Skip Navigation Links
الرئيسية
مسابقات
أخبار وتقاريرExpand أخبار وتقارير
آراء و أبحاثExpand آراء و أبحاث
صور وأفلامExpand صور وأفلام
القاموسExpand القاموس
بروفايل
مدونة نريد
مبوبة
مؤتمرات وندواتExpand مؤتمرات وندوات
Shadow Shadow
كاميرا الثورة

الجمعة 28 يناير 2011.. اليوم الرابع للثورة "جـُمعة الغضب" - التزم الجيش الحياد في اليوم الشهير بيوم "موقعة الجمل" في الوقت الذي هوجم الثوار من عدد من راكبي الجمال وتم إلقاء قنابل المولوتوف عليهم من جهة عبد المنعم رياض.

30 يناير.. طائرات حربية تحلق فوق سماء ميدان التحرير حيث يعتصم الآلاف.

11 فبراير تنحي الرئيس السابق حسني مبارك عن رئاسة الجمهورية وتفويض مهامه للمجلس الأعلى للقوات المسلحة، مما أثار فرحة الجماهير ودعاهم للاحتفال حتى الساعات الأولى من الصباح التالي في كل ميادين مصر رغم قرار حظر التجول.

12 فبراير.. قيام المجلس الأعلى للقوات المسلحة بمهام الحكم لفترة انتقالية قال أنها تنتهي خلال 6 شهور، والجماهير تهتف "الجيش والشعب أيد واحدة" ويلتقطون الصور التذكارية بجوار الدبابات.

13 فبراير.. البيان الخامس المجلس الأعلى للقوات المسلحة يصدر بيانه الخامس، والذي جاء فيه "ونأمل من الجميع تهيئة المناخ المناسب لإدارة شئون البلاد فى هذه الفترة الحرجة إلى أن يتم تسليمها إلى السلطة المدنية الشرعية والمنتخبة من الشعب لتتولى مسئوليتها لاستكمال مسيرة الديمقراطية والتنمية."

14 فبراير.. القوات المسلحة تصدر بيانها السادس داعية المواطنين لوضع حد للتظاهر والاعتصام وتهيئة المناخ المناسب لإدارة شؤون البلاد لحين تسليم السلطة لحكومة مدنية منتخبة.

16 فبراير.. المجلس الأعلى للقوات المسلحة يطالب لجنة تعديل الدستور بإنهاء مهامها في مدة لا تزيد عن عشرة أيام.

18 فبراير.. مظاهرات تأييد مبارك في ميدان روكسي بمصر الجديدة، ومصطفى محمود بالمهندسين.

22 فبراير.. الجيش يؤكد إغلاق القصر الجمهوري وإحالة رئيس مباحث أمن الدولة للتحقيق.

25 فبراير.. جمعة اسقاط حكومة شفيق، المجلس العسكري الذي خرج ليعتذر مع فض أول اعتصام بالقوة في 25 فبراير بعد انقضاء أسبوعين على تنحي "مبارك" بالعبارة الشهيرة "رصيدنا لديكم يسمح"، واصل تجاوزاته وتحول الإعتذار لإنكار ثم انتقل إلى اتهام المتظاهرين بالعمالة حينا وبالبلطجة أحيانا أخرى.

4 الي 6 مارس.. موقعة وثائق أمن الدولة، حيث تبين للنشطاء قيام العاملين بالمباني المختلفة لأمن الدولة بفرم المستندات التي بحوزتهم، وهو ما استدعاهم لمحاصرة عدد من تلك المقار والمطالبة بتسليمها لقوات من الجيش، إلا أن القوات ظلت ترفض لساعات طويلة حتى تم حرق وفرم معظم المستندات، وحاول بعدها الشباب وقف فرم الوثائق إلا أن قوات الجيش تصدت لهم حيث أطلقت النيران بكثافة في محيط مقار أمن الدولة واعتقلت عددا منهم بعد التعدي على آخرين.

9 مارس.. تعدي على الشباب وكشف عذرية للفتيات

قامت قوات الجيش عصر 9 مارس بفض اعتصام ميدان "التحرير" باستخدام القوة وذلك بمشاركة عدد من البلطجية، حيث تم تحطيم الخيام التي يستخدمها المعتصمين بالميدان وقامت الشرطة العسكرية وضباط من الجيش بالقبض على العشرات منهم بشكل عشوائي، وتم احتجاز المقبوض عليهم بالمتحف المصري قبل أن يتم نقلهم إلى إحدى الوحدات العسكرية، حيث جرى التعدي على الشباب بالضرب، وتم التحرش بالفتيات والتعدي عليهن، قبل أن يتم إختبار عذريتهن.

14الي 15 مارس .. بدء التعدي على الأقباط، في 14 مارس قامت قوات من الشرطة العسكرية بفض اعتصام الأقباط أمام مبنى التلفزيون المصري "ماسبيرو" بالقوة، كما تم التعدي على مسيرة سلمية في 15 مارس خرجت تندد بما حدث من فض لاعتصام "ماسبيرو" في اليوم السابق بالقوة، وتم ضرب النساء المشاركات بالعصي والعصي الكهربائية.

23 مارس.. فض اعتصام طلاب كلية الإعلام، فضت قوات من الشرطة العسكرية اعتصام طلبة كلية الإعلام بالقوة وذلك بعد مفاوضات مع الطلاب الذين اعتصموا أمام مكتب الدكتور "سامي عبد العزيز" عميد الكلية أثناء وجوده داخل مكتبه. وطاردت الشرطة العسكرية الطلبة حتى أبواب الجامعة وفي الشوارع الجانبية، وقال الطلاب أن الشرطة العسكرية استخدمت العصي الكهربائية لتفريق المعتصمين وأن ست فتيات أصبن بإغماء جراء الإعتداء عليهن وتم نقلهن للمستشفى فيما تم احتجاز بعض الصحفيين قبل أن يتم الإفراج عنهم. كما تم احتجاز 3 من الأساتذة بينهم رئيس قسم الصحافة المستقيل قبل أن يتم إطلاق سراحهم فيما بعد.

3 مارس استقالة حكومة شفيق وتعيين عصام شرف رئيسا للحكومة الجديدة اعلن المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية قبول استقالة حكومة رئيس الوزراء المصري أحمد شفيق، وتكليف الأستاذ / عصام شرف (وزير النقل الأسبق) تشكيل الحكومة المصرية الجديدة.

28 مارس إعلان المجلس العسكري صدور قانون الأحزاب الجديد، حيث أعلن المجلس العسكري عن صدور قانون تكوين وتشكيل الأحزاب الجديد، رقم 2 لسنة 2011، على أن يتم العمل به اعتبارا من يوم الثلاثاء 29 مارس.

30 مارس أعلن المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مؤتمر صحفي الإعلان الرسمى للإعلان الدستور.

8 أبريل وأسفر تدخل قوات العسكري في مواجهة المتظاهرين عن استشهاد أكثر من مائة مواطن، بدأت بسقوط 7 شهداء في اعتصام 8 أبريل، واستشهد آخر في التعدي على المتظاهرين بمنطقة "العباسية"، وسقط 3 شهداء في أحداث السفارة الإسرائيلية.

9 أبريل.. الجيش يفض اعتصاما ويقتل اثنين من المعتصمين، عقب مشاركة أكثر من مليون ونصف في "جمعة التطهير والمحاكمة" 8 أبريل والتي طالب المحتشدون فيها بإنشاء مجلس رئاسي مدني عسكري يدير البلاد فترة انتقالية يتمكن خلالها من تحقيق مطالب الشعب واسترداد الأموال المنهوبة وحل المجالس المحلية والإفراج عن بقية المعتقلين وتطهير المؤسسات النقابية والإعلام من رموز الفساد، كما قامت الشرطة العسكرية باستخدام الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المعتصمين في ميدان "التحرير" مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 18 آخرين، ونفى الجيش أن يكون قد أطلق ذخيرة حية على المتظاهرين، قائلا إنه استخدم طلقات صوت فقط. ونقل عن السلطات أن فض الإعتصام جاء في إطار تطبيق حظر التجول بين الساعة الثانية وحتى الخامسة صباحا، وأصدر المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية بيانا برر فيه التدخل لإخلاء ميدان "التحرير" من المعتصمين بأنهم ارتكبوا أعمال شغب وخرقوا حظر التجوال وأشاعوا الخوف. كما اتهم المجلس بعض المندسين المأجورين من أشخاص مؤيدين للنظام السابق بقصد إشاعة الفوضى وإثارة الفتنة بين الشعب والجيش في الميدان، فيما ألقت القوات القبض على 8 من ضباط الجيش الذين انضموا إلى المتظاهرين معلنين تضامنهم مع مطالب الثورة.

16 مايو.. فض مظاهرة للتنديد بذكرى النكبة بالرصاص الحي، كما قامت قوات من الشرطة العسكرية بفض مظاهرة أمام السفارة الإسرائيلية في ذكرى النكبة، ما أدى إلى إصابة الكثيرين منهم مصابين برصاص حي، كما ألقي القبض على عدد كبير من المتظاهرين ونقلهم إلى السجن الحربي. وأيضاً شهد هذا اليوم وقائع تخرج أحدث دفعة من ضباط الشرطة، جيل ضباط الثورة.

الجمعة 27 مايو.. ثورة الغضب الثانية قام عدد من المتظاهرين بإعادة إغلاق شوارع التحرير، مما تسبب ذلك فى شلل مرورى بالميدان، وذلك بعد أن قرر العشرات من المتظاهرين الدخول فى اعتصام مفتوح حتى تتم الاستجابة لمطالبهم.

30 مايو.. المجلس العسكرى ينتهى من مشروع قانون مجلس الشعب ويطرحه على الرأى العام قبل إقراره.

31 مايو .. المجلس العسكري يقبل استقالة سامي الشريف من منصبه كرئيس لاتحاد الإذاعة والتليفزيون

1 يونيه.. إئتلاف شباب الثورة يقاطع مشاركة المجلس العسكري الأربعاء

2 يونيه.. 153 ائتلافًا يشاركون في أول لقاء بين المجلس العسكري وشباب الثورة

28 يونيه.. "أحداث مسرح البالون.. الإنتقام من أسر الشهداء"، وفي هذا اليوم، اعتدت الشرطة على أسر الشهداء فيما عرف بأحداث "مسرح البالون" وبدلا من أن يتم القصاص للشهداء فوجئت أسرهم بعنف أمني مبالغ فيه ضدهم.. وقال مجلس حقوق الإنسان إن قوات الشرطة استخدمت القنابل المسيلة للدموع بإفراط ضد المتظاهرين مما تسبب في وقوع كثير من حالات الإختناق في صفوف المتظاهرين وأشار المجلس إلى أن أحد باحثيه لاحظ إطلاق ما يقرب من 100 قذيفة مسيله للدموع خلال ساعتين واعتقال الشرطة لمواطنين أثناء إسعافهم مع عدم الإعلان عن أعدادهم وأسمائهم وأماكن احتجازهم مع إحالتهم للنيابة العسكرية. وأشار التقرير إلى تأخر الجيش في احتواء الأحداث حتى مساء اليوم الثاني 29 يونيه مما أفسح المجال لاستمرار العنف ووقوع عدد كبير من المصابين. من جانبه اختار المجلس العسكري الحل الأسهل وهو اتهام الضحية وظهر ذلك في الرسالة (65) التي أعقبت الأحداث.. وقال المجلس العسكري في هذه الرسالة التي كانت بتاريخ 29 يونيه أن هذه الأحداث لا مبرر لها إلا زعزعة أمن واستقرار "مصر" وفق خطة مدروسة ومنظمة يتم فيها استغلال دم شهداء الثورة بغرض إحداث الوقيعة بين الثوار والمؤسسة الأمنية في "مصر".. وذلك في مواصلة لرسائل المجلس العسكري المتحدثة عن وجود خطط خارجية تهدف للوقيعة بين الجيش والشعب. وكان نتيجة ذلك أن شهد ميدان "التحرير" أطول اعتصام والذي تم فضه في أول رمضان بالقوة. وقوع مشاجرات أمام مسرح البالون بالقاهرة وتدمير أجزاء من المسرح فى أثناء احتفالية لتكريم بعض أسر شهداء ثورة 25 يناير.

23 يوليو.. "موقعة العباسية"، توجه المئات من المتظاهرين في اتجاه وزارة الدفاع لإعلان تضامنهم مع ضباط 8 أبريل الذين تم اعتقالهم وتحويلهم للمحاكمة على خلفية إعلانهم تأييد مطالب الثوار، ولمطالبة المجلس العسكري بتحقيق مطالب الثورة.، إلا أن المتظاهرين فوجئوا بمجموعات من البلطجية يعتلون أسطح عدد من مباني منطقة "العباسية" السكنية ويقذفونهم بالحجارة والمولوتوف، وهو ما أسفر عن سقوط شهيد ومئات المصابين.

1 أغسطس.. التعدي على أهالي الشهداء في أول أيام رمضان، بعد اعتصام استمر 32 يوما، قامت بعض القوى السياسية بتفكيك خيامها في ميدان "التحرير" التزاما بتعليق الإعتصام حتى نهاية رمضان، فيما أصر عدد من أهالي شهداء ثورة 25 يناير على استمرار اعتصامهم بميدان "التحرير" لعدم الإستجابة لجميع مطالبهم، خصوصاً القصاص من ضباط الشرطة المتورطين في قتل أبنائهم من الثوار.، واقتحمت قوات الشرطة العسكرية والأمن المركزي الميدان وقاموا بتحطيم خيام المعتصمين وما رفعوه من لافتات، تبعه قيام قوات من الجيش بمطاردة عدد من المعتصمين بنواحي الميدان وبساحة مسجد "عمر مكرم"، كما اقتحموا المسجد وتم اعتقال عدد كبير منهم داخل مدرعات الجيش وعربات الأمن المركزي، بمشاركة عدد من الأشخاص يرتدون زيا مدنيا يشاركون الجيش والشرطة في فض الإعتصام، واللواء "عثمان" يؤكد القبض على 111 ويتهمهم بالبلطجة.

9 سبتمبر.. صمت على مسقط الجنود على الحدود وتعد على متظاهري السفارة، حيث تظاهر آلاف المصريين أمام مبنى السفارة الإسرائيلية بمنطقة "الجيزة" احتجاجا على مقتل جنود مصريين على الحدود الإسرائيلية المصرية في أغسطس 2011، حيث تجمع آلاف المتظاهرين أمام المبنى وفي الشوارع المجاورة للتعبير عن احتجاجهم، ثم قاموا بهدم السور الإسمنتي، وصعد مجموعة منهم إلى الطوابق التي تشغلها السفارة وأنزلوا العلم الإسرائيلي ثم دخلوا إلى السفارة وقاموا بإلقاء ما وجدوا فيها من مستندات من النوافذ، ثم بدأت قوات الشرطة العسكرية في التدخل وحاولت تفريق المتظاهرين بإلقاء قنابل الغاز والرصاص في الهواء، واستمرت الإشتباكات حتى فجر 10 سبتمبر. وكانت قد سبقت تلك المظاهرات مطالبات من الثوار المصريين بتحرك الحكومة وتحريها عن حادث مقتل الجنود المصريين على يد الجيش الإسرائيلي على المناطق الحدودية. وفي أوائل سبتمبر استبدل الجدار الحديدي الذي يحمي مبنى السفارة بآخر إسمنتي.

9 أكتوبر.. "مذبحة ماسبيرو.. الجيش يقتل ويدهس"، توجه عشرات الآلاف من الأقباط إلى منطقة "ماسبيرو" للإعتراض على ما سبق من فض لاعتصامهم بالقوة قبل أيام، حيث فوجئ المتظاهرون بإطلاق كثيف للنيران، تبعه تعدي الجنود على المتظاهرين من الرجال والنساء والأطفال بالهراوات والصواعق الكهربائية، إلا أن المشهد الأسوأ في هذا اليوم هو قيام عدد من مدرعات الجيش بمهاجمة المتظاهرين، وهو ما أسفر عن سقوط أكثر من 300 مصاب، واستشهاد 28 بين مصاب بالرصاص ومدهوس تحت عجلات المدرعات.

18 نوفمبر.. تظاهرة ضخمة في ميدان التحرير رفضاً لما سمي "وثيقة المبادئ الدستورية" التي تبناها نائب رئيس الوزراء على السلمي، بعد لقاء عقد في دار الأوبرا مع شخصيات سياسية.

19 نوفمبر.. "الداخلية تصوب على عيون مصر.. والجيش يشارك"، قامت قوات من الأمن المركزي مدعومة بقوات من الشرطة العسكرية بمهاجمة مئات المعتصمين معظمهم من أسر شهداء ومصابي الثورة الذين واصلوا اعتصامهم بعد جمعة 18 نونبر، والذي بدؤوه قبل الجمعة بأكثر من أسبوع.، وتطورت الأوضاع عقب التعدي على أسر الشهداء والمعتصمين مع الهجوم المتكرر من قوات الأمن المركزي المدعومة بقوات من الشرطة العسكرية على الميدان ثم إخلاءه، قبل أن تتركز الإشتباكات في شارع "محمد محمود" الذي بدأ الشباب في مهاجمته لتفادي هجوم الجنود عن طريقه.، وأسفرت أحداث "محمد محمود" عن استشهاد 46 شهيدا وسقوط آلاف المصابين نتيجة التعدي المتواصل على المتظاهرين بواسطة الخرطوش وقنابل الغاز، فيما فقد المئات أعينهم بسبب تصويب بعض الضباط على أعين المتظاهرين، وأشهرهم هو الضابط "محمد الشناوي" الذي يجري التحقيق معه الآن، وتوقفت الإشتباكات عقب تدخل الجيش ببناء جدار أسمنتي في "محمد محمود" للفصل بين الداخلية والمتظاهرين.

22 نوفمبر.. استقالة عصام شرف من رئاسة مجلس الوزراء.

25 نوفمبر.. تكليف كمال الجنزوري رئيس الوزراء الأسبق بتشكيل الحكومة الجديدة.

8 ديسمبر.. الإعلان عن تشكيل المجلس الاستشاري بمصر من 30 عضوا، وصدور قرار رسمي بتشكيله وتحديد اختصاصاته.

11 ديسمبر.. الاجتماع الأول للمجلس الاستشاري واختيار منصور حسن رئيسًا للمجلس.

16 ديسمبر.. اشتباكات بين معتصمين أمام مجلس الوزراء المصري وقوات الأمن تسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

18 ديسمبر.. مظاهرات حاشدة فى جامع الأزهر تنديدًا بمقتل الشيخ عفت أمين عام الفتوى بالأزهر.

15 يناير.. "القضاة لم ينجو من العسكر"، قالت غرفة العمليات الخاصة بنادي القضاة أن أكثر من 600 قاضي تعرضوا للضرب والإعتداء على أيدي قوات الشرطة العسكرية وقوات الأمن، بمحافظات "الجيزة" و"الشرقية" ووصل الأمر إلى حد منعهم من دخول اللجان العامة بالصناديق الإنتخابية، بحجة عدم توافر وسائل لنقل الصناديق.، حيث طالبت القوات الأمنية المتواجدة في هذه اللجان القضاة بالإنصراف وترك الصناديق، على أن تتولى القوات الأمنية نقلها، وهو ما اعترض عليه القضاة الذين رفضوا ترك الصناديق، مما أدى إلى قيام قوات الجيش والشرطة بالإعتداء الصارخ على القضاة.

16 يناير.. حرب "تعرية مصر"، بدأت إحدى أعنف موجات الهجوم على المتظاهرين، حيث قامت قوات من الشرطة العسكرية بالتعدي على أحد شباب الألتراس بشكل عنيف، وهو ما أسفر عن اندلاع الإشتباكات بين معتصمي مجلس الوزراء الذين بدئوا اعتصامهم قبل أكثر من ثلاثة أسابيع رفضا لحكومة "الجنزوري".، وتطورت الأحداث حيث هاجمت قوات من الجيش المعتصمين وأحرقت الخيام واعتلى عدد منهم مباني تابعة لمجلس الشعب وقاموا بقذف المعتصمين بالرخام والطوب فضلا عن رشهم بالمياه والتبول عليهم، لتصل حصيلة ضحايا الإشتباكات التي يشهدها شارع "قصر العيني" إلى 18 شهيدا و 441 مصابا.، كما شهدت الأحداث تدخلا عنيفا من قوات الجيش والتي قامت بسحل المتظاهرين والتعدي عليهم فضلا عن سحل المتظاهرات وشدهن من شعورهن وتعرية أجسادهن والتحرش بهن وهو ما يعد المشهد الأسوأ في العلاقة بين الشعب والجيش، والذي أتى تماما على هتاف "الجيش والشعب إيد واحدة" و"الجيش والشرطة إيد واحدة"، ليصل إلى "إللي يعري أهله وناسه يبقى عميل من ساسه لراسه".


أخبار وتقارير
الجمعية الوطنية للتغيير: خطاب مرسي إشهار إفلاس لنظام حكم الأخوان
الخميس 27 يونيو 2013 - 51 : 10
بيان وزارة الثقافة: إنهاء انتداب إيناس عبد الدايم لرئاسة الأوبرا بسبب سوء الإدارة
السبت 1 يونيو 2013 - 48 : 0
6 مليار جنيه أرباح البورصة في شهر مايو
السبت 1 يونيو 2013 - 14 : 0
(الفن ميدان) يتمرد غدا في عابدين
الجمعة 31 مايو 2013 - 22 : 21
موسى يطالب قنديل بزيارة أثيوبيا لعقد مباحثات بشأن سد النهضة وتأثيره على مصر
الجمعة 31 مايو 2013 - 9 : 20
آراء و أبحاث
رسالة للغرب الاستعماري
البرادعي والسيسي ورئيس الوزراء المرتقب
رسالة إلى والي مصر...
سوريا أم سيناء ؟ انحيازات وتحالفات تقدم لنا إجابات
هل القمع والتهديد هو الحل؟؟؟؟؟؟؟؟

عن نريد   -   اتصل بنا   -   الآراء والمقالات والمواد المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع ولكنها تخص المشاركين Website By : Horizon Interactive Studios