Skip Navigation Links
الرئيسية
مسابقات
أخبار وتقاريرExpand أخبار وتقارير
آراء و أبحاثExpand آراء و أبحاث
صور وأفلامExpand صور وأفلام
القاموسExpand القاموس
بروفايل
مدونة نريد
مبوبة
مؤتمرات وندواتExpand مؤتمرات وندوات
Shadow Shadow
نريد

ما هي الاشتراكية


الأثنين 21 مايو 2012 - 34 : 16
الاشتراكية

الاشتراكية هي نظام اقتصادي اجتماعي يقوم على الملكية الاجتماعية لوسائل الإنتاج الأساسية، من أجل تلبية حاجات المجتمع على الوجه الأمثل. والقاعدة الاقتصادية الأساسية في هذا النظام هي إلغاء التقسيم الطبقي في المجتمع وإلغاء استغلال الإنسان للإنسان، بهدف تحقيق العدل والمساواة بين أفراد المجتمع. يُنسب مصطلح اشتراكية لبيير ليرو ولماري ريباود وفي بريطانيا لروبرت أوين لعام 1827، والد الحركة التعاونية. 

تنبع الاشتراكية الحديثة من مفكري القرن الثامن عشر والحركة السياسية للطبقة العاملة التي تنتقد آثار الصناعة والملكية الخاصة على المجتمع.على الرغم من أن المصطلح "اشتراكي" في القرن التاسع عشر كان يطلق على أي اهتمام بالمشاكل الاجتماعية للرأسمالية، بدون النظر للحل، بنهاية القرن التاسع عشر حدث تضاد واضح بين الاشتراكية والرأسمالية وأصبحت نظاماً بديلاً يعتمد على الملكية الجماعية.

وفي القرن العشرين، سعت العديد من الدول لتبني النموذج الاشتراكي للدولة، وعلى رأسها الاتحاد السوفييتي، وفرنسا في عهد الرئيس "ميتران". وعلى الرغم من ترك العديد من الدول للنموذج الاشتراكي، إلا أنه لا تزال بعض الدول تطبقها خاصةً في أمريكا اللاتينية، من أمثال فنزويلا. 

وتتضح ملامح الاشتراكية في المجالات الاقتصادي والاجتماعي والسياسي كما يلي:

 المجال الاقتصادي: لا يتحقق أسلوب الإنتاج الاشتراكي إلا عندما تصبح وسائل الإنتاج ملكاً للمجتمع بأسره أي ملكاً للدولة والتعاونيات، ويكون هدف الإنتاج تلبية الحد الأقصى من حاجات أعضاء المجتمع المادية والروحية. ويكون العمل مفروضاً على الجميع ومتوافراً للقادرين عليه. ويتم الإنتاج في هذا النظام وفق خطط تضعها الدولة وتشرف على تنفيذها، ويتم توزيع الناتج وفقاً لقانون التوزيع الاشتراكي لكل بحسب حجم عمله ونوعيته.

 المجال الاجتماعي: ينعدم في النظام الاشتراكي الصراع الطبقي في المجتمع وتزول بزوال هذا الصراع الخلافات بين الأمم والشعوب، ويغدو القانون الضابط لحياة المجتمع عناية الجميع بخير كل فرد وعناية كل فرد بخير الجميع. بيد أنه لا يمكن في مرحلة بناء الاشتراكية تحقيق المساواة الاجتماعية لأن العمل يظل مقسوماً إلى عمل ذهني وعمل جسدي، إلى عمل صناعي وعمل زراعي، وهذه الأحوال تتسبب في بقاء عدم التجانس في المجتمع على الصعيد الاجتماعي وبقاء بعض طبقات المجتمع، كالعمال والفلاحين، وفئات أخرى لا تؤلف طبقة خاصة كالمثقفين. ويؤدي ذلك إلى استمرار ظهور بعض التناقضات التي لا تحمل طابع التناحر، ويمكن حلها في إطار النظام الاشتراكي في عملية التطور المستمرة.

 المجال السياسي: يفرض النظام الاشتراكي أن تكون السلطة السياسية في يد المنتجين والشغيلة وعلى رأسهم الطبقة العاملة، مع وجود حزب طليعي يقود الدولة والمجتمع. ويتم حل القضايا الاجتماعية الأساسية بمشاركة جماهيرية وديمقراطية واسعة توفرها المنظمات الشعبية.


المشاهدات : 26813
الزائرين : 6125
الأحدث
احتياطي النقد الأجنبي
احتياطي النقد الأجنبي
الثلاثاء 19 فبراير 2013 - 53 : 16
الإسلام السياسي
الإسلام السياسي
الخميس 29 نوفمبر 2012 - 59 : 12
حقوق الإنسان
حقوق الإنسان
الخميس 29 نوفمبر 2012 - 58 : 12
الحوكمة
الحوكمة
الأربعاء 25 يوليو 2012 - 28 : 14
محمد زكي الشيمي يكتب: صناعة عقلية القطيع.
ما الذي يميز المجتمعات المتقدمة والمتطورة عن المجتمعات الجامدة؟ ليست القضية بالتأكيد هي أسباب تفوق جينية أو وراثية ولا أياً من تلك الأفكار التي تشيع في النظريات العنصرية والفاشية، فكل البشر متساوون مهما اختلفت بينهم بعض الفروق الفردية.
الأكثر قراءة
الاشتراكية
ما هي الاشتراكية
الأثنين 21 مايو 2012 - 34 : 16
هيئة الرقابة الإدارية
هيئة الرقابة الإدارية
السبت 28 أبريل 2012 - 23 : 5
الشيوعية
ما هي الشيوعية
الخميس 17 مايو 2012 - 35 : 10
جهاز المخابرات العامة المصرية
جهاز المخابرات العامة المصرية
الأثنين 30 أبريل 2012 - 29 : 9
كاريكاتير
نريد - تقرير إخبارى