Skip Navigation Links
الرئيسية
مسابقات
أخبار وتقاريرExpand أخبار وتقارير
آراء و أبحاثExpand آراء و أبحاث
صور وأفلامExpand صور وأفلام
القاموسExpand القاموس
بروفايل
مدونة نريد
مبوبة
مؤتمرات وندواتExpand مؤتمرات وندوات
Shadow Shadow
الفريق سعدالدين الشاذلى

إعداد – بسمة العوفي

في العاشر من فبراير هذا العام، تحل الذكرى الثانية لرحيل الفريق سعد الدين الشاذلي، والذي رحل في مثل هذا اليوم من عام 2011.

سعد الدين الشاذلي هو رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية، في الفترة ما بين عام 1971 و1973، عمل كسفير سابق لفترة، ويوصف بأنه العقل المدبر للنصر المصري الساحق في حرب أكتوبر عام 1973، وهو الذي خطط لعبور خط الدفاع الإسرائيلي، "بارليف".

تدرج في عدة مناصب وهي: مؤسس وقائد أول فرقة قوات مظلية في مصر، وقائد أول قوات عربية (قائد كتيبة مصرية) في الكونغو كجزء من قوات الأمم المتحدة، وملحق عسكري في لندن، وقائد لواء المشاة (شارك في حرب اليمن)، وقائد القوات الخاصة (المظلات والصاعقة)، وقائد لمنطقة البحر الأحمر العسكرية، ورئيس هيئة أركان القوات المسلحة المصرية، وسفير مصر في بريطانيا، وسفير مصر في البرتغال.

الشاذلي من مواليد قرية "شبراتنا" بمركز بسيون بمحافظة الغربية، والتحق بالكلية الحربية في فبراير 1939، تخرج برتبة ملازم في يوليو 1940، وتم انتدابه للخدمة في الحرس الملكي من عام 1943 إلى 1949.

شارك في حرب فلسطين عام 1948، وانضم للضباط الأحرار عام 1951، وأسس أول قوات مظلية في مصر عام 1954، وفي الدفاع ضد العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، وفي حرب اليمن كقائد للواء مشاة، وشكّل بعد ذلك مجموعة من القوات الخاصة عرفت باسم "مجموعة الشاذلي" عام 1967.

سطع نجم الشاذلي لأول مرة في الحرب العالمية الثانية في 1941، وذلك عندما واجهت القوات المصرية والبريطانية القوات الألمانية في الصحراء الغربية، وحتى بعد صدور أوامر للقوات المصرية والبريطانية بالانسحاب، استمر الشاذلي ليدمر المعدات الثقيلة المتبقية في وجه القوات الألمانية المتقدمة.

اتخذ الشاذلي قرارا جريئا في نكسة 1967، وذلك بعد انقطاع الاتصالات مع القيادة المصرية، فأمر "مجموعة الشاذلي" بالعبور للحدود الدولية قبل غروب يوم 8 يونيو، وتمركز بقواته داخل أراضي فلسطين المحتلة والتي يسيطر عليها العدو الإسرائيلي، بحوالي خمسة كيلو متر، وبقي هناك يومين إلى أن أمرته القيادةا لمصرية بالعودة، بعد رجوع الاتصال. استطاع الشاذلي أن يقطع أرض سيناء كلها دون أي دعم جوي، وبحدود قليلة من المؤن، ونجح في العودة بكامل معداته للجيش المصري سالما، وكان آخر قائد ينسحب من سيناء.

تم تعيينه قائدا للقوات الخاصة والصاعقة والمظلات، وبعد تنصيب الرئيس أنور السادات رئيسا لمصر، تم تعيين الشاذلي رئيسا للأركان بالقوات المسلحة المصرية، وقال الشاذلي عن ذلك أنه كان هذا نتيجة ثقة الرئيس السادات به وبإمكانياته، ولأنه لم يكن الأقدم والمؤهل من الناحية الشكلية لقيادة هذا المنصب، ولكن ثقته في قدراته جعلته يستدعيه، ويتخطى حوالي أربعين لواء من الألوية (جمع لواء) الأقدم منه في هذا المنصب.

حدثت خلافات بين الشاذلي ووزير الحربية محمد أحمد صادق عن خطة تحرير سيناء، وطلب الشاذلي أن يقوم بعملية هجومية في حدود إمكانيات الجيش، تقضي باسترداد من 10 إلى 12 كم في عمق سيناء. وإثر ذلك أقال السادات الفريق صادق وعين المشير أحمد إسماعيل خلفا له كوزير للحربية.

لم تكن علاقة الشاذلي وإسماعيل طيبة، فقد كانت بينهما خلافات منذ 1960. ووضع الشاذلي رغم ذلك خطة لاقتحام قناة السويس سماها "المآذن العالمية"، وكانت تتضمن عبور القناة وتدمير خط بارليف وتحرير من 10 لـ 12 كيلو متر شرق القناة، واعتمدت الخطة على قلة عدد الجيش الإسرائيلي في هذه المنطقة، وإطالة مدة الحرب، وتم تنفيذ الخطة بنجاح ساحق بالتعاون مع القيادة العسكرية السورية.

رفض الشاذلي خطة تطوير الهجوم متوقعا له الفشل، وهو ما حدث بالفعل حيث استعدت القوات الإسرائيلية لعبور القناة والمعروف باسم "الغزالة"، وحاصرت القوات المصرية الموجودة شرقها، وخسر الجيش المصري 250 دبابة، ورفض السادات سحب ما تبقى من تلك القوات مرة آخرى إلى الغرب وأصبح الجيش المصري مكشوفا، فيما عرف بـ "ثغرة الدفرسوار".

واكتشفت طائرة استطلاع أمريكية هذه الثغرة، وتسلل الجيش الإسرائيلي من خلالها ووصل إلى طريق (السويس – القاهرة)، وطلب الشاذلي سحب 4 ألوية مدرعة من الشرق للغرب لزيادة الخناق على الجيش الإسرائيلي والقضاء عليه نهائيا بمساعدة الطيران المصري، وتدمير الثغرة نهائيا، لكن السادات وأحمد إسماعيل رفضا خطة الشاذلي، وهنا انتهت مسيرته في العمل العسكري في قمة نجاحه، وتم تسريحه من الجيش في 13 ديسمبر 1973.

عينه السادات سفيرا لمصر في إنجلترا، ثم البرتغال، وانتقد الشاذلي بشدة معاهدة "كامب ديفيد" للسادات مع إسرائيل، وترك منصبه وذهب للجزائر كلاجئ سياسي. وكتب عن مذكراته في الحرب واتهم السادات باتخاذ قرار خاطئ سبب الثغرة، واتهمه بالتنازل عن النصر وسحب القوات المصرية لغرب القناة، وأنهى كتابة ببلاغ للنائب العام يتهم فيه السادات بإساءة استعمال سلطاته.

حوكم الشاذلي غيابيا بتهمة إفشاء أسرار عسكرية، وحكم عليه بالسجن 3 سنوت مع الأشغال الشاقة ووضعت أملاكه تحت الحراسة، كما تم حرمانه من التمثيل القانوني وجردوه من حقوقه السياسية.

عاد إلى مصر عام 1992، وتم القبض عليه فور وصوله لمطار القاهرة، وصودرت منه جميع الأوسمة والنياشين وأجبر على السجن دون إعادة المحاكمة.

توفي المهندس سعد الدين الشاذلي يوم الخميس 10 فبراير بالمركز الطبي العالمي التابع للقوات المسلحة، عن عمر بلغ 88 عام، وجاءت وفاته تزامنا مع ثورة الخامس والعشرين من يناير، وتم تشييع جنازته عسكريا بعد صلاة الجمعة الموافق 11 فبراير 2013، وكانت في نفس يوم إعلان عمر سليمان نائب الرئيس السابق، تنحي الرئيس حسني مبارك عن منصبه كرئيس للجمهورية.

بعد وفاته بأسبوعين، أعاد المجلس الأعلى للقوات المسلحة نجمة سيناء لأسرة الشاذلي، ولازال شعب مصر يتذكر في الذكرى الثانية لرحيله، دور هذا القائد العظيم في خدمة الوطن بتفاني وإخلاص.. رحم الله الفريق سعد الدين الشاذلي.

المشاهدات : 7283
الزائرين : 4165


أخبار وتقارير
الجمعية الوطنية للتغيير: خطاب مرسي إشهار إفلاس لنظام حكم الأخوان
الخميس 27 يونيو 2013 - 51 : 10
بيان وزارة الثقافة: إنهاء انتداب إيناس عبد الدايم لرئاسة الأوبرا بسبب سوء الإدارة
السبت 1 يونيو 2013 - 48 : 0
6 مليار جنيه أرباح البورصة في شهر مايو
السبت 1 يونيو 2013 - 14 : 0
(الفن ميدان) يتمرد غدا في عابدين
الجمعة 31 مايو 2013 - 22 : 21
موسى يطالب قنديل بزيارة أثيوبيا لعقد مباحثات بشأن سد النهضة وتأثيره على مصر
الجمعة 31 مايو 2013 - 9 : 20

عن نريد   -   اتصل بنا   -   الآراء والمقالات والمواد المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع ولكنها تخص المشاركين Website By : Horizon Interactive Studios