية من حيث القيمة السوقية بما يعادل 82 مليار دولار بعد البورصات السعودية، والكويتية، والقطرية وسوق أبو ظبي.


وقد أثبت تاريخ البورصة المصرية علي الدوام قدرتها علي عبور أعتى الأزمات؛ حيث تعرضت البورصة المصرية على مدى تاريخها الحديث إلى 4 هزات اقتصادية عنيفة، نجحت فى الإفلات منها بفضل رأس المال المصري الذي  ساهم فى إخراجها من عثرتها، ويتضح ذلك بقوة على مدار السنوات العشر الماضية؛ فالمستثمرون الأجانب هم المستفيدون الوحيدون من تواجدهم في البورصة المصرية، محققين أرباحا طائلة بدون دفع ضرائب، وهم مضاربون محترفون يجيدون التربح من البورصة، وجعل فرص تحقيقهم خسائر ضعيفة للغاية.


نشأة البورصة المصرية


بورصتا القاهرة والإسكندرية أو "البورصة المصرية  CASE" هي مؤسسة تضم بورصة القاهرة وبورصة الإسكندرية في مصر، وتدار كلتاهما من نفس المدراء ويتشاركان في نفس المعاملات التجارية، أي أنهما مؤسسة واحدة لكن في موقعين منفصلين.


وبنظرة سريعة في تاريخ البورصة المصرية ونشأتها نكتشف أن البورصة المصرية واحدة من أقدم البورصات التى تم إنشائها فى الشرق الأوسط، حيث تعود جذورها إلى القرن التاسع عشر عندما تم إنشاء بورصة الإسكندرية فى عام 1883 وتلتها بورصة القاهرة عام 1903، والتي نشأت بعد وصول عدد الشركات ذات المسؤولية المحدودة إلى 79 شركة برأس مال إجمالي بلغ 29 مليون جنيهاً مصرياً.


وكان أمراً معروفاً للجميع أن بورصتا القاهرة والإسكندرية، عند اجتماعهما، احتلتا مركزاً بين أكبر خمس بورصات على مستوى العالم، فقد كان اقتصاد مصر منتعش فى كل الأوقات وبلغ عدد الشركات المتداولة فى بورصة القاهرة وحدها 228، بإجمالي رأس مال قدره 91 مليون جنيهاً. 


الأزمة العالمية المالية عام 1907 تبدأ من الإسكندرية


ويسلم بعض المؤرخين بأن الذعر المالي الذي وقع فى عام 1907 بدأ في الإسكندرية بمصر مع إخفاق بنك كاسادى سكونتو فى يوليو من هذا العام، ولقد ضرب هذا الإنهيار اليابان بعد ذلك، ثم ألمانيا ثم شيلى، ومع حلول شهر أكتوبر إمتد ليشمل أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.

 

وفي مصر أخذت المصارف شديدة التوسع فى الانهيار واحدا تلو الآخر؛ حيث انخفضت أسعار الأسهم بسرعة شديدة، وقد تم تعيين السيد آفرد نعمان السمسار الذى أصبح بدون عمل آنذاك - كمصفي رئيسي  للشركة المصرية للأعمال المصرفية والبورصة كشركة ذات مسؤولية محدودة.


وهكذا وبعد انقضاء ثمانية عشر شهراً من إعلان السيد براندن عن جائزة لتصميم البورصة التى لم يقدر لها أن تعمل، قامت مؤسسة وكلاء العملة بتفويض المنشأة المصرية التى يمتلكها ادوارد معتسك وموريس كاتاوى- بالاشتراك مع إيرنست جاسبار مبنى لسوق الأوراق المالية وتشييده، وقد بدا الصرح المشيد من أجمل المباني أو المجموعات البنائية في القاهرة. 


وأخيراً وبعد طول انتظار أصبح للقاهرة منصة تداول حقيقية يحوطها شرفة عالية يمكن منها للجمهور المهتم أن يراقب حركة تداول الأسهم. 


ولقد تم تشييد هذا المبنى المواجه للقنصلية الفرنسية وبترتيب من بنك ليودز، غرفة التجارة البريطانية، البنك الأهلى المصرى البنك الوطنى للتنمية حاليا، ولقد بدأت حركة التداول بالكاد فى إبريل 1909 بشارع البورصة الجديدة عندما أعلن وفاة رائد سياسة عدم التدخل المصرفى والصناعى المعروف رافئيل سوارس وأغلقت البورصة بقية اليوم.


انهيار البورصة المصرية عام 1961 عقب تأميم القطاع الخاص المصري


كانت بورصتا القاهرة والإسكندرية "الذين تم دمجهما بعد ذاك" تحتلان المركز الرابع فى العالم، إلا أنها وبعد حوالى 58 عاماً انهارت وتحديدا فى يوليو 1961 عقب القضاء على القطاع الخاص المصري بقرار من الدولة آنذاك، حيث كان التأميم أحد أهداف ونتائج ثورة 52، ليأتي انهيار البورصة المصرية التي كانت تقوم على شركات القطاع الخاص، ومن ثم أصبحت البورصة المصرية مهمشة من ذلك الحين ولمدة 36 عاماً.


وفي التسعينيات ظهرت الخصخصة وعاد القطاع الخاص مرة أخرى ومن ثم عودة البورصة المصرية لتلعب دورها مرة أخرى بالاقتصاد المصري.


انهيار البورصة المصرية بين قرارات 5 مايو 2008 والأزمة المالية العالمية


وتعد أزمة قرارات 5 مايو 2008 بداية أولى الهزات العنيفة التي شهدتها البورصة المصرية؛ إذ انخفض المؤشر الرئيسي لها بصورة حادة، فالقرارات المتضمنة إلغاء الإعفاءات الضريبية الخاصة بالمشروعات المقامة فى المنطقة الحرة، والتي كان له بالغ الأثر على  الاستثمار الأجنبي المباشر وغير المباشر، كما عمق تأثيرها السلبى الأزمة المالية العالمية التى شهدها شهر سبتمبر من ذلك العام، والتى أودت بالمؤشر الرئيسى للسوق آنذاك ليصل إلى 8000 نقطة بعدما كان يسجل مستوى 12000 نقطة، والذى تجاوز حد الانهيار، ليصبح عند مستوى 3500 نقطة. 


وبالتزامن دفعت الأزمة المالية العالمية ببورصات العالم بشكل عام والبورصة المصرية علي وجه الخصوص لانهيارات حادة تراجعت على أثرها بنسبة 16.6 % في 2008 ، وتلتها أزمة ديون دبي في العام 2009 التي دفعت المؤشر العام للانخفاض بشكل حاد بنسبة 7.9 % .


وقد أشار الخبراء إلى أن الأزمة المالية كانت بمثابة طوق النجاة للحكومة المصرية بعد هذه القرارات الخاطئة، ولم يشعر الرأي العام المصري بتأثير تلك القرارات بفضل الأزمة المالية العالمية التي انشغل بها الجميع، حيث خسر المؤشر الرئيسي للبورصة 56% من قيمته علي مدار العام فضلا عن هروب استثمارات أجنبية وعربية تتعدي الـ 10 مليارات دولار نتيجة للأزمة المالية وانعدام ثقة المستثمرين المصريين والأجانب علي السواء في السوق المصري.


البورصة المصرية وثورات الربيع العربي


مع بداية 2011 عام الثورات والرغبة في التغيير في الشرق الأوسط بشكل عام والبلدان العربية لاسيما مصر بشكل خاص تكبدت البورصة المصرية خسائر قدرت بـ 70 مليار جنيه خلال جلستين فقط حيث انخفض 181 سهما دفعة واحدة في واحد من أكثر أيام البورصة سوادا، لتواجه أزمة إغلاق عقب اندلاع ثورة 25 يناير 2011، سرعان ما قاومتها لتفتح أبوابها للتعامل مع المواطنين يوم 23 مارس 2011 والذى توافق حينها، مع استمرار تعليق العمل فى البورصة على مدى 38 جلسة متصلة، بسبب الأحداث التى مرت بها مصر أثناء الثورة.


المصادر:-


موسوعة ويكيبيديا، موقع العربية، موقع البورصة المصرية، موقع اليوم السابع، موقع مصراوي، بوابة الأهرام، موقع الدستور الأصلي، موقع مباشر، مجلة المجتمع


المشاهدات : 4216
الزائرين : 3456
الأحدث
الخصخصة
الخصخصة
الأحد 19 مايو 2013 - 59 : 12
إفلاس الدولة
إفلاس الدولة
الثلاثاء 12 مارس 2013 - 23 : 16
الصكوك الإسلامية
الصكوك الإسلامية
الأربعاء 6 مارس 2013 - 58 : 10
أزمات البورصة المصرية
أزمات البورصة المصرية عقب ثورات الربيع العربي
الأثنين 4 مارس 2013 - 49 : 17
محمد زكي الشيمي يكتب: صناعة عقلية القطيع.
ما الذي يميز المجتمعات المتقدمة والمتطورة عن المجتمعات الجامدة؟ ليست القضية بالتأكيد هي أسباب تفوق جينية أو وراثية ولا أياً من تلك الأفكار التي تشيع في النظريات العنصرية والفاشية، فكل البشر متساوون مهما اختلفت بينهم بعض الفروق الفردية.
الأكثر قراءة
نص قانون حالة الطوارئ
نص القانون بشأن حالة الطوارئ
الخميس 5 يوليو 2012 - 3 : 13
النيابة العامة
النيابة العامة
الأربعاء 4 يوليو 2012 - 23 : 11
إعلانات حالة الطوارئ
إعلانات حالة الطوارئ
الخميس 5 يوليو 2012 - 15 : 13
مشاكل التعليم
المشاكل والتحديات التي تواجة التعليم
الخميس 3 مايو 2012 - 26 : 1
كاريكاتير
نريد - تقرير إخبارى