Skip Navigation Links
الرئيسية
مسابقات
أخبار وتقاريرExpand أخبار وتقارير
آراء و أبحاثExpand آراء و أبحاث
صور وأفلامExpand صور وأفلام
القاموسExpand القاموس
بروفايل
مدونة نريد
مبوبة
مؤتمرات وندواتExpand مؤتمرات وندوات
Shadow Shadow
محمد جمعة إبراهيم

العلم أساس الأمم


الأربعاء 24 أبريل 2013 - 46 : 20
أحد مشاركات مسابقة التعليم نبض مصر
العلم أساس الأمم

العلم أساس الأمم

                "تعليم مجانى خالى من أى روح ماهو إلا شهادة وفاة ملقاة فى درج...فلا يرغب أحد فى تعليم مجانى غير مجدى"
التعليم المصرى المعاصر
يواجة التعليم فى مصر العديد من العراقيل والتحديات بدءا من الكثافة السكانية المتزايدة بدون ايجاد بديل يتسع لهذ الكم المفرط من الطلبة مع ثبات وسكون المنظومة التعليمية وخلوها من أي تعديلات أو تحديثات باستثناء حذف وإضافة بعض الأبواب والجمل وعدم الاستعداد النفسى للطالب للتلقى والفهم وقصور دورة على الحفظ اللازم لتجاوز الامتحان مع عدم إقبالة على التعليم بسبب جمود وخلو المنظومة من أية محفزات وقصورها على العواقب واللوائم والحالة النفسية والاجتماعية المتدنية للمدرس والتى تعيقة عن ممارسة دورة بمهنية وحرفية وكذلك عدم الاهتمام بسوق العمل واحتياجاتة وارتباط إختيار مجال العمل لدى الطلبة بالمسميات الرنانة أو بما يراة الأباء.
مما تسبب فى وجود تكدسات لاإنسانية فى المدارس قلصت فرص الفرد فى تلقى المعلومات وقللت فرص المعلم فى ممارسة دورة وعملت على زيادة الأعباء النفسية علية واقتصر دور الطالب على الحضور لتلافى الإجراءات القانونية للغياب وبات كل تركيزة الحفظ لتخطى الإمتحان وباتت العملية التعليمية تلقينية روتينية لكل من الطالب والمدرس وصارت الأسر إما ميسورة الحال فتلجأ للدروس الخصوصية والمدارس والجامعات الخاصة وإما أسر متوسطة الحال تكافح من أجل إستكمال تعليم أبنائها تعليما خاليا من أى روح أوابتكار أوثقة بالنفس أومهارية وإما أسر فقيرة لاترى فى التعليم بديلا فعليا عما تعانية فتلجأ لإلحاق أبنائها بالعمل فى الورش والمصانع وباتت الإحصائيات لعام 2008 تتحدث كالآتى:
1.نسبة الأمية بمصر تعدت 29%
2.تحتل مصر المركز رقم 123 فى مؤشر التنمية البشرية البالغ 130 دولة
3.نسبة البطالة بمصر تعدت 12% وبالتالى ارتفعت نسبة العنوسة وزاد معدل الجريمة.

ولإجراء تغيير جذرى بالمنظومة المهترئة وجب التغيير الشامل لدى كل من:
•المدرسة والجامعة
يجب أن يكون دور إدارة المدرسة إداريا لايتدخل فى العملية التعليمية التى يقوم عليها المدرسون والموجهون فقط مع ضرورة إهتمام المدرسة بالظروف النفسية والاجتماعية لكل طالب على حدة وإقتصار العدد المقبول بالمدرسة على العدد التنظيمى المحدد حتى تحقق المدرسة فائدتها, وضرورة الاهتمام بالأنشطة المختلفة من رياضية وإجتماعية وصناعية وزراعية وفنية وموسيقية وزيادة المخصصات المالية لدعمها لترغيب الطلبة بالمدرسة وإكتشاف مواهبهم وتفريغ طاقاتهم, وكذلك يجب على المدرسة دعم دور المشرفين الإجتماعيين والتأكد من مهنيتهم وحرفيتهم والاهتمام بالرحلات والحفلات والزيارات الخارجية للطلبة ومن الضرورة توفير الأدوات اللازمة للتعليم مثل أجهزة الكمبيوتر والإنترنت وشاشات العرض وماشابة ذلك.
•المدرس
يجب تقويم الجوانب المادية للمدرسين وتحسين أوضاعهم الإجتماعية بعد أن صارت مضمحلة وعزف أكثرهم عن ممارسة دورة التربوى واكتفى بالسعى لسد احتياجات اسرتة بالدروس الخصوصية وعدم الاهتمام بالفصول المدرسية كرد فعل على تدنى مستوياتهم.. ويجب الاهتمام أيضا بالدورات التربوية والفكرية والفكرية المكثفة ودورات تعامل نفسى وتنمية بشرية مع الطلبة لتمكينهم من التعامل مع الطلبة وتحسين وإبراز قدراتهم العقلية الابتكارية, وكذلك يجب مشاركة المدرسين مع الطلبة فى طرح أفكار عامة لإجراء البحوث لتنمية وحل مشاكل الدولة والتعليم والمناهج والمدرسة ومقارنتها مع النظم بالدول المتقدمة والاهتمام بهذة الاقتراحات والأبحاث حتى ينمى شعور الفرد بأهمية التغيير والتفكير النقدى.
•الطالب
وذلك بتوعيتة بأهمية التعليم والتركيز على دور العلم فى بناء المجتمعات وتعزيز إحساسة بالمشاركة وحل مشاكلة الشخصية وقدرتة على التطوير وتنميتة نفسيا واجتماعيا وأخلاقيا بنماذج للناجحين والمثقفين وإعلامة بحاجة سوق العمل وضرورة التوفق بينهما.
•ولى الأمر والأسرة
لا يصح أن يقتصر التعليم على المؤسسة التعليمية بل يتم دعم دور المدرسة بالمنزل عن طريق التحفيز والتشجيع والتنفير ولابد من وجود علاقة مباشرة بين ولى الأمر والمدرس لبناء الدور المشترك وحل أي مشكلات نفسية أو تربوية قد تطرأ على الطالب.
•الإعلام
يجب على الإعلام التركيز على سوق العمل واحتياجاتة وتحفيز واثارة القلوب بالنماذج الناجحة المشرفة ونبذ الجهل والبعد عن توافة الأمور والحث على تهذيب الأخلاق باستنكار السئ ونبذة.
•إدارة المناهج والإمتحانات
المناهج الدراسية هى جوهر العلم بها يرتوى الطلبة ولذلك وجب أن تكون حديثة ينتفع منها الجميع لاقديمة معقدة تمل منها النفوس ويخرج منها الجمع بلا أدنى فائدة ويجب أن يتشارك كبار الثقات والمثقفون وأصحاب البعثات الخارجية فى التجديد الدورى لهذا الدم الجارى فى العروق فيفيق جسد الامة أو يغشيها بالخمول... كما يجب الاهتمام بالأمثلة والتطبيقات والتأكيد على ضرورة مشاركة الطلبة واندماجهم مع المنهج ويجب وضع أساليب ومناهج تتناسب وكل مرحلة كالآتى:
المرحلة الأولى: ماقبل المدرسة وحتى سن 7 أعوام:
إبتكرت طبيبة أطفال إيطالية اسلوب مبتكر يدعى منتسورى لتعليم الأطفال الطبيعيين وذوى الاحتياجات الخاصة عن طريق فصول خالية من الكتب ولاتحتوى الا على بعض الأشكال والألوان والنماذج والأصوات والمذاقات وتوفير البيئة اللازمة للطفل ليتعلم ويكتسب خبرات بدون أن يدرى أنة يتعلم ... فقط عن طريق الملاحظة الجيدة للطفل لمعرفة تصرفاتة وسلوكة مع مايحيط بة لتمكنة من اكتشاف مايحب وممارستة بحب وحرية بدون تدخل أو فروض وللمدرس تحليل وفهم قدرات الطفل وتعزيز هذة القدرات.
المرحلة الثانية: التعليم الإبتدائى والإعدادى من سن 7 أعوام حتى سن 16 عام:
تعتمد الدول المتقدمة على تنمية مهارات الطالب الأساسية والتركيز عليها مثل تنمية مهارات الإبتكار والمشاركة والتفكير النقدى والتفكير الجماعى وحل المشاكل ويكون ذلك عن طريق التعليم المحفز والبعد عن التثبيط ووضع الطلبة فى وضع المسؤولية وعدم الاعتماد على الحفظ والتلقين الذى يصنع أوانى للحفظ فقط...والعمل على دعم القراءة والإطلاع والمشاركة السياسية وإبداء الآراء ومعالجة سلبيات المجتمع مع الاهتمام بالأنشطة المختلفة واحترام أوقاتها وأدواتها وزيادة الميزانية لها باستمرار لمواكبة التطور بالأنشطة المختلفة.
المرحلة الثالثة: التعليم الثانوى بعد سن 16 عام:
إلحاقا لما سبق يجب تنظيم الزيارات الميدانية والخارجية للأماكن الهامة والتاريخية والمصانع والمستشفيات ومراكز الشرطة والشركات الكبرى ودور الرعاية والأيتام لتنمية الشباب نفسيا وعقليا وعمل زيارات للكليات المتنوعة لصقل اختيارات الطلبة للكليات فيما بعد والابتعاد عن الاختيار طبقا للعادات الاجتماعية واختيار الأباء أو طبقا للمجموع, كما يجب تنمية الروح القيادية والبناءة لدى الطلبة والتركيز على المحاورات وصقل الأراء والتبادل الثقافى وأسلوب النقد وتقبل الرأى الآخر والإقناع
المرحلة الرابعة: التعليم جامعى:
يجب التركيز على الدراسة العملية لتفادى صدمة الطالب بعد خروجة للحياة العملية, ولابد من تنمية الأنظمة البحثية وزيادة التبادل الثقافى بين الجامعات العريقة وزيادة بعثات الدراسات بالخارج.

فى النهاية يجب أن تكون الإمتحانات قياسية لتحديد المهارة ومستوى الفهم والإبتكار وتحليل العناصر وطريقة التفكير...

من أجل مصر فى مكانة عالية بأبنائها.

المشاهدات : 11250
الزائرين : 3210
الأحدث
إعتصام سياسة
الأحد 29 سبتمبر 2013 - 28 : 10
عدسة - محمد أحمد فؤاد
رسالة للغرب الاستعماري
الأربعاء 10 يوليو 2013 - 2 : 15
السيسي
البرادعي والسيسي ورئيس الوزراء المرتقب
السبت 6 يوليو 2013 - 12 : 20
ارحل ارحل ارحل
رسالة إلى والي مصر...
الثلاثاء 2 يوليو 2013 - 9 : 1
محمد زكي الشيمي يكتب: صناعة عقلية القطيع.
ما الذي يميز المجتمعات المتقدمة والمتطورة عن المجتمعات الجامدة؟ ليست القضية بالتأكيد هي أسباب تفوق جينية أو وراثية ولا أياً من تلك الأفكار التي تشيع في النظريات العنصرية والفاشية، فكل البشر متساوون مهما اختلفت بينهم بعض الفروق الفردية.
الأكثر قراءة
أسئلة ليست للإجابة
الأثنين 20 مايو 2013 - 15 : 11
الشريعة
حدثني عن الشريعة!
الخميس 7 مارس 2013 - 43 : 7
أحد مشاركات مسابقة سوا نقدر خليك ايجابى
زوايا للرؤية
"25/1/2011".. زوايا للرؤية
الخميس 21 فبراير 2013 - 0 : 15
أحد مشاركات مسابقة سوا نقدر خليك ايجابى
الامل
نقطة بيضاء
الأربعاء 13 فبراير 2013 - 41 : 11
أحد مشاركات مسابقة سوا نقدر خليك ايجابى
كاريكاتير
نريد - تقرير إخبارى