Skip Navigation Links
الرئيسية
مسابقات
أخبار وتقاريرExpand أخبار وتقارير
آراء و أبحاثExpand آراء و أبحاث
صور وأفلامExpand صور وأفلام
القاموسExpand القاموس
بروفايل
مدونة نريد
مبوبة
مؤتمرات وندواتExpand مؤتمرات وندوات
Shadow Shadow
د .هبة رؤوف عزت
وجه آخر لإمرأة حديدية

إعداد - دعاء إبراهيم

الدكتورة هبة رؤوف عزت، نموذجا مشرفا للمرأة العربية والمسلمة، فهي أم لثلاث ابناء وسياسية مخضرمة، صاحبة فكر بارز يجذب الجميع لآرائها، وناشطة سياسية وكاتبة صحفية ومدرس للعلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة.

ولدت يوم 25 مايو 1965، حاصلة على درجة دكتوراة الفلسفة في العلوم السياسية مع مرتبة الشرف الأولى في موضوع "المواطنة دراسة تطور المفهوم في الفكر الليبرالي" من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة في 31 مايو 2007، وعلي ماجستير العلوم السياسية بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف بعنوان "المرأة والعمل السياسي: رؤية إسلامية" - جامعة القاهرة - ديسمبر 1992م، وبكالوريوس العلوم السياسية تقدير ممتاز مع مرتبة الشرف - جامعة القاهرة في مايو 1987م.

عملت معيدة للعلوم السياسية بجامعة القاهرة 1987م - 1992م ، ومدرس مساعد في الفترة بين 1992م - 2007م ومدرس العلوم السياسية بجامعة القاهرة 2007م - حتى الآن ، كما كانت باحث زائر بمركز دراسات الديمقراطية بجامعة وستمنستر - لندن - سبتمبر 1995م إلى سبتمبر 1996م، وباحث زائر بمركز أوكسفورد للدراسات الإسلامية يناير 1998م إلى أغسطس 1998م .

وبرز انتاجها العلمي كباحث بالمعهد العالمي للفكر الإسلامي بواشنطن فرع القاهرة، في عدة مشروعات، أهمها العلاقات الدولية في الإسلام (1988م – 1995) والتحيز.. رؤية معرفية ودعوة للاجتهاد 1992م - 1993م.

هبة رؤوف والإخوان

وتمتلك رؤوف، آراء سياسية مثيرة للجدل، فبعد الثورة وكونها المحاضرة والرمز المقرب من شباب جماعة الاخوان المسلمين، وتحظي باعجابهم الدائم، توترت علاقاتها بالجماعة عقب انتقادها التصريحات التي تصدر عن بعض أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، وتعليقها عليها عبر حسابها الشخصي على موقع التدوينات القصيرة "تويتر":" ليست مشكلتي مع جماعة الإخوان أنها تسيطر على أعضاءها، بل أنها في الحقيقة لا تسيطر بدرجة كافية، خاصة ألسنتهم.. وانتفاضات للبعض في غير موضعها محزن".

أعقبتها بانتقادات لإحاطة من أسمتهم "رجال الشاطر" بالرئيس مرسي، حيث كتبت عبر حسابها على "تويتر" قائلة: "الحملة غير الدولة.. وهم من رجال الشاطر.. آن أوان اختيار فريق له خبرة إدارية وسياسية.. نحن نحتاج كلاما واضحا عن علاقة الجماعة والحزب بالرئاسة.. بالتأكيد سيكون هناك حضور للحزب الذي جاء منه الرئيس لكن معرفة المعايير بشفافية حق لمن انتخبه".

وترتب على هذه التدوينة ردود أفعال عنيفة من قبل شباب الإخوان ضدها، ما دفعها لانتقاد حدة ردود الفعل، نافية أن يكون الهدف من نقدها الذم والتخوين والطعن في الشاطر كما هاجمها منتقدوها- حسب قولها، رافضة خروج البعض عن حدود الرد اللائق، ورفض للنقد الذى وجهته، فضلا عن تناثر الأقاويل بأنها من أنصار الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح.

وردت رؤوف على هذا النقد بالتنبيه إلى أنها لم تكن في حملة أبو الفتوح ولا ضمن فريق مستشاريه، مؤكدة أن ردود الفعل تلك "تعبر عن مشكلة حقيقية" بعدما تم توجيه الاتهام لها في عشرات التعليقات عبر حسابها على "فيسبوك" و"تويتر" بأنها "فلول وموالية للعسكر"، لانتقادها "رجال الشاطر."

و بينما الجدل ثائر، سلمت رؤوف، للمهندس خيرت الشاطر، يدا بيد نصًا مكتوبًا حول خطورة سيطرة منطق رجال الأعمال على مشهد السياسية، محذرة من تكرار ما وقع فيه نظام مبارك بحسن نية.

وشددّت على أن هناك احتياجا لبناء مؤسسة رئاسة وأن الفريق المحيط بمرسي خبرته التنظيمية ومهارته في إدارة الحملة انتخابية التي فاز فيها مرسي بفارق بسيط بفضل أصوات الرافضين لشفيق، ليس مؤهلا لإدارة في قصر رئاسة، ووجودهم كأهل ثقة في الأسابيع الأولى كان ضروريا وقتها، وأنه حان الوقت لتغييره بفريق متخصص من خيرة القيادات الشابة المخلصة تقديما لأهل الكفاءة، خاصة أن خبرة هذا الفريق كانت لسنوات طويلة في ظل تنظيم سري- حسب وصفها.

ولم يكن الجدل حول احاطة رجال الشاطر بالرئيس المصري محمد مرسي، الأول بين رؤوف والإخوان، ففي عام 2008 قبل الثورة، اهتم الاعلام المصري بدعوة الدكتورة هبة رؤوف، لجماعة الإخوان المسلمين للانسحاب من البرلمان، وتشكيل حكومة موازية، ودعوتها مرشد الجماعة للتنحي، وإفساح مجال أكبر للمرأة والشباب، ورغم أنها استمرت خمسة عشر عاما حتى حصلت على درجة الدكتوراه فقد علق البعض يومها بأنه ميلاد مفكرة مصرية وعربية ومسلمة .

هبة رؤوف عضو الجبهة الوطنية لاستكمال الثورة، وتم دعوتها لتقوم بدور استشاري للجمعية التأسيسية للدستور، حيث حضرت مع آخرين، اجتماعات استشارية مع المستشار حسام الغرياني، رئيس الجمعية التأسيسية، بعد تخصيص غرفة بمجلس الشورى للقاءاتها، وحصلت على مسودة الباب الخامس حول الأجهزة الرقابية والهيئات المستقلة.

وأوضحت عبر حسابها الشخصي، أن غاية تلك المجموعة الاستشارية من صياغة اقتراحاتها كفريق تيسير توصيل وجهة نظرها للجمعية التأسيسية بما يمزج خلفيات وتخصصات تلك الشخصيات، مضيفة: "وجدنا كأفراد وكمجموع أن واجبنا إزاء دعوتنا للمشورة عدم التردد في تقديمها وأن نصوغ رؤيتنا المتكاملة للجمعية التأسيسية وللشعب.. والله المستعان".

حراك رؤوف السياسي، لم يبدأ بعد الثورة، فقد كانت عضوا مؤسسا لحركة "حماية" التي تهدف إلى حماية الناخب من خداع نائبه في البرلمان، ودشنت عام 2005 وقبيل الانتخابات الرئاسية بالبلاد حملة "سجين" لإطلاق سراح المعتقلين بمصر.

لكن هذه الحملات لم تصمد كثيرا كما لم تأت بنتائج حيث استمر اعتقال آلاف الإسلاميين منذ التسعينيات بموجب قانون الطوارئ وإن بدأت السلطات في الإفراج عن بعضهم بموجب مراجعات فكرية قام بها قادتهم أثناء اعتقالهم.

وبعد مقتل عشرات اللاجئين السودانيين على يد قوات الأمن المصري نهاية العام 2005، أجاز مفتي الديار المصرية التبرع للاجئين من الزكاة والصدقة (لغير المسلمين منهم) وهي الفتوي التي حرصت رؤوف علي نشرها حينها بكثافة، وقالت أنها "ترسي قاعدة في العمل الخيري الذي لا يقتصر على الفئات التقليدية المذكورين في نصوص القرآن، بتفسير ضيق لهم".

وتعد هبة رؤوف شريك في نشاطات عدة تقوم بها "الجمعية الشرعية" - وهي منظمة إنسانية إسلامية غير مسيسة.

كما امتلكت رؤوف، محاولات جادة لمناقشة القضايا السياسية ذات الصلة والنساء في العالم العربي من وجهة نظر إسلامية إصلاحية، والتي تختلف عن الرؤى الإسلامية التي تتعارض مع العصر الحديث.

ودائما ما رأت أن تأثير بعض العوامل السياسية على النساء في العالم العربي في حاجة إلى مراجعة، وأن الاهتمام بقضايا المرأة لا يأتي من دوافع ذاتية ومبادرات حقيقية من جانب الحكومات العربية أو أي حركة سياسية أوإسلامية، رغم ان قضايا المرأة مسار جدل منذ وقت مبكر 1990.

واهتمت أيضا بمناقشة الحقوق الاجتماعية للمرأة من وجهة النظر الغربية، العلمانية والنسوية، ودوافع بعض المؤسسات الدينية الرسمية، مثل الأزهر، وبعض الحركات السياسية الإسلامية، مثل الإخوان المسلمين، للتأكيد على الحقوق السياسية والاجتماعية للمرأة في ظل الشريعة، والمجتمعات الاسلامية.

وظلت المشكلة الرئيسية، في رأي الدكتورة رؤوف، في قضايا المرأة، لا علاقة لها بمجرد الاعتراف بحقوق المرأة، ولكن بتفعيل دورها في الحزب والحياة السياسية، والاجتماعية، ومن أهم مؤلفاتها " المرأة والعمل السياسي: رؤية إسلامية، 1995".

وتحرص على ترجمة الجديد من مقالات الكاتب البرازيلي باولو كويلهو وتنشرها في" أخبار الأدب"، كما وراء استضافة كويلهو قبل سنوات بالقاهرة، لكنها رفضت عرض روايته "إحدى عشر دقيقة" للبيع على هامش ندوة نظمت له، لأن الرواية تنقل رؤية المرأة لجسدها مقابل رؤية آخرين له، على لسان فتاة من أمريكا اللاتينية تأتي لسويسرا لتجد نفسها تعمل في الدعارة.

وفي الوقت نفسه، ترفض رؤوف انعزال المرأة أو ابتعادها عن العلم والعمل بسبب الحجاب أو فهم مغلوط للإسلام، وترى أن مفهوم قوامة الرجل لا تعني استبداده بإدارة شئون المنزل بل أن تكون هذه الرئاسة "بالشورى" معتبرة أن المرأة صالحة لهذا الدور لكن الرجل يبقى أصلح منها خاصة في المواقف الفاصلة.

وتحتفظ رؤوف بعلاقات جيدة مع القوي السياسية، وهي ضيف على ندوات ينظمها فصائل من اليسار المصري دوريا، كما انها في المقابل لا ترفض فكرة "الجهاد" معتبرة أن مفهومه قد تعرض للتجريم من قبل "قوى البطش العالمي".

المشاهدات : 9290
الزائرين : 6098


أخبار وتقارير
الجمعية الوطنية للتغيير: خطاب مرسي إشهار إفلاس لنظام حكم الأخوان
الخميس 27 يونيو 2013 - 51 : 10
بيان وزارة الثقافة: إنهاء انتداب إيناس عبد الدايم لرئاسة الأوبرا بسبب سوء الإدارة
السبت 1 يونيو 2013 - 48 : 0
6 مليار جنيه أرباح البورصة في شهر مايو
السبت 1 يونيو 2013 - 14 : 0
(الفن ميدان) يتمرد غدا في عابدين
الجمعة 31 مايو 2013 - 22 : 21
موسى يطالب قنديل بزيارة أثيوبيا لعقد مباحثات بشأن سد النهضة وتأثيره على مصر
الجمعة 31 مايو 2013 - 9 : 20

عن نريد   -   اتصل بنا   -   الآراء والمقالات والمواد المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع ولكنها تخص المشاركين Website By : Horizon Interactive Studios