Skip Navigation Links
الرئيسية
مسابقات
أخبار وتقاريرExpand أخبار وتقارير
آراء و أبحاثExpand آراء و أبحاث
صور وأفلامExpand صور وأفلام
القاموسExpand القاموس
بروفايل
مدونة نريد
مبوبة
مؤتمرات وندواتExpand مؤتمرات وندوات
Shadow Shadow
الفصل الثالث - الإتصالات والإعلام


الاتصال الفعال ضروري للحزب – بل أنه أكثر أهمية خلال الفترة الطويلة بين الانتخابات اكثر من شهور الحملات الانتخابية نفسها. و اتصالات الحزب يمكن أن تكون فعالة و مؤثرة إذا كانت جزءاً لا يتجزأ من الاستراتيجية. وكما يوضح الفصل المتعلق بالاستراتيجية كل شيء عن تحديد الهدف ووضع خطة لتحقيق هذا الهدف. نحن نوجه الكثير من الانتباه إلى الرسالة والقضايا الرئيسية.

 فهذه هي العناصر الأساسية للاتصال. اذا لم لكن لديك برنامج قوي صلب فأدوات الاتصال ستكون بدون أى تأثير. حينما يحدد الحزب رسالته والقضايا الرئيسية، يمكنه البدء في وضع استراتيجية للاتصال. ولكن يوجد عقبة خطيرة يجب محاولة تجنبها. حاول ألا تجعل تجعل عملية الإتصال دائرة حول الاستراتيجية ولكن يجب أن تكون الاستراتيجية والاعتبارات الاستراتيجية مدمجة في عملية الاتصال.

التوقيت يجب ان يكون أمراً حاسماً في مجال الاتصالات. ولذلك فإنها فكرة جيدة أن تخطط لاتصالاتك مقدماً وأن تضع استراتيجية للتعامل مع وسائل الاعلام. وينبغي أن تدور حول الأسئلة التالية:

·         متى تريد الحصول على رسالتك؟

·         أين تريد الحصول على رسالتك؟

·         لمن ترغب في الوصول برسالتك؟ كل استراتيجية اتصال تدور حول رسالة محورية.

هذه الرسالة بالغة الأهمية لأنها الشيء الذي يمكنك دائما العودة اليه طيلة فترة الحملة الانتخابية. وهذه هي النقطة الثابتة التي يمكنك الرجوع إليها في جميع وسائل الاتصال المختلفة: القنوات ,اللقاءات ،الخطب ،المناظرات ، كتيبات المعلومات. والرسالة يجب ان تحتوي على جوهر ما تريد أن تنقل إلى الناخبين. لأنها جوهر استراتيجية الاتصال الخاصة بك. 

الطريقة التي تقوم بالاتصال بها يجب أن تكون متجانسة مع رسالتك – ويجب أن يكون الوسط والرسالة التي تنتقل عبره متناغمين. إذا كنت تريد تقديم نفسك كحزب ديمقراطي يعد بالتغيير فلا تضع في البوستر صورة زعيم حزبك جالساً خلف مكتبه يتحدث في التليفون.  

وإذا كنت ترغب في تقديم صورة هادئة وقوية وجديرة بالثقة فلا تضع صورة زعيم حزبك مع مجموعة من المراهقين يتزلجون على الثلج كما فعل رئيس الوزراء الهولندي الاشتراكي الديمقراطي مرة من قبل. (بل الأسوأ أنه سقط من فوق لوح التزلج. وإذا كنت عضو في حزب الخضر فلا تصنع إعلان يقوم فيه زعيم حزبك بالتنقل عبر البلاد في سيارة (كما فعل حزب الخضر الهولندي في انتخابات 2006) ومن المهم أيضاً احصاء وسائل الإعلام المختلفة الموجودة تحت تصرفك.

ويمكنك تمييز فئات مختلفة:

·         وسائل الاعلام حيث لا يتم تعديل رسالتك

·     قنوات الإعلام الخاضعة للملكية الفكرية : مجلات الحزب، والنشرات، والملصقات , موقع الحزب على شبكة الإنترنت، الرسائل النصية، موقع يوتيوب، ,في المستقبل يمكن للأحزاب تشغيل قنوات تلفزيونية رقمية خاصة بهم

·          الإعلانات التلفزيونية التي تمولها الحكومة على قنوات البث العام

·     إعلانات التلفزيون الدعاية المدفوعة الأجر من اسمها شحيحة لأنه دائماً ما يكون هناك حد لما يمكنك أن تنفقه. ويجب استخدام تلك الوسيلة بحذر لإن الأحزاب بشكل عام تمتلك ميزانيات أقل من المؤسسات التجارية. وتذّكر دائماً أن الحملات الإعلامية تطفو على السطح في الأسبوعين الأخيرين قبل الانتخابات. وهذا يعني في هولندا أن جميع الأحزاب ينفقون معظم أموالهم كلها في الوقت نفسه مما يغرق وسائل الإعلام بالإعلانات. وتصبح المنافسة مدمرة ولا يستطيع الناخب أن يميز بينهم. وقارن هذا بما تفعله الشركات من أجل الإعلان عن نفسها.

افترض أن جميع شركات مشغلي الهاتف النقال ستنفق ميزانياتها للدعاية كاملة في شهر واحد سيتم قصف المستهلكين بالعروض الخاصة ولكن سيحدث خلط كبير لديهم عن عددها وتنوعها وهذا هو ما يحدث في الشهر الأخير الذي يسبق الانتخابات ، فالسياسيين بالفعل موجودون باستمرار في الأخبار. وهناك المناقشات التلفزيونية والإذاعية والعديد غيرها من البرامج الخاصة التي تركز على قضايا مختلفة في الحملات الانتخابية. يجب أن تضع تركيزك على ما تضعه في الإعلانات التجارية. لأنه من الناحية العملية من المستحيل تشكيل صورة جديدة تماما بالنسبة للحزب.

وتذّكر أن أفضل دعاية هي التي تأخذ الصورة الموجودة بالفعل في أذهان الناخبين ، وتبني عليها. الإعلانات الإيجابية هي التي تقوم بتأكيد جميع الإيجابيات القائمة بالفعل في حزبك ، مع تسليط الضوء على القضايا المفتاحية في رسالتك المحورية.

الإعلانات السلبية يجب أن تكون للتأكيد على التداعيات السلبية الموجودة بالفعل في الحزب الآخر. إذا كنت ترغب في تغيير الصورة الخاصة بك يجب أن تبدأ مبكراً وأن تتأكد من تناسق خطواتك. خطأ صغير قد يدمر هذه المهمة. الدعاية المجانية التغطية الإعلامية ليست بالضرورة مكلفة. فحيلة جيدة يمكنها ان تجذب انتباه المراسلين وربما تقودك لمقابلة صحفية أو صور أخرى من التغطيات التلفزيونية أو الإذاعية بدون تكلفة زائدة على ميزانية الحملة. وهناك العديد من طرق الوصول لوسائل الإعلام، مثل اصدار بيان صحفي أو تنظيم مؤتمر. لتحقيق هذا فمن الأهمية بمكان أن تحافظ على علاقة جيدة مع الصحافة.

إبقاء الصحافة على اطلاع واستثمر في العلاقات الشخصية مع الصحفيين. يمكنك تنظيم الاجتماعات حيث تعطي معلومات مهمة عن السياق الأوسع لحملتك. أيضا وفر لهم سبق صحفي كل حين وآخر. أقتصد في المؤتمرات الصحفية وساعدهم بالبيانات المختصرة. 

العديد من السياسيين المستجدين يشعرون برهبة من الصحفيين. يجب عليهم أن يضعوا في أذهانهم أن الصحفيين مثل أى شخص آخر ويعانون من نفس المشاكل ولديهم نفس العيوب. وتذّكر أنهم يحتاجونك كما تحتاجهم. عاملهم كما تعامل أى شخص آخر بإحترام. وكن مهذباً ومعيناً ولا تضع مصداقيتهم موضع تساؤل. يجب عليك أن تدرك أن وسائل الإعلام تهتم للغاية:

·  الاستراتيجية

·  التحالفات

·  الفضائح

·  استطلاعات الرأي

·  الخلافات والشقاق الداخلي

·  الصراعات

·  الأشخاص بدلا من القضايا إستعد دائما مقدما كيف ستجيب على جميع الأسئلة المحتملة الصحفيين والقضايا التي سيثيرونها في هذه المجالات ، وقم بتوزيع تلك الإجابات على نطاق واسع في الحزب.

ويمكن لأى علامة للفتنة الداخلية أن تكون قاتلة وسوف يركز عليها خصومك وسوف تضخمها وسائل الإعلام وتعاني منها في الانتخابات. وأحياناً لا يمكن تجنب الفضائح ويكون الحل هو التعامل معها بقواعد إدارة الأزمات. استطلاعات الرأي هي أيضا مصدر للكثير من الأسئلة والشكوك بالنسبة للسياسيين. 

لا تصدق السياسي الذي يقول انه ليس مهتماً بإستطلاعات الرأي. هذا لا يمكن أن يكون صحيحا. يجب ان تكون مستعدا للإجابة على الصحفيين عندما يسألون عن نتائج استطلاعات الرأى. اجعل اجابتك خفيفة عندما تكون نتائج الاستطلاعات سيئة واجعلها رزينة عندما تكون النتائج في صالحك. في نهاية المطاف ، فإن الاستطلاع الوحيد الذي يهم حقا هو الانتخابات نفسها.

البقاء صامتاً حيال اهتماماتك الاستراتيجية يكون أحياناً أمر صعب ولكن مع ذلك عليك أن تحاول. كيف توصلت لصناعة قرار معين ماذا كانت اعتباراتك , توقعاتك بالنسبة لدوافع خصمك ,, هذه هي الأسئلة التي ستستمر وسائل الإعلام في طرحها والتي يجدر بك ألاّ تفضحها على الأقل حتى نهاية الانتخابات. 

فالناخبين يريدون فقط سماع ما الذي سوف تحققه وماهي خططك لتحسين الأوضاع. تجاهل اهتمام النقاد السياسيين ووسائل الإعلام بقراراتك الاستراتيجية التي اتخذتها أثناء الحملة.

ولا توفر لهم نظرة خلف كواليس حملتك إذا لم يكن ذلك مفيداً لحزبك. البقاء صامتاً حيال اهتماماتك الاستراتيجية يكون صعباً خاصة عندما تسأل الأسئلة التالية:

·   سؤال التحالف: ماهي الحكومة التي تتوقعها؟

وعادة ما تكون الطريقة الجيدة لقول ذلك هي : "أولاً إن هذا أمر يعود للناخبين لتحديد ما الذي يريدونه وسوف يكون من غير اللائق التنبؤ بذلك مقدماً"

·   "ماذا لو" أسئلة عن نتائج الإنتخابات: "إذا خسر حزبك الانتخابات ما النتائج التي سوف تقع على قيادة الحزب؟"

·   الأسئلة عن الشخصيات والاستطلاعات وعمليات صنع القرار والمنافسين السياسيين ومهما كان صعباً فإنه من الضروري أن تظل هادئاً عندما تواجهك مثل هذه الأسئلة خلال الحملة ,حاول ألا تتحدث عن القضايا التي يثيرونها وارجع لرسالتك الحقيقية. توصيل الرسالة هو الشئ الرئيسي. 

استعد بحرص للظهور الإعلامي والمناظرات. أذكر رسالتك أكثر من مرة في المحادثات التمهيدية مع الصحفيين لتتأكد من أنهم يفهمونها وسوف يتعرفون عليها. ولا يجب أن يكون هدفك اقناع الصحفي وانما اقناع الناخبين.

دائما حاول قيادة المناقشات في اتجاه رسالتك وكررها طوال مدة الحملة. وإذا شعرت ان التكرار على وشك أن يفقدك صوابك فإعلم إنك على الطريق الصحيح. ولا تحاول أن تخرج عن الطريق لتجد أشياء أخرى لتقولها بل أعمل على ضبط الرسالة للفئة التي تستهدفها بالتحديد. فالمناقشة العامة مع الطلاب تختلف عن جلسة النقاش مع كبار السن. وتذّكر دائماً أن القصص الحية تعجب الناس أكثر بكثير من الحقائق الجامدة.

 "الحقائق تخبر والقصص تبيع" . وأينما كنت أدعم رؤيتك بأمثلة واقعية. ودائماً تحدث عن الأشخاص الذين يهتم بهم حزبك وليس عن الاحصائيات. فلا تقل "50% من المتقاعدين يعانون من الوحدة" ولكن قل بدلا من ذلك "اليوم كنت أمر على بيت الشروق لرعاية المسنين حيث قابلت السيد سميث من بلدة هاي واي والذي أخبرني أنه لا يتلقى أى زيارات على الإطلاق. والسيد سميث ليس الوحيد فهناك 50% من مسنينا يعانون من الشعور بالوحدة".

في العديد من الدول الدعاية المجانية تكون شديدة الأهمية للأحزاب لأن ميزانيات الحملات تخصص جزء صغير للدعاية المدفوعة. ولذلك يحاول السياسيون أن يجعلوا لهم بصمة في برامج التلفزيونية العادية -- في الأخبار والبرامج اليومية ، ولكن أيضا في البرامج التي تضع اهتمامها بالترفيه أولاً. الأحزاب تقوم بإجراء البحوث لمعرفة أي البرامج التلفزيونية والمجلات تقدم أفضل نافذة لزعيمها ، وأيها ينبغي تجنبه، ويتوقف ذلك على لغتهم الانتخابية. الاعلام المجاني مع ذلك يحمل بعض المخاطر الكبيرة. فبمجرد أن تقع في المشاكل تتطور الأمور بسرعة.

خطأ واحد وتجد الجميع يردد أن حملتك ليست علي ما يرام، وخاصة الصحفيين. استطلاع واحد سئ وستجد الصحفيين يتدفقون بالأسئلة. والشيء نفسه ينطبق على الحوادث السلبية الأخرى التي كنت تفضل أن تنسى في أقرب وقت ممكن. والأسوأ من ذلك أن الصحفيين يحتفظون بملفات عن السياسيين ليستخدموها لسنوات. 

كل هفوة (غش أوفضيحة جنسية أو زلات سياسية) سوف تعود لتطاردك مرة أخرى عندما يظهر اسمك في الصحف. السجل الأبيض الذي تبدأ به حياتك كسياسي يستمر فقط لمدة قصيرة من الزمن. وسرعان ما تجد آراء مضادة لك سبيلها إلى الالتصاق بصورتك العامة وغالباً ما يكون من المستحيل أن تخبئها. وتذّكر دائماً أن الصحفيين مضغوطون بسبب الوقت وغالباً ما لا يكون لديهم أطقم لمساعدتهم ونادراً ما يراجعون الأخبار بشكل كامل. 

قم دائماً بدحض كل العبارات المسيئة والغير حقيقية التي يقولها منافسيك لإنك ستجد دائماً تحريفهم للحقائق ظاهراً قبل أن تعلم وسوف يكون من الصعب أن تزيله.

 كما أنه يجب على السياسي ألا يظهر في أى برنامج تليفزيوني يتعارض مع صورتهم العامة أو شخصياتهم. أى تردد أو تحفظ سوف يلمح في سلوكهم وبذلك هم يضعون نفسهم في خطر الظهور بمظهر المتبلد أو المنافق. إذا لم تكن تستطيع الغناء فلا تظهر في برنامج غنائي. وإذا لم تكن من هواة التزحلق على الماء لا تجعل أى شخص يقنعك بالذهاب للتزحلف على الماء من أجل برنامح تلفزيوني. 

وفكرة أن الدعاية هي دائما دعاية جيدة فكرة خاطئة بالنسبة للسياسيين. لدرجة كبيرة تضع وسائل الإعلام أجندة المناظرات العامة لكنهم ليسوا محصنين ضد تأثير الأحزاب المختلفة. الأمر يعود إليك للإحتفاظ بالمبادرة وفرض جدول أعمالك.

 فن ادارة الحملات

هو فن فرض جدولك: الحزب الذي ينجح هو الحزب الذي ينجح في فرض جدول أعماله مؤكداً على أن نقاط قوته ونقاط ضعف خصمه توجد في محور المناظرة. احدى التقنيات التي تستخدمها الأحزاب تسمى "التأطير". التأطير يعني استحضار صورة محددة ومؤسسات معينة في عقل المستمع عن طريق استخدام كلمات معينة في الرسالة.

وإذا استمريت في تكرار هذه الكلمات في المكان الصحيح فسوف تتمكن من تسويئ سمعة خصمك بفعالية. على سبيل المثال الشائعات التي كانت تدور عن شخصية زعيم حزب العمال الهولندي في انتخابات 2006 . في المناظرة قام زعيم حزب المحافظين بتوجيه الكلام لزعيم حزب العمال قائلاً "مستر بوس لقد كنت مراوغاً وغير أمين" ولم يستطع بوس أن يرد الهجوم مما أصابه في مقتل والتصقت به هذه التهمة.

وسارت الأمور عندما حاول الحزب رد الهجوم بالعودة لنفس النقطة مراراً وتكراراً بكلمات مثل "منافسيني حاولوا تلويث سمعتي لسنوات" أو "دعونا لا نحول هذا لسباق في تلويث السمعة" مما ساهم فقط في تأكيد التهمة الأصلية. وكانت تكتيكات حزب المحافظين الهولندي نسخة من تكتيكات الجمهوريين ضد جون كيري في انتخابات الرئاسة الأمريكية.

حيث استمر بوش في اتهام كيري بأنه يغير رأيه طوال الوقت . وهذا السلوك المتراقص أصبح أهم العقبات في طريق كيري. واستمرت الكلمة في التكرار على لسان كل شخص وفي وسائل الإعلام مما أدى لتدمير كيري. كيف تدافع عن نفسك ضد التأطير السلبي؟ يجب عليك دائما دحض الهجوم ، ومع ذلك بدون أن تكرره في ردك. 

ثم يجب عليك أن تحاول أن تعود بالمناقشة إلى الموضوع الذي تعلم أنك قادر على الفوز على الخصم فيه هنا ينطبق مبدأ "لا تفكر كالفيل": عند تعيين شخص في مهمة وإخبارهم انه مهما فعلوا فانهم لا ينبغي عليهم التفكير في فيل فإنهم لن يفعلوا شيئاً سوى التفكير في الفيل وإذا اتهم ظلما سياسيا ظلماً بالفساد فينبغي على الفور بالطبع ان ينكر هذه الحقيقة. 

ولكن الأهم هو أن يقوم بالتبديل على الفور لوضع الهجوم ويغير موضوع النقاش بمجرد الرد. قبل كل شيء تجنب الوقوع في حلقة مفرغة من تكرار الرفض مرارا وتكرارا، وذلك لأن كل ذكر يعطي الناس فرصة للتفكير : "لا دخان من دون نار" دائما رد على وجه السرعة ، لذلك ، ولكن أيضا انقل المعركة إلى ساحة خصمك .هنا كما هو الحال دائما ، الهجوم هو أفضل وسيلة للدفاع.

تأكد من أن لديك متحدثون محترفون في حملتك وموجودن في متناول اليد لتكرار الرسالة إذا كان هذا ضرورياً وليصححوا الأخطاء المحتملة أو سوء الفهم. دائما أعطي الصحفيين جانبك من القصة ، لأن المعارضين بالتأكيد سوف يعطونهم جانبهم هم. والتأثير على الصحفيين واقناعهم بالتحدث عن جانبك من القصة يسمى ب "اللف" : عليك إعطاء الحقيقة لفة من أجل التركيز على الجزء الذي يخدم هدفك السياسي. 

وفي النهاية فإن كل الحقائق موضوعية لكن لا يوجد رأيان متطابقان. أجعل عشر أشخاص ينظرون للوحة وستجد عشر آراء مختلفة عن معناها. وكما يحاول أى فنان أن يظهر نواياه بقدر المستطاع يقوم السياسيين الماهرين في "اللف" بفعل الشئ نفسه للحقائق.

ولكن ما يفعله الفنان بالفرشاة يفعلونه هم بالمناظرات والخطب واستطلاعات الرأى واقتراحات القوانين والأحداث السياسية الأخرى الهامة. وهناك بالطبع حد أقصى لما يمكنك أن تلوي إليه الحقائق واذا كذبت فسوف تظهر الحقيقة في النهاية. الأحزاب تبذل أقصى ما في وسعها للتحكم في مظهرهم الإعلامي قدر الإمكان. والشئ الآخر الذي يجب عليهم أن يمنعوه هو الإفراط في الظهور. 

وفي هذه الأيام الهناك العديد من القنوات الإعلامية والبرامج التلفزيونية حتى أنه ينصح أحيانا السياسي بأن يجعل نفسه نادر الظهور. وهذا يعتمد على مقدار شهرتك بالطبع. ربما يجب على الاحزاب الأصغر وقادتها التأقلم مع ما يملكون.

فإذا ما ظهروا في برنامج فيجب عليهم مراجعته مع الصحفيين مسبقا من أجل منع المفاجآت غير المرغوب فيها:  ماذا سوف تكون الموضوعات ، ما عليك القيام به ، وإذا كان الصحفي لا يريد القيام بذلك ، قد يكون من الأفضل أن ترفض الدعوة. واذا ما تبين ان الصحفيين لا يحققون بما فيه الكفاية في الحقائق التي لديهم فيجب عليك أن تتأكد أمك تعرف كل الحقائق ذات الصلة عن ظهر قلب والتي توجد في متناول يد فريق حملتك أو مسئولين آخرين في حزبك للرد على الهجمات التي لا مبرر لها أو تصحيح سوء الفهم. اضغط على الصحفيين لضمان استماعهم إلى طرفي الجدال قبل أن يكتبوا مقالاتهم. 

وسائل الإعلام في غاية الأهمية لدرجة أنها تستحق مكانا مركزيا في حملتك. البيان الصحفي يحصل الصحفيون على عدد كبير من البيانات الصحفية كل يوم ، لذا يجب ضمان أن يبرز بيانك.

يجب أن تكون رسالتك واضحة والتخطيط ينبغي أن يكون جذاباً ومرحباً. وإذا كان ذلك ممكنا ، يجب ارسال البيان الصحفي الخاص بك إلى الصحفي بالاسم ، في الوقت الذي ترسل نسخة منه إلى المحرر. وبعد أن قمت بإرسال بيانك قم بمتابعة هذا الامر بمكالمة هاتفية مع الصحفي وأسأله إذا ماكان رآه وإذا ماكان ينوي استخدامه. ينبغي للبيان الجيد أن يوفي تلك المتطلبات: حافظ عليه قصيراً وبسيطاً . يجب أن يستخدم الرسالة المحورية. 

الخبر يجب أن يكون ظاهراً في أول سطر ويفضل أن يكون بخط كتابة أثقل. وينبغي أن يحتوي على اجابات لخمسة أسئلة: من؟ ماذا؟ أين؟ متى؟ لماذا؟ ويجب أن يستخدم اللغة الدارجة بدون مصطلحات معقدة . وينبغي على جميع البيانات الصحفية أن يكون بها تخطيط موحد ، بما يتسق مع نمط الحملة. 

لا تنسى أن تضع التاريخ وشعار الحزب أو الحملة. ويجب أن يكون النص متباعد مع هوامش واسعة (لتوفير مساحة للملاحظات) وتحتوي على الاسم والعنوان والهاتف وعنوان البريد الإلكتروني للشخص الذي قام بإصدار البيان الصحفي. المؤتمر الصحفي ينبغي مراعاة القواعد التالية بالنسبة لجميع المؤتمرات الصحفية : تأكد من أن الموقع يعكس صورة مناسبة.

تأكد من أن الهاتف والبريد الإلكتروني متوفرين. تأكد من وجود مدير كفؤ ليقوم بتقديم الموجودين على المنصة. أعلن عن سبب المؤتمر الصحفي . أستخدم الرسالة المحورية. استخدم اللغة الدارجة وابتعد عن الخطب الطويلة. وأترك وقتاُ كافياً للأسئلة. المقابلات التلفزيونية والإذاعية معظم السياسيون يظهرون في مقابلات بشكل متكرر. وتعتمد النتيجة بشكل كبير على ظروف المقابلة وهذا هو ما يجب أن يحكم استعداداتك. 

هل ستكون مقابلة على الهواء أم سوف يتم تسجيلها وإذاعتها لاحقاً ؟وهل سوف يتم تعديلها أم تنشر كما هي؟ القاعدة الذهبية أثناء المقابلات هي : انصت انصت انصت.

وربما يبدو هذا أمراً بسيطاً لكن بالتجربة ثبت أن هذا ليس فقط أحد أهم الأشياء التي يجب عليك فعلها ولكن أحد أصعبها أيضاً. الانصات الحقيقي للمحاور ينقذك من الترنح بين القصص المحفوظة. وإذا استمعت جيداً فسوف تجيب على الأسئلة بشكل أفضل مما يجعلك تترك انطباعاً مبهراً على المشاهدين أو المستمعين حيث ستبدو مهتماً مما يجعلك انسان يمكن الإعتماد عليه وشخص يفهم الناس. وبالطبع فإن في المقابلة أيضاً يجب أن تكون الرسالة محورية. 

وأسأل نفسك دائماً ماهي رسالتي؟ ما الذي اريد توصيله للناس؟ ما الذي يجب على المستمع أو المشاهد أن يحصل عليه من تلك المقابلة؟ ما هو العنوان الاخباري الذي اسعى إليه؟ أجعل جمهورك في بالك: وتجنّب استخدام المصطلحات السياسية أو الأكاديمية. كن مختصراً.

كل قضية معقدة يمكن أن تتلخص في موضوع واحد جوهري. وهذا هو ما يجب عليك أن تبحث عنه. تمرن على ما يجب عليك أن تقوله أثناء الدش أو قيادة السيارة حتى تضعه في مقولة موجزة. وأعني بذلك 20 ثانية على الأكثر. لا تقلل أبداً من شأن جمهورك حتى إذا كانوا جمهور متوسط لبرنامج شعبي أو جريدة أو كانوا بتعليم متوسط. فهذا لا يعني أبداً أنهم أغبياء. هم بشكل عام يتحسسون من أنصاف الحقائق واللف والدوران. انتبه إلى مساحة الحركة لديك. وأعرف مقدماً ما الذي يمكنك أن تقوله وما هو المستحيل أن تتفوه به.

وإذا لم تكن على رأس الحزب فيجب أن تأخذ مهمة محددة. وإذا لم تكن المهمة واضحة بالنسبة إليك فإنه من الحكمة ألا تتورط في مقابلة صحفية فمحاور مدرب يمكنه بكل تأكيد التقليل من شأنك بما تعطيه من معلومات. عد خطوة للوراء وحاول أن تفكر ما الانطباع الذي يتركه حزبك على المستمع أو المشاهد المتوسط. لا تتخطى الأخطاء التي قد يكون وقع فيها حزبك.

أن تكون منفتحاً على أخطاء الماضي يعطي انطباع قوي لدى الناس عن مدى صدقك وتحملك للمسئولية لا تسد الثغرات في المقابلة. قد تشعر أنك تميل إلى الاستمرار في الحوار لرأب فجوة إذا كان المحاور صامتاً . اقمع هذا الميل : فهي مجرد تقنية لدى المحاور لدفك إلى أن تقول أكثر مما كنت تقصد. 

احذر من الأسئلة المفخخة. عادة ما يقوم الصحفي بطرح أسئلة تحتوي على افتراض ضمني والذي يحاول به أن يحصل منك على موافقة غير مقصودة. على سبيل المثال  : "حزبك ليس على ما يرام. ماذا تنوي القيام به حيال ذلك؟ " قبل أن تدرك فقد تجد أنك اعترفت ضمنا بأن حزبك ليست على ما يرام. احترس لذلك.

 تجاهل افتراض الصحافي أو انفيه صراحة. لا تفكر في المقابلة باعتبارها شأنا بسيطاً يمكن أن تتعامل معه بشكل عرضي. قم باعداد نفسك بعناية. خلال المقابلة تأكد من أن تكون نفسك وكن واثقأً. لا تحاول تجربة أشياء جديدة متهورة. تحدث كما لو كنت تشرح شيئا لشخص في سن المراهقة وحاول العمل بشكل طبيعي قدر الإمكان -- مع استثناء وحيد : إبقاء عينيك على المحاور في جميع الأوقات. 

اذا نظرت بعيدا حتى لثانية واحدة فسوف يبدو كما لو كنت تعاني من انعدام الأمان ، أو تحاول التملص من السؤال. وهذا لا يوحي بالثقة. (طبعا هذا فقط في المقابلات التلفزيونية) وأخيرا وليس آخرا : المقابلة لا تنتهي أبداً حتى يخرج أحداكما أنت أو المحاور من الباب بعض الصحفيين يحاول في كثير من الأحيان انتزاع تصريحات عما ما لم تكن تفضل فعله. انظر في هذا السيناريو : أطفأ الصحافي مسجل الصوت الخاص به ووضع سترته. وعند الباب يتوقف ويقول : "خارج التسجيل ، ما رأيك حقاً في زعيم الحزب؟ "لا تقع في ذلك الخطأ! الصحفي لا يخرج أبداً خارج الخدمة.

كن حذرا مع ما يسمى بتصريحات "خارج السجل". فأنت لا تعلم أبدا ما إذا كان الصحفي سيستخدمها على أي حال ، وبعد ذلك لا توجد وسيلة للعودة: "حسنا قلت ذلك ، ولكن كان خارج السجل..." بأي حال من الأحوال. من الأفضل أن تبقي فمك مغلقاً! لغة الجسد في المقابلات تلفزيونية يقال أن الانطباع الذي تتركه لدى الجمهور يعتمد بنسبة 70 ? على كيف تبدو ، و 20 ? على كيف تتحدث و10 ? فقط على ما تقوله فعلاً . 

لذلك فإنه من المهم أن تترك انطباعا جيدا على الكاميرا. لا تحرك يدك، لا ننظر إلى أسفل ، لا تعبس (وهو شئ السياسيين عرضة له) واقمع عاداتك غير الجذابة أو غير المهذبة (مثل ملامسة أنفك) ولا تنظر أبداً مباشرة في الكاميرا. أنظر دائما فوق كتفك قبل بدء مقابلة لتتحقق ما إذا ستكون واقفاً أمام إعلان غريب أو مجموعة من أطفال المدارس المندفعين أو شيء آخر قد يضعك في وضع غريب على رسالتك أو يشتتك عنها.

تأكد انك مهندم عند ظهورك على الكاميرا. ليس هناك شيئاً مشيناً في دخول التواليت (للرجال والنساء كذلك) لتعديل وضع شعرك أو اخراج تلك البذرة المحشورة بين أسنانك أو التأكد من مكياجك. أى شئ أفضل من أن تبدو كـأحمق أمام مئات الآلاف من المشاهدين. وهذه وظيفة فريق المعاونين الذي يجب عليه دائماً أن يراقب التفاصيل. المقابلات المكتوبة الكثير من النصائح المذكورة سلفاً تنطبق على مقابلات الصحف أيضاً.

قد يتصل بك صحفي أحياناً قبل مواعيد صدور الصحف ليسألك عن رأيك في قضية مثارة. واهتمامك الأساسي يجب أن ينصب على إعطاء اجابة مقنعة تخدم الحملة جيداً. فإذا أتصلوا بك من أجل مقابلة صحفية فلا تندفع مباشرة. أجعلهم يتصلوا بك بعد قليل ولو بعد 5 دقائق. خذ دقيقة لتتبين ما الذي تريد أن تقوله. وليس هناك شئ يعيب رفض المقابلة. وأحياناً يكون هذا هو الأمر الأكثر حكمة.

أسأل نفسك دائماً ما الذي يمكنك أن تجنيه بإجراء هذه المقابلة؟ وإذا لم تجر المقابلة ضع هذه الأشياء في ذهنك: استخدم الرسالة المحورية. لا يمكن أبداً أن تكررها بشكل كافي فقط استمر في قول ما تريد توصيله للناخبين. و لا تنخدع في قول أكثر مما تريد. أجعل كلامك مختصراً ومفيداً . 

كن إيجابياً وأنظر للأمام. استخدم الكلمات البسيطة بدون مصطلحات . فقد أثبتت الأبحاث أن هذا أفضل ما يمكن فعله. أدعم وجهات نظرك بأمثلة محددة وعملية. أظهر المبادرة في المحادثة ولا تخف من بدء موضوعات معينة بنفسك. ("شكراً لك .. هذا هو كل ما أريد أن أقوله عن هذا الموضوع في هذه اللحظة") لا تكذب أبداً وتحدث عن الأشياء التي تتأكد منها فقط. خذ وقتك في الإجابة. لا تتردد ولا تتوه في التفاصيل ولا تستعير مصطلحات منافسك.

لا تظهر غضبك أبداً . لا تأخذ موقف من المحاور وكن ودوداً (وإذا ساءت الأمور بحق قم بإنهاء المقابلة). بعد المقابلة اطلب منهم ارسال النص للموافقة عليه وأسأل الصحفي إذا ما كان هناك شئ آخر يريده . وأستمر في تواصل معه بعد ذلك. 

الحقائق الذهبية عند التعامل مع وسائل الإعلام: "لا تتاح أبداً الفرصة الثانية لصناعة أنطباع أولي" "الصحفيين يكررون كل ما يقال" "يتذكر الناس بشكل ثلاثي" "المقدمة السمينة تؤدي لموضوع هزيل" "الحقائق تخبر والقصص تبيع" "ألعب بقواعد الميديا ولا تحاول فرض قواعدك" "الوسط هو الرسالة" وسائل الإعلام الجديدة كانت مفاجأة لجميع المهتمين بالانتخابات الرئاسية الأمريكية في عام 2004 : كان المرشح الديمقراطي الذي قاد استطلاعات الرأي غامضاً نسبياً وحاكم سابق لولاية صغيرة ، مع عدم وجود ثروة لدعمه ، وبدون قاعدة دعم واضحة. وأعتبرت الصحافة الوطنية هاورد دين ليكون مرشحا جدياً.

وكان هناك ستة أشهر أخرى قبل أن يختار الديمقراطيون مرشحهم ، ولكن "دين" انتهى الاول في الانتخابات التمهيدية التي نظمتها Moveon.org ، وهي حركة تسعى، من خلال موقعها على الانترنت وأعمال الاحتجاج التي تنظمها ، لإعطاء المواطنين الأمريكيين التقدميين دوراً أوسع في الانتخابات.

التقى عشرات الآلاف من الأنصار لمناقشة السياسة في منتديات الانترنت والمدونات. أكثر من ربع مليون شخص أعطوا عنوان بريدهم الإلكتروني لفريق حملة دين. وجمع أيضاً ما مجموعه 54 مليون دولار في حملة التبرعات ، التي تتألف إلى حد كبير من التبرعات الصغيرة. 

وكان هذا كل ما ميز أكثر الحملات الانتخابية الأميركية حيث كانت دائما تعتمد على التبرعات الكبيرة من شركات القانون وجماعات الضغط. تفادي دين التضارب المحتمل في المصالح من خلال اظهار وجود طريق آخر. وشيئا آخر أظهره دين بأن المعارك الانتخابية لم تعد ساحتها فقط على صفحات الجرائد وشاشات التلفزيون ولكن أيضا في الانترنت.

وقد بدأ الساسة خارج الولايات المتحدة الآن في الاستفادة من وسائط الإعلام الجديدة كذلك. زعيم حزب العمال الهولندي ، على سبيل المثال ، يستخدم وسائل الإعلام الجديدة بشكل مكثف للحفاظ على اتصاله مع الناس في المجتمع. لديه موقع على الإنترنت ، وصحيفة إخبارية رقمية وبودكاست ويستخدم مواقع الشبكات الاجتماعية مثل هايفس. وبمساعدة شبكة الإنترنت تمكن باراك أوباما من بناء القاعدة الشعبية الضخمة التي ساعدته -- ضد التوقع – في التغلب على هيلاري كلينتون في التصفيات... والباقي هو التاريخ. 

وإلى جانب ذلك نجح في جمع عشرات الملايين من الدولارات في حملة تبرعات من المواطنين العاديين من خلال شبكة الإنترنت. وهنا بعض من (استخدامات) وسائل الإعلام الجديدة. مواقع الجذور بالطبع كل حزب سياسي له موقع الويب الخاص به ، ولكن معظمهم يتعامل معها في كثير من الأحيان على أنها ليس أكثر من لوحة : شيء للنظر إليه فقط . الإنترنت يوفر الكثير من فرص التفاعل. 

يمكنك جعل أي موقع حزبي تفاعلي ، أو يمكنك إنشاء موقع على شبكة الانترنت على مستوى القاعدة مخصص لتكون بمثابة مكان لاجتماع الناس، لتبادل الأفكار والنقاش، وتنظيم الأحداث وتعبئة الناس.

يمكنك إنشاء منتدى على شبكة الإنترنت لتحفيز النقاش. يمكن أن تعطى للزوار فرصة إضافة إلى المحتوى الخاص بهم مع ما يسمى تقنية تمكين الناس لإنشاء موقع بالتعاون معا ،والذي جعله مشهورا موسوعة ويكيبيديا على الانترنت. و الميزة الرئيسية للموقع التفاعلي هو أن يشعر الناس أنهم أصبحوا جزءا من مهمتك . والأثر الجانبي السئ الوحيد , تبعاً لبعض الأشخاص, هو أنك تفقد السيطرة على جزء من حملتك, والعديد من السياسيين التقليديين يواجهون صعوبة في ذلك.

حيث لا تزال الرغبة في السيطرة الكاملة مسيطرة على معظم قادة الأحزاب. الشبكات الاجتماعية ماي سبيس ، وفيس بوك وهايفس في هولندا أمثلة لمواقع شبكات اجتماعية شعبية ، وفي البعض منها الملايين من الأعضاء. الشبكة الهولندية هايفس ،على سبيل المثال ، بها أكثر من 7 مليون عضو -- عدداً كبيرا من أجل بلد يبلغ عدد سكانه 16 مليون نسمة. يقوم المشتركون بإنشاء صفحاتهم الخاصة والوصلات للملف الشخصي للأصدقاء الذين هم أيضا أعضاء.

أشياء أخرى يمكنك القيام بها مثل البحث عن زملاء الدراسة السابقين وجمع المعلومات حول ما يفعله بقية الناس. يستخدم السياسيون مواقع مثل هذه للحصول على اتصال مع الشباب ، الذين يستخدمونها استخداما مكثفا.

في أمريكا ماي سبيس تقريبا يتلقى العديد من الزوار مثل جوجل وياهو. قوة هذه الشبكات هو أن السياسيين يتمكنون من بناء العلاقة الشخصية مع الناخبين عن طريق المدونات والصور والرد بشكل تبادلي على الأسئلة. ويعتبر التطور الأخير بإنشاء سياسيين الشبكات الاجتماعية الخاصة بهم شاهد http://my.barackobama.com  بودكاستينج البودكاستينج هو مزيج من آي بود الكلمات والبث الصوتي.

على الرغم من أن التكنولوجيا المشاركة لا تقتصر على آى بود ، إلا أن نجاح الآى بود كان خطوة كبيرة في تطوير البث. مستخدمي البودكاستينج جعلوا الملفات الصوتية تحتوي على المناظرات ، البرامج الإذاعية أو العروض الموسيقية متوفرة للتحميل عبر الإنترنت. البودكاستينج يمكن أن يكون قناة اتصال مهمة بالنسبة للسياسيين. الجمهور الذي تستهدفه يختلف تماما عن قراء الصحف التقليدية أو مستمعي الراديو. 

خلال انتخابات المجلس البلدي على الصعيد الوطني في هولندا في عام 2006، نشر فوتر بوس زعيم حزب العمال الهولندي بث يظهر فيه بنفسه  Bodcast اف ام على www.wouterbos موقعه على الانترنت.

تعليقا على الاحداث التي جرت في الأسبوع الماضي و إعطاء وجهات نظره بشأن المناظرات الأخيرة وغيره من السياسيين. أشرطة الفيديو الفيروسية ظاهرة أخرى آخذة في النمو هي أشرطة الفيديو الفيروسية. في 2006 انتخابات مجلس مدينة هولندية ، أصدر الحزب الاشتراكي شريط فيديو يظهر زعيم الحزب جان مارجينسن في طريقه لإيصال رسالة لكل من حصل على الفيديو في بريده الإلكتروني.

هذه الإمكانية لتخصيص الفيديو ثم أعطائه للأصدقاء جعله مفاجأة فورية. الكثير من الناس أرسلوه لبعضهم البعض بشكل عفوي فقط لأنه كان ممتعاً. وهي طريقه فعالة للغاية : الحزب لا يمكن أن يرسل البريد بالجملة لجميع هؤلاء الناس أنفسهم ، لأن معظم البريد غير المرغوب فيه أو البريد المزعج هو غير قانوني القنوات التلفزيونية الرقمية ظهور القنوات التلفزيونية الرقمية سوف يمكن الأحزاب السياسية من بدء قنواتهم التلفزيونية الخاصة. 

والعديد من الأحزاب يقومون بذلك بالفعل عن طريق مواقعهم على الانترنت. يوتيوب البديل الأرخص للقنوات الرقمية هو وضع الأفلام على اليوتيوب أو بدء قناة على اليوتيوب الرئاسل النصية إذا أمتلك حزب قوائم لأرقام هواتف مؤيديه فيمكنه استخدام الرسائل النصية لدعوتهم إجتماع أو لتذكيرهم بالذهاب للتصويت.

صندوق أدوات التواصل "أجعل رسالتك قصيرة وواضحة" تذكر دائما ذلك الشعار خاصة أثناء تدريس التواصل على سبيل المثال عندما تضع الرسالة المحورية: يجب عليك أن تعلم ما الذي تريد أن تقوله وأن تكون قادراً على التعبير عنه بإختصار. 

العديد من الأشخاص يمكنهم أن يعطوا خطب طويلة ولا يستطيعون رغم ذلك توصيل رسالتهم الأساسية. وهم بذلك يخاطرون بالوقوع في فخ الدخول في نقاشات جانبية لقضايا أقل أهمية.

إن قلب الرسالة يتكون من جمل قليلة تعرف بشكل عام ما الذي تريد أن توصله للناس. هذه الرسالة المحورية مختصرة ولكن يمكنك أن تتحدث عنها لأربع ساعات متصلة. الانتباه , الاهتمام , الرغبة , التحرك. هذه هي المراحل المختلفة التي يمر بها الشخص قبل الوصول لقرار أو اتخاذ خطوات ما. التأثير المطلوب من الرسالة السياسية هو أن تجعل الناس يقومون بفعل شئ ما, على سبيل المثال إعطاء صوتهم لحزبك. 

وتفشل الرسالة إذا ما طلبت من جمهورك فعل خطوة أكبر من اللازم. ولذلك يجب عليك البدء بشد الانتباه موضحاً كيف يرتبط الفعل المطلوب اتخاذه بمصالح الفئة المستهدفة واهتماماتها , لتعزيز ارادتهم أو ربما رغبتهم في تنفيذ الفعل الذي تطلبه منهم. المعلومة , المناظرة , القرار إذا كان لديك ما تبيعه سواء كان رسالة سياسية أو مكنسة كهربائية فهذه هي الثلاث مراحل ذات الصلة. أنه من الهام جداً أن تلتزم بالترتيب المذكور سلفاً .

إذا قمت بإتخاذ القرار ثم بدأت البحث عن معلومات حوله لتساعدك في النقاش فإن الناس سوف يشعرون بأنك لا تأخذهم على محمل الجد. ما فائدة نقاش قرار تم اتخاذه بالفعل؟ يشعر الناس وقتها بأنهم مخدوعون وغير ممثلين ويميلون إلى الوقوف ضد ذلك القرار بغض النظر عن محتواه. وهذا يجعل مهمة المنافس شديدة السهولة فكل ما يجب عليه فعله هو الضغط على هذا الاستياء والخوف الكامنين. 

ومثال على ذلك كان حملة الحكومة الهولندية لمساندة الدستور الأوروبي. وكانت الحكومة قد اتخذت قرارها بهذا الشأن. ووصلت المعلومة إلى الجمهور متأخرة ومفتقدة إلى الوضوح وسيطر الخوف على المناقشات بسبب محاولة الحكومة – وقد فقدت سلطتها في عيون أغلب الناس - بدفع الناس للتصويت بنعم بإعلان أن لا سوف تؤدي بأوروبا إلى الفوضى تمارين -أعمل جرد لوسائل الإعلام في الدولة وحلل احتمالات أن يكون حزبك قادراً على اختراق هذه الوسيلة برسالتك. ويمكن أن يتم فعل ذلك في مجموعات العمل. -طور استراتيجية اعلامية لحزبك واضعاً في عقلك تحليل SWOT في سياق أن حزبط يمكنه العمل في وجود مصادر للتمويل -أكتب بيان صحفي خاص بحدث ينظمه حزبك.

نريد تدريب سياسى
كيف تحول المشاهد إلى شريك في المشروع السياسي للحزب
كيف نصيغ بيانات صحفية ناجحة
التحالفات السياسية
تنمية الموارد المالية
الإعلام والتواصل السياسي
المعهد الديمقراطى المصرى
المقدمة والفصل الأول - الاستراتيجية
الفصل الثاني - البحث
الفصل الثالث - الإتصالات والإعلام
دليل تدريبي للأحزاب السياسية
كتيب عن دور المال في السياسة: دليل الي زيادة الشفافية في الأنظمة الديموقراطية الناشئة
الحكومة الشفافة : تيسير وصول العموم الي معلومات الحكومة

عن نريد   -   اتصل بنا   -   الآراء والمقالات والمواد المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع ولكنها تخص المشاركين Website By : Horizon Interactive Studios