Skip Navigation Links
الرئيسية
مسابقات
أخبار وتقاريرExpand أخبار وتقارير
آراء و أبحاثExpand آراء و أبحاث
صور وأفلامExpand صور وأفلام
القاموسExpand القاموس
بروفايل
مدونة نريد
مبوبة
مؤتمرات وندواتExpand مؤتمرات وندوات
Shadow Shadow
Mohamed Ahmed Fouad

رسالة للغرب الاستعماري


الأربعاء 10 يوليو 2013 - 2 : 15
عدسة - محمد أحمد فؤاد
 
بقلم/ محمد أحمد فؤاد

        ستفشل كل محاولات الوقيعة بين أبناء هذا الوطن! وسيظل التلاحم الشعبي بين المواطنين الشرفاء ورجال القوات المسلحة البواسل سدا منيعا أمام كل المحاولات اليائسة لتمزيق هذا النسيج الرائع..! لكن ترى من يضمر لمصر هذا الكم من الحقد، ويريد بها كل هذا السوء؟ 

        سنجد في محاولات استنزاف قدرات وطاقات هذا الشعب الهائلة، تلك التي سطرها في الأيام القليلة الأخيرة، أمر يستدعي التوقف والانتباه! فالغرب الاستعماري مازال مرتبكا أمام المشهد المصري المهيب! شعب مدهش يأبى الخضوع ويستسلم أمامه القدر، وجيش صلب وعنيد، ذو عقيدة راسخة، وقيادة حكيمة هادئة، تجيد التعامل بحكمة وتصرف مع كافة الظروف..  لم يحدث قط أن إتفقت سلطة ومعارضة، وهذا امر طبيعي لدى كافة الأمم وعلى مر العصور! وسيظل الصراع السياسي بين من هم في السلطة ومن هم على الجانب المعارض أمر حتمي طالما هناك حرية في التعبير، ووفر في الأفكار الهادفة، وحس وطني يعلي مصلحة الوطن فوق كل شئ! لكن حين يصل الخلاف إلى مرحلة الخيانة والتآمر على الأرض والدم والعرض، وإستباحة أقوات ومقدرات هذا الشعب البسيط، فالوقت قد حان إذا لوأد ثمار الفساد من جذورها، وتعيّن حرقها وإبادتها حتى لا يبين لها أثر في المستقبل! لا جدل أن قوة هذا الشعب وسر عظمته هي الوحدة الوطنية والتلاحم الشعبي الذي طالما عجز الاستعمار عن فك طلاسمه! لم يستطع كافة الغزاة والمستعمرين على مر العصور تفتيت وحدة هذا الشعب ولنقرأ التاريخ! فهل يمكن أن يحدث هذا إذا على يد أبناء الوطن الواحد؟
ما وقع مؤخرا من أحداث دامية سقط فيها أبرياء وضحايا، علينا أن نتحمل جميعا وزر دمائهم الطاهرة، ونحتسبهم عند الله إخوة وأشقاء! لكن لعلّنا ننتبه الأن وليس غدا، فالقاتل الحقيقي مازال يقف بيننا، وهو الخائن الذي سمح لنفسه باستباحة الدماء والأرواح في مقابل تحقيق مكاسب دنيوية رخيصة على حساب أرض هذا الوطن ودماء أبنائه! هو من باع حرية هذا الوطن للغرب الاستعماري بثمن بخس، وصوره كمارد مرعب نتسول أقواتنا من فضلات موائده العامرة، وسلمه بطاقة الأمان ليصول ويجول في كافة أرجاء هذا الوطن، محاولا بضراوة بث بذور الفتنة والتناحر بين أبنائه، إن تسلسل الأحداث ربما يحوي عبرة لمن يرغب أن يعتبر، وفي هذا لا أود الإسهاب، فالجرح غائر ومازال يدمي، فقط اذكركم بدماء 15 جندي مصري هم شهداء حادث رفح أغسطس 2012، حينها صنف القيادي الإخواني المهندس/ "على عبد الفتاح" الحادث على إنه فخ نصبه الجيش المصري للرئيس الإخواني، والذي استفاد بدوره منه وقام بتطهيرالجيش من القيادات الفاسدة.! ولا تمر فترة وجيزة حتى يفلت تصريح مريب من لسان المرشد البيطري/ "محمد بديع"  في ديسمبر 2012 حين قال: أن جنود القوات المسلحة المصرية طيعون، لكنهم في حاجة إلى قيادة رشيدة توعيهم، بعد أن تولى أمرهم قيادات فاسدة! وبعد هذا يخرج الكائن المختل، الإرهابي/ "حازم صلاح أبو إسماعيل" علينا في مقابلة تلفزيونية على قناة "القاهرة والناس" ليتحدى القوات المسلحة بإسلوبه الاستعدائي المنفر! في نفس السياق نجد الولايات المتحدة الأمريكية تلوح في فبراير 2013 على لسان وزير الدفاع الأمريكي "شاك هاجل" اثناء زيارته للقاهرة بإن الكونجرس الأمريكي يضغط لإعادة النظر في المساعدات العسكرية الأمريكية لمصر، نظرا لعدم قدرة القوات المسلحة المصرية على التصدي للهجمات الإرهابية في صحراء سيناء، والتي باتت تهدد أمن إسرائيل والمنطقة! وقد عرض هاجل حينها التنسيق بين وزارتي الدفاع في البلدين لتقديم برنامج تدريبي للقوات المسلحة المصرية لمكافحة الإرهاب! هذا التسلسل من التصريحات والأحداث في ضوء صمت القيادة السياسية ومؤسسة الرئاسة حينها تجاه الانتهاكات النفسية والمعنوية التي تمت ممارستها بإسلوب ممنهج، لتغيير عقيدة القوات المسلحة المصرية الباسلة، والتي هي " الدفاع عن أمن الوطن وسلامة أراضيه، وأن العدو الإسرائيلي هو العدو الأول للوطن"، ما هو إلا علامة واضحة على أن المؤامرات تحاك ضد الجيش المصري الباسل! الذي هو أخر عقبة في وجه الغرب الاستعماري تتصدى لطموحاته في إعادة ترسيم خريطة الشرق الأوسط بما لا يتعارض مع مصالحه وأطماعه.

        التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة بأمر الجماهير هو المتهم الرئيسي في كل الجرائم التي ترتكب في حق مصر حاليا! كيف لا، وأباطرتهم مازالوا يتحركون في حرية تامة، وتحت مرأى ومسمع ممن يدعموهم، وماتزال تصريحاتهم تلقي بأصدائها على شاشات وصفحات الكيانات الإعلامية العميلة،التي تقتات على دماء وجثث الضحايا الأبرياء في الجانب الفقير من العالم الثالث بكل ما يحتويه من مآسي وهموم! تحاول قيادات التنظيم الدولي بشتى الطرق الدفع بكل أدواتها لتسميم عقول أبناء الوطن الواحد بأفكار التطرف والإرهاب التي لم تكن تنمو وتزداد إلا في الخفاء، وحين خرجت مؤخرا للنور ظهرت أوجهها القبيحة التي تقطر بالخسة والكراهية! "يوسف ندى" إيطالي، سويسري، تونسي من أصل مصري، يتحدث العربية بلكنة فلسطينية، من أباطرة أعمال التشييد والتجارة في أوروبا ويعد "مفوض العلاقات الدولية لجماعة الإخوان المسلمين"، تعثرت علاقاته بالولايات المتحدة في التسعينات من القرن الماضي، حتى أتاه الحل السحري على يد الداهية "ديك مارتي" المفوض القانوني للبرلمان الأوروبي الذي أعفاه بأعجوبة من أي إدانة في قضية بنك التقوى الشهيرة! يوسف ندى يرى بتصفية كل رجال العهد السابق من مواقعهم قبل أن يعترف بأن يناير 2011 كانت ثورة وليست إنتفاضة! "إبراهيم منير" الأمين العام للتنظيم الدولي للجماعة بريطاني من أصل مصري، وهو المتحدث بإسم الجماعة المحظورة في أوروبا! يرى أن التحول السياسي في مصر إنقلابا على الشرعية ولا يحظى بالتأييد الشعبي، وعليه يجب الاستفتاء على تفاصيل المرحلة القادمة شريطة عودة الرئيس الإخواني السابق!  "غالب همت" رجل الأعمال السوري الضالع في دعم الحركات الإرهابية في سوريا، وشريك "يوسف ندا" في تأسيس "بنك التقوى"، هذا البنك الذي يعد حافظة أموال التنظيم الدولي للجماعة المحظورة، وقد تم إنشائه في جزر البهاما التي توفر قوانينها خصائص السرية في العمليات المصرفية والاستثمارية، بعيدا عن مراقبة الحكومات والهيئات الرقابية الدولية!  من الأسماء البارزة في حملة أسهم هذا البنك وعددهم 745 مساهم، السيد/ "يوسف القرضاوي" رئيس الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين، ومنظر الجماعة الأول، والسيدتان/ "هدى وإيمان بن لادن" أخوات الإرهابي الدولي- الأمريكي الصنع- "أسامة بن لادن"، والسيدة/ "مريم عبد العزيز المبارك" من أميرات الأسرة المالكة في الكويت! ومن الأسماء الضالعة أيضا في التنظيم الدولي "يوسف الميتعايش" الشهير بإسم "يوسف الواعي" أحد أعلام دعوة الإخوان المسلمين في مصر والكويت التي إستقر فيها منذ عام 1972 ! وأيضا "إبراهيم محمد الزيات" ألماني من أصل مصري، وأحد أقطاب الجماعة المحظورة في أوروبا ويدير العديد من شركات التجارة الألمانية/ التركية، وهو صهر "نجم الدين أربكان" رئيس الوزراء التركي الراحل ذو الخلفية الدينية المتشددة، ومؤسس "حزب الرفاه".!

        كل الأسماء السابقة من قيادات التنظيم الدولي صدر بشأنها عفو رئاسي عام قام بتوقيعه "محمد مرسي" الرئيس الإخواني السابق، في 26 يوليو 2012 بعد الحكم على بعضهم وآخرين بالإعدام وبالسجن المشدد حضوريا، وعلى آخرين غيابيا في قضايا مست أمن مصر في الماضي! وها هم إرهابيو الماضي قد صاروا أحرارا يجوبون بقاع الأرض ليفسدوا فيها، وقد بدأوا بجولاتهم الانتقامية في مصر وسوريا..! ولا أراني أتعجب لموقف بعض القيادات المنشقة على الجماعة مثل "عبد المنعم أبو الفتوح" و"كمال الهلباوي"، فيما قد يوحي بأن الانتماء الأصولي للجماعة لا يخبو ولا تنطفئ جذوته، وها هو " أبو الفتوح" يكشف عن وجهه الإخواني القبيح بعد أن أدرك أن لا دور له في المنظومة السياسية الجديدة، ما لم يتخلى رسميا عن طموحاته الشخصية في الاستيلاء على كعكة السلطة في مصر، وها هو حزب النور السلفي يكشف أيضا عن وجهه الحقيقي في أول تحدي سياسي في صورة مؤامرة، بعد تصحيح مسار الثورة في 30 يونيو 2013،  وبعد أن قرر أقطابه الوقوف على الحياد، ليس حبا في الحيادية ولكن للتشفي في الجماعة المحظورة التي غدرت بهم قبل شهور عند تشكيل هيئاتها السياسية.!

        مصر حاليا تقود  ثورة التغييرالشامل، وبالفعل بدأت حركة التنوير في المنطقة بواسطة شعبها الذي لا يعجز عن إذهال العالم بقدراته الجبارة وسلميته الرائعة وصلابته عند الشدائد!  وتلك البداية ليست بالضرورة لتتفق ومصالح الغرب الاستعماري، الذي لن تتوقف محاولاته المستميته لتعطيل تلك الحركة من خلال افتعال أزمات طائفية وعرقية، وإثارة الفتنة والوقيعة بين قوى الشعب، عن طريق دعم الكيانات المتشددة، وهؤلاء هم الأقدر على تعطيل تلك الحركة.! موعد تحرك عجلة التاريخ التي يعلو قمتها الغرب الاستعماري حاليا، أراه قد حان وأوشك! ولتجنب السقوط للهاوية سيحاولون بشتى الطرق إيقافها مهما كلفهم الأمر...!        


المشاهدات : 2186
الزائرين : 2106
الأحدث
إعتصام سياسة
الأحد 29 سبتمبر 2013 - 28 : 10
عدسة - محمد أحمد فؤاد
رسالة للغرب الاستعماري
الأربعاء 10 يوليو 2013 - 2 : 15
السيسي
البرادعي والسيسي ورئيس الوزراء المرتقب
السبت 6 يوليو 2013 - 12 : 20
ارحل ارحل ارحل
رسالة إلى والي مصر...
الثلاثاء 2 يوليو 2013 - 9 : 1
محمد زكي الشيمي يكتب: صناعة عقلية القطيع.
ما الذي يميز المجتمعات المتقدمة والمتطورة عن المجتمعات الجامدة؟ ليست القضية بالتأكيد هي أسباب تفوق جينية أو وراثية ولا أياً من تلك الأفكار التي تشيع في النظريات العنصرية والفاشية، فكل البشر متساوون مهما اختلفت بينهم بعض الفروق الفردية.
الأكثر قراءة
أسئلة ليست للإجابة
الأثنين 20 مايو 2013 - 15 : 11
الشريعة
حدثني عن الشريعة!
الخميس 7 مارس 2013 - 43 : 7
أحد مشاركات مسابقة سوا نقدر خليك ايجابى
زوايا للرؤية
"25/1/2011".. زوايا للرؤية
الخميس 21 فبراير 2013 - 0 : 15
أحد مشاركات مسابقة سوا نقدر خليك ايجابى
الامل
نقطة بيضاء
الأربعاء 13 فبراير 2013 - 41 : 11
أحد مشاركات مسابقة سوا نقدر خليك ايجابى
كاريكاتير
نريد - تقرير إخبارى