Skip Navigation Links
الرئيسية
مسابقات
أخبار وتقاريرExpand أخبار وتقارير
آراء و أبحاثExpand آراء و أبحاث
صور وأفلامExpand صور وأفلام
القاموسExpand القاموس
بروفايل
مدونة نريد
مبوبة
مؤتمرات وندواتExpand مؤتمرات وندوات
Shadow Shadow
Mohamed Ahmed Fouad

هل القمع والتهديد هو الحل؟؟؟؟؟؟؟؟


الأحد 16 يونيو 2013 - 34 : 11

بقلم وعدسة/ محمد أحمد فؤاد


من المدهش والمضحك أيضا أن يتم تصنيف الرفض والاعتراض على الممارسات الصادمة للرئاسة والحكومة على أنه تصدي للشرعية؟ والمؤسف أن يكون القمع والتهديد والتلويح بالرد بعنف هو الطرح الوحيد لدى من هم في السلطة ومن يؤيدهم ويواليهم أمام المعارضة بكافة صورها لتزداد دائرة الدهشة إتساعا..! وليس غريبا أن يتبنى هذا الطرح من لا يشي تاريخهم المظلم بأي نوع من الشرعية أو المشروعية، على الرغم من أنهم هم أنفسهم من سطروا في المادة الخامسة من نسختهم المعيبة من الدستور اليتيم أن "السيادة للشعب يمارسها ويحميها، ويصون وحدته الوطنية، وهو مصدر السلطات، وذلك على النحو المبين بالدستور"..!


أصيب هؤلاء فجأة بحمى الشرعية، وتقمصهم الجنون والهوس، وربما إجتاحهم الرعب من الحقيقة! مع إرتفاع حدة الغضب الشعبي العام الذي أصبح على المحك من آداء مؤسسات الرئاسة والحكومة والبرلمان اللقيط، وقرار الشعب بالخروج السلمي للتعبير عن رفضه التام لهذا السيناريو الرخيص، الذي لا صلة له بصالح هذا الوطن أو مستقبله وإنما جاء ربما لتحقيق حلم خيالي لدى الجماعة المحظورة بإقامة دولة الخلافة الإخوانية التي تسعى لفرض فكرة " أستاذية العالم " على البشر جميعا بلا سند شرعي!  إن محصلة عام من انتظار الحاكم ليفعل شيئا، ومن التعامل بحذر مع هؤلاء المرتزقة ممن هم حوله، لم توحي بأي بادرة أمل في التحسن، ولم تكن كافية للتأكيد على تفعيل شراكة حقيقية مع القوى السياسية الأخرى والمعارضة من أجل صناعة مستقبل هذا الوطن على أسس الشورى والمواطنة! بل على العكس تماما، سقطت الكثير من الأقنعة الزائفة، وتوارت النوايا الحسنة المعلنة وظهرت تفاصيل مخططات إقتسام السلطة والصفقات في الداخل والخارج، وتوزيع الأدوار وتبادل المصالح الخاصة، وأخيرا وليس أخرا تعريض أمن الوطن وحدوده وحقوقه التاريخية لأخطار جسيمة ربما لا يعي أبعادها من هم في الحكم، وكأن الثورة حرب إنتهت وبدأت بعدها مرحلة توزيع الغنائم..!


بطريقة فجة بدأت الجماعة المحظورة معركة الإقصاء، وأنقلب قيادييها على الجميع بمن فيهم الحلفاء، وكشرت الكيانات الإرهابية الخارجة على القانون والموالية للجماعة المحظورة عن أنيابها في وجه المجتمع، وبدأت في حرب تكفيرية شعواء ضد كل أطياف المعارضة، سياسية كانت أو إعلامية.. ولم تخلو مخططاتهم من محاولات التصفية الجسدية لبعض الرموز أثناء الفاعليات التي تصدت بشدة لمخططاتهم الشيطانية، لقد مارس هؤلاء الخونة من معتادي الإجرام كل أصناف الترويع والترهيب، من محاصرة المحاكم والقضاة، وملاحقة المثقفين والإعلاميين، والتسلل إلى الاعتصامات والتظاهرات في محاولة لإفسادها، إلى التحرش بالسيدات في الأماكن العامة والاعتداء على المقدسات ودور العبادة، وإطلاق الشائعات عبر المواقع الإلكترونية لبث الخوف في نفوس المعارضين بغرض تشتيتهم وإبعادهم عن الساحة السياسية، وأخيرا لم يجد هؤلاء حيلة أقل قبحا من توجيه إتهامات العنف والكفر لكل من يخرج يوم 30 يونيو 2013 ليعلن تمرده السلمي على نظام شمولي فاسد، فشل في إخفاء عمالته، أو حتى في إثبات أحقيته بهوية هذا الوطن، على الرغم من كل الفرص التي لاحت له على مدار عامين كاملين من الثورة..!


كيف يتسنى لمجموعة من الإرهابيين القتلة يطلقون علي أنفسهم مجازا وزورا لقب "شيوخ"، وهم قد خرجوا حديثا من غيابات السجون والمعتقلات بعفو رئاسي غير مستحق، أن يتحدثوا عن الشرعية والشريعة؟ وكيف يتسنى لنا أن نصدق أن من أعطي لنفسه بلا سند شرعي حق تكفير المجتمع وقتل للنفس التي حرمها الله، قد يحق له يوما أن يحظى بشرف الوقوف في صفوف المواطنون الشرفاء سواء بسواء؟! ليس هذا ديننا، وليس بيننا في هذا الوطن قتله وإرهابيون سولت لهم أنفسهم يوما تصويب رصاصهم الغادر ضد أبنائه! حين قرر هؤلاء المرتزقة بفهمهم المغلوط للدين، وبرجعية منقطعة النظير " تجريد " المجتمع من قيمه الحقيقية الراسخة تكشفت عوراتهم، وبدت نواياهم التي تبوح بالشر وبالعنف البغيض!  لم ولن يفلح هؤلاء في وأد تلك القيم الرائعة التي هي ميراث تراكمات من الحضارات والثقافات المختلفة التي شكلت وجدان هذا الشعب، وكونت منه نسيجا يستعصى على العتاة تمزيقه، وكانت هي السر في تمساكه ووحدته على مر العصور! إن أحدا لم ينجح حتى الأن في فك شفرة التركيبة الوطنية لأبناء هذا الوطن، ومدى إرتباطهم بهذه الأرض الطيبة التي تأبى وأن تتسع لخونة لا يعبئون بأمنها ولا بمستقبلها ويسعون جاهدين لتقسيمها، ولا يعملون إلا لأجل أهدافهم المريضة شديدة الخصوصية، والتي ليست بالضرورة لتحقق لهم المجد الوهمي الزائف، طالما ظلوا عبيدا لإحسانات الغير في دول البترودولار..!


مجموعة المتاجرين بالدين من التشددون الجدد، هم آفة هذا المجتمع، وها هم قد فشلوا جميعا في مخططهم الآثم لتقسيم هذا الوطن وترويع أبنائه! وتراهم يصارعون الزمن في تحدي محموم، ومحاولة ربما تكون الأخيرة لاستعادة زمام الأمور التي هي الأن خارج نطاق سيطرتهم ولا تخضع لحساباتهم! لقد قامروا بمقدرات هذا الشعب وأقواته وتجاهلوا حقيقته وتآمروا على وحدته، وهم الأن في المواجهة! ماذا فعل هؤلاء تجاه الاحتياجات الأساسية التي أصبحت رمزا للمعاناة اليومية لكافة طوائف الشعب؟ هل أعلن احدهم يوما بشجاعة مسئوليته عن أي إخفاقات وما أكثرها؟ هل تنحى أحدهم جانبا تاركا المسئولية لمن هو أجدر بها؟ هل حرك الحاكم المنتخب ساكنا تجاه دماء أبناء هذا الوطن التي سفكت غدرا  بيد من أقسموا له بالولاء والطاعة!!؟  والأن بعد أن أصابتهم حمى الشرعية والشريعة يخرجون علينا تارة بالتهديد والوعيد، وتارة أخرى بدعوى ضرورة المصالحة الوطنية!


في دولة بحجم مصر يا سادة لا شرعية لحاكم مستبد! ولا سمع أو طاعة لكاذب يتاجر بالدين! وموعدنا يوم 30 يونيو 2013 لنرى كيف يصنع الشعب مستقبله بيده، وكيف يكون التغيير السلمي في وطن حر يتسع للجميع على السواء..!       


المشاهدات : 33819
الزائرين : 6493
الأحدث
إعتصام سياسة
الأحد 29 سبتمبر 2013 - 28 : 10
عدسة - محمد أحمد فؤاد
رسالة للغرب الاستعماري
الأربعاء 10 يوليو 2013 - 2 : 15
السيسي
البرادعي والسيسي ورئيس الوزراء المرتقب
السبت 6 يوليو 2013 - 12 : 20
ارحل ارحل ارحل
رسالة إلى والي مصر...
الثلاثاء 2 يوليو 2013 - 9 : 1
محمد زكي الشيمي يكتب: صناعة عقلية القطيع.
ما الذي يميز المجتمعات المتقدمة والمتطورة عن المجتمعات الجامدة؟ ليست القضية بالتأكيد هي أسباب تفوق جينية أو وراثية ولا أياً من تلك الأفكار التي تشيع في النظريات العنصرية والفاشية، فكل البشر متساوون مهما اختلفت بينهم بعض الفروق الفردية.
الأكثر قراءة
أسئلة ليست للإجابة
الأثنين 20 مايو 2013 - 15 : 11
الشريعة
حدثني عن الشريعة!
الخميس 7 مارس 2013 - 43 : 7
أحد مشاركات مسابقة سوا نقدر خليك ايجابى
زوايا للرؤية
"25/1/2011".. زوايا للرؤية
الخميس 21 فبراير 2013 - 0 : 15
أحد مشاركات مسابقة سوا نقدر خليك ايجابى
الامل
نقطة بيضاء
الأربعاء 13 فبراير 2013 - 41 : 11
أحد مشاركات مسابقة سوا نقدر خليك ايجابى
كاريكاتير
نريد - تقرير إخبارى