Skip Navigation Links
الرئيسية
مسابقات
أخبار وتقاريرExpand أخبار وتقارير
آراء و أبحاثExpand آراء و أبحاث
صور وأفلامExpand صور وأفلام
القاموسExpand القاموس
بروفايل
مدونة نريد
مبوبة
مؤتمرات وندواتExpand مؤتمرات وندوات
Shadow Shadow
نريد

انتخابات مجلس النواب بنظام القائمة النسبية


الأثنين 4 فبراير 2013 - 7 : 17
انتخابات مجلس النواب بنظام القائمة النسبية

إعداد - روضة عبد الحميد
 
في انتخابات مجلس النواب بنظام القائمة النسبية تقسم مصر لعدد أقل من الدوائر الإنتخابية عن العدد في النظام الفردي، لكن كل دائرة  تكون مساحتها أوسع أي أن الدوائر الإنتخابية أقل عدداً وأكبر مساحة، وكل دائرة تكون لها عدد أكبر من المقاعد فى البرلمان.
 
فمثلاً تكون محافظة أسيوط دائرة انتخابية واحدة بدلاً من أن تكون مقسمة إلى عدة دوائر انتخابية صغيرة في النظام الفردي، لتشكل دائرة كبيرة تختار10 نواب مثلاً، في هذه الحالة سيطرح كل حزب أو مجموعة أحزاب قريبة من بعضها أو حتى مجموعة من المستقلين قائمة بعشرة مرشحين للدائرة. 

وتتنافس قوائم الأحزاب المختلفة ويصوت الناخبون لإختيار القائمة التي تناسبهم، وبعد إنتهاء الإنتخابات توزع مقاعد الدائرة على القوائم بشكل يتناسب مع الأصوات التي حصلت عليها، ويشترط عادة لمنح القائمة مقعداً حصولها على حد أدنى من الأصوات، ليكن 0.5% حسب النظام الحالي في مصر.

يذكر أنه تم تطبيق هذا النظام في مصر في انتخابات مجلس الشعب عام 1984، وهو يطبق في بلجيكا وإسرائيل.

بعد إنتهاء الانتخابات، توزع مقاعد الدائرة على القوائم بنسبة عدد الأصوات التي حصلت عليها كل قائمة، ويشترط أن تحقق القائمة نسبة معينة من الأصوات لتتدخل فى عملية تقسيم المقاعد. 

ترتيب الأسماء فى القائمة يكون تبعاً لمعايير تضعها الأحزاب، والتي تختلف من حزب لآخر؛ ويشترط أن تكون نصف القائمة على الأقل عمال وفلاحين وفقا للقانون، ولذلك فى القائمة يتم وضع مرشح فئات وهو الشخص الحامل لشهادة عليا، وبعده فى الترتيب مرشح عمال أوفلاحين وهكذا.

وهناك نوعان من الإنتخاب بالقائمة وهما القائمة المفتوحة والقائمة المغلقة، فالانتخاب بالقائمة عموماً يعني أن تتنافس قائمة ضد قائمة وبالتالي لا يتم التصويت لمرشح فرد وإنما يصوت الناخب لقائمة تضم عدداً من المرشحين.

والقائمة إما أن تكون مغلقة أو مفتوحة فإذا كانت القائمة مغلقة يختار الناخب القائمة بالكامل، ولا يملك حق اختيار بعضها أو التعديل على ترتيب الأسماء بالقائمة، أما إن كانت القائمة المفتوحة فيملك الناخب أن يصوت للقائمة التى يريدها ويختار المرشحين الذين يريدهم.

وبعد فرز القوائم يتم اختيار المرشحين حسب أكثرهم أصواتا في القائمة، ويضيف إليهم إن شاء من القوائم الأخرى بشرط ألا يتجاوز عدد من يختارهم العدد المحدد للقائمة.

  ويختلف الانتخاب بالقائمة النسبية عن الانتخاب بالقائمة الفردية بإنخفاض عدد الدوائر واتساع رقعتها، فمثلاً تقسم الدولة إلى عدد من الدوائر الانتخابية الكبيرة، وقد تكون كل محافظة دائرة واحدة، أو تقسم المحافظة إلى عدد صغير من الدوائر الكبيرة، لو كان المطلوب مثلاً انتخاب ثلاثين مرشحاً عبر الانتخاب الفردي فلابد أن يكون عدد الدوائر الانتخابية ثلاثين دائرة، أما إذا كان الانتخاب عبر القائمة وكان عدد المرشحين بالقائمة الواحدة خمسة فإننا نحتاج إلى ستة دوائر فقط.

مثال على انتخابات بالقائمة النسبية (القوائم المغلقة):

 مثال يوضح عدد المقاعد لكل قائمة فى البرلمان بعد التصويت بفرض المثال الآتي:

دائرة فيها 1000 صوت ولدينا 4 قوائم مرشحين" أ ب جـ د "، وعدد المقاعد المخصصة للدائرة كلها فى البرلمان 10 مقاعد، وكل قائمة حصلت يوم الانتخاب على التصويت كالتالى:

قائمة (أ) أخذت 400 صوت أي 40% من الأصوات، فتأخذ 40% من المقاعد المخصصة للدائرة أي ستحصل على 4 مقاعد من 10.
قائمة (ب) أخذت 300 صوت أي 30% من الأصوات، فتأخذ 30% من المقاعد المخصصة للدائرة أي ستحصل 3 مقاعد من 10.
قائمة (ج) أخذت 200 صوت أي 20% من الأصوات فتأخذ 20% من المقاعد المخصصة للدائرة يعنى ستحصل على مقعدين من 10 مقاعد.
قائمة (د) أخذت 100 صوت أي 10% من الأصوات فتأخذ 10% من المقاعد المخصصة للدائرة يعنى ستحصل  مقاعد واحد من 10 مقاعد.

- وبالنسبة لعملية توزيع المقاعد فمثلاً: المجموعة ( أ ) لها 4 مقاعد وقائمتها بها 10 أفراد من سيذهب منهم إلى البرلمان؟ يتم أخذ أول "4" أسماء فى القائمة بالترتيب.

 وفي القائمة (ب) أول 3 أسماء مكتوبة بقائمتها تبعاً للترتيب وهكذا فى بقية القوائم.

مثال آخر:

لنفترض أن هناك دائرة معينة تم تخصيص 10 مقاعد لها في مجلس الشعب، وتتنافس في هذه الدائرة 4 قوائم (معاقة)، ونفترض أن عدد الناخبين فى هذه الدائرة هو 70 ألف ناخب فيكون نصيب كل مقعد 7 آلاف ناخب.

 ونفترض أن القائمة الأولى كانت نتيجة القسمة فيها = 2,7 والقائمة الثانية = 4,2 والثالثة = 1،9 والرابعة = 1،2 وهنا يكون نصيب القائمة الأولى عضوين والثانية 4 أعضاء والثالثة عضوا واحدا والرابعة عضوا واحدا.

وهنا يبقى عضوان يتم إضافتهما لأكبر كسرين عشريين فيضاف واحدا للقائمة الثالثة ويضاف واحدا للقائمة الأولى ويكون التوزيع النهائي هو 3 للقائمة الأولى، 4 للقائمة الثانية، 2 للقائمة الثالثة، 1 للقائمة الرابعة.
 
وهنا يرشح الأعضاء الناجحين من كل قائمة طبقا لأولوية الترتيب التى قدمها الحزب في قائمته قبل إجراء الانتخابات، فمثلا فى القائمة الثانية قد يكون الترتيب الثالث لمرشح مسيحي والرابع لسيدة وهنا يفوز كل منهما بمقعد فى البرلمان، وقد اشترط المجلس العسكرى أن يكون الترتيب الأول من العمال والفلاحين والثانى من السيدات، مما أثار غضب الأحزاب لأن مرشحى الفئات عادة ما يكونوا أكفأ من العمال والسيدات ويجمعون أصوات أكثر من الناخبين ويناقشون بصورة أكفأ فى البرلمان. 

و تتميز الانتخابات بالقائمة النسبية بأنها:

1- ستعطينا فكرة واضحة عن الحجم الحقيقى للأحزاب والقوى السياسية فى مصر.

2- ترتقي فكرة الانتخاب بالقائمة عن المعارك الانتخابية حيث تكون المفاضلة فيه بين الأفكار والبرامج وليس صراعا وتنافسا بين الأشخاص، فلا تعتمد على معرفة الناخب للمرشح أو قرابيته أو عصبيته كما في الصعيد وبحري، مما يحرر النواب من ضغوط ناخبيهم، وهكذا يتمكن النائب من الاهتمام بالشؤون الوطنية التي تهم أبناء الوطن بشكل عام والإبتعاد عن المسائل المحلية التى تضعف مستوى المجلس النيابي.

3- تقضى على جذور الاستبداد فى العقل السياسى المصرى، لأنها ستعطى الأغلبية دائما للحزب وللفكرة وليس للشخص والعائلة.

4- تقلل العنف والاحتكاكات التى نشهدها دائما قبل وأثناء وبعد الانتخابات الفردية، التى تقوم على الصراعات الفردية والعائلية والتحيز والتعصب لمرشح بعينه.

5- أفضل طريقة لكشف من يريد أن يتستر من رموز النظام القديم تحت غطاء المستقلين ويمرق إلى البرلمان.

6- تضمن تمثيل الأقباط لأن أى قائمة حزبية تريد أن تمرر مرشحها القبطى ستضعه فى مكان متقدم من القائمة.

7- تضمن تمثيلا للمرأة بديلا للفرض والجبر المتمثل فى الكوتة، لأننا ــ وبنفس طريقة الأقباط ـ نستطيع وضع المرشحات المتميزات فى مكان متقدم من القائمة.

8- وأخيرا ربما كانت أفضل طريقة كي تأتلف كل قوى الثورة في قائمة واحدة يسهل الترويج لها ضد أى قوى رجعية متخلفة.

9- تمكن الأحزاب من عمل قائمة واحدة مجمعة لكل مرشحين الحزب فى الدائرة، وبالتالى تكون حملات الدعاية وتعريف الناس بمرشحين الحزب متجمعة بعمل دعاية للقائمة كلها وليس مرشح مرشح، مما ييسر على الناخب فهم أن القائمة الفلانيه تابعه للحزب الفلانى، ولو تم اختيارها أي يعطى الناخب صوته للحزب الفلانى بكل وضوح وليس لمرشح معين.
 
10- كما يتميز هذا النظام بأنه يسمح للمستقلين بالترشح في قائمة ائتلافية بينهم كأنهم حزب.

11- يزيد هذا النظام من اهتمام المواطنين بالشؤون العامة مما يشجع على الإقبال على ممارسة الانتخاب حيث يشعر الناخب أن دوره لا يقتصر على نائب واحد وإنما يتعدى إلى عدد من النواب.

12- يشير بعض السياسيين إلى أن هذا النظام يقلل من دور المال وتأثير شراء الأصوات بسبب إتساع مساحة الدائرة وصعوبة توجيه هذا العدد الكبير من الناخبين لكن لا دليل من التجربة الواقعيه على ذلك.
 
13- هذا النظام يضمن عدالة تمثيل الأصوات بالبرلمان فقيمة صوت أي ناخب متساوية بغض النظر عن حجم دائرته.

ويؤخد على القائمة النسبية أنها: 

1- تخلق صلات ضعيفة بين الناخبين ونائبهم في البرلمان, لأن الناخب لا يكون له يد في تحديد هوية من يمثل الحي الذي يسكن فيه.
 
2- يتطلب أحزاب قوية لدعم عدة نواب في الدائرة الواحدة.

3- يتطلب مجهود أكبر من الناخب للاختيار.

4- تركز سلطات واسعة في أيدي قيادات الأحزاب فيدفع عضو الحزب لتقديم فروض الطاعة والولاء للقيادات حتى يفوز بترشيح الحزب له في الانتخابات.

5- لا تسمح للمستقلين بالترشح، وبالتالي تحرم المواطنين بالإنتفاع بمهارت وخبرات المستقلين الموجودين في دوائرهم.

6- قد تكون الأحزاب لا تعبر تعبير حقيقياً عن شرائح المجتمع المصرى المختلفة.

7- في الانتخاب بالقائمة، تكون مهمة الناخب صعبة، بل تحتوي على المساس بحرية الناخب في اختيار مرشحه، فهو لا يعرف من القائمة إلا القليل، فمثلا في دائرة محافظة الجيزة مثلا كم سنعرف من المرشحين على مستوى الدائرة قد أعرف أسماء فقط من اللافتات، أما انتماءات هؤلاء وكفائتهم مجهولة تماما، بل إن الناخب قد يختار قائمة حزب معين والتي على رأسها شخصية مقبولة جدا أما الباقون فقد يكونون أقل كفاءة وأقل إمكانيات وأقل في كل شيء.

8- ويرى البعض في الانتخاب بالقائمة إنه لا يؤدي إلى تمثيل الأقليات السياسية مع أهميتها الشديدة في بعض الأحيان، لكبر حجم الدوائر وضعف تمثيل الأحزاب الصغيرة فيها.

9- نتيجة ظهور ظاهرة الاستقطاب التي ظهرت في استفتاء 19 مارس 2012، وانتخابات مجلس الشعب  2012، ظهرت أصوات تشهر بالطرف الآخر مثلاً قائمة الأحزاب الليبرالية كفرة وقائمة الأحزاب السلفية قائمة الإرهابيين الظالمين .. وهكذا، على عكس النظام الفردى الذي يعرف فيه أهل الدائرة مرشحهم فيصبح من الصعب توجيه أي اتهامات من هذا النوع للمرشحين.


المصادر:-

مدونة مصر أون تايم - مركز الرأي للدراسات – موقع ليك دور

المشاهدات : 15947
الزائرين : 4862
الأحدث
الخصخصة
الخصخصة
الأحد 19 مايو 2013 - 59 : 12
إفلاس الدولة
إفلاس الدولة
الثلاثاء 12 مارس 2013 - 23 : 16
الصكوك الإسلامية
الصكوك الإسلامية
الأربعاء 6 مارس 2013 - 58 : 10
أزمات البورصة المصرية
أزمات البورصة المصرية عقب ثورات الربيع العربي
الأثنين 4 مارس 2013 - 49 : 17
محمد زكي الشيمي يكتب: صناعة عقلية القطيع.
ما الذي يميز المجتمعات المتقدمة والمتطورة عن المجتمعات الجامدة؟ ليست القضية بالتأكيد هي أسباب تفوق جينية أو وراثية ولا أياً من تلك الأفكار التي تشيع في النظريات العنصرية والفاشية، فكل البشر متساوون مهما اختلفت بينهم بعض الفروق الفردية.
الأكثر قراءة
نص قانون حالة الطوارئ
نص القانون بشأن حالة الطوارئ
الخميس 5 يوليو 2012 - 3 : 13
النيابة العامة
النيابة العامة
الأربعاء 4 يوليو 2012 - 23 : 11
إعلانات حالة الطوارئ
إعلانات حالة الطوارئ
الخميس 5 يوليو 2012 - 15 : 13
مشاكل التعليم
المشاكل والتحديات التي تواجة التعليم
الخميس 3 مايو 2012 - 26 : 1
كاريكاتير
نريد - تقرير إخبارى