Skip Navigation Links
الرئيسية
مسابقات
أخبار وتقاريرExpand أخبار وتقارير
آراء و أبحاثExpand آراء و أبحاث
صور وأفلامExpand صور وأفلام
القاموسExpand القاموس
بروفايل
مدونة نريد
مبوبة
مؤتمرات وندواتExpand مؤتمرات وندوات
Shadow Shadow
Mohamed Ahmed Fouad

رسالة إلى والي مصر...


الثلاثاء 2 يوليو 2013 - 9 : 1
ارحل ارحل ارحل


        هذا، وفي ظل إحتفالات "ميدان رابعة العدوية" بمرور عام ميمون من حكمكم الرشيد في ولاية مصر التي أصبحت في عهدكم مجرد ولاية تابعة لمن يدفع أكثر! أراك سيدي الفاضل وقد حققت نجاحا منقطع النظير في تفعيل التقسيم، وتحويل حياة المصريين جميعا إلى جحيم، هؤلاء ممن يؤيدونك منهم، لأنك جعلت منهم قلة محاصرة بين تقاطع شارعين في مجتمع كان يوما يحتويهم جميعا بصدر رحب، والأخرون ممن يعارضوك، وها هم خرجوا أمس في مشهد رفض جماعي مهيب لم يره العالم من قبل! 

        أخطئت سيادتكم حين استبعدت من أولوياتك رضاء الشعب ومصلحة الوطن، مؤثرا على هذا الكنز العظيم رضا الجماعة ومباركة مكتب الإرشاد، هذا الأخير الذي وضعك بدوره في  سدة الحكم، ربما ليس عن قناعة تامة، فلم تكن سيادتكم إختيارهم الأول! ولكن كبديل أو محلل شرعي ليحل محل رجلهم القوي الذي سقط من الحسبان، لا لشئ إلا لما قد جاء في صحيفته الجنائية، وطبقا لسجله الإجرامي الذي لم يستطع العفو محوه بالكامل! وها أنت قد أصبحت أول رئيس منتخب، ويالها من فرصة لا يلوح بها القدر كثيرا، لكن مع شديد الأسف فقد تجلى للجميع أن شعبيتك الجارفة  لدى مؤيديك من كل حدب وصوب، تنحسر فعليا بين إشارتي مرور في أحد أحياء شرق العاصمة..!

         التمرد طبع أصيل لدى المصريين، وهو طاقة هائلة من شأنها أن تدفع دائما الأذى والمكاره عن هذه الأرض وشعبها الأسطوري، يبدو أن هذا التمرد الغير مفاجئ قد أصابك ومن معك بالارتعاب والهول، لا لشئ إلا لأنه ليس لديكم ما تقدموه للشعب إلا عروض رخيصة وهزلية، مصحوبة بآداء مسرحي ركيك لا يتفق وقدرات أبناء هذا الوطن الاستثنائية على الاستيعاب والتحمل والصبر، حين راهنت أنت على مصير هذا الوطن، لم تكن تمتلك إلا فائض من الخضوع المرتجف، وقناعة راسخة بمسألة السمع والطاعة، وها أنت الأن أمام غضبة الشعب الهائلة بسبب رهانك الخاسر! خدعك من أدخل عليك أن احتواء غضب الشارع قد يجوز بعد العرض المبتذل البخس الذي تفضلت وطالعتنا به في خطابك الأخير! ليس بتوزيع الاتهامات دون سند أو دليل، أو بالتهديد الأعمى أو التشدق بالشرعية الزائفة، والتذلل للسلطات الأقوى تستقيم الأمور! لقد رميت من رميت بين كل من عارضوك بالخيانة والعمالة لصالح النظام البائد، وإتهمت الجميع ممن رفضوا أن تدار مصر بطريقة الجماعة المحظورة بالخروج عن الشرعية وتبني العنف، والمدهش أنك لم تعترض أو حتى تتحفظ حين أتهمهم من يستبدون ويتاجرون بإسمك وبإسم الدين بالكفر والخروج عن الشرع..! ما رأيته أمس من الجموع الرافضة هو مجرد رسالة موجزة، فرد الفعل المناسب لم يأتي بعد! وإن تسنى لك أن تعي كم الكراهية والرفض التي خلفهما خطابك الأخير، ستستطيع إذا أن تعد وتحصي الجحافل الغفيرة التي خرجت أمس لتشهر في وجهكم الموقر البطاقة الحمراء التي هي شهادة وفاة شرعيتكم المزعومة.

        قلت سيادتك فيما قلت أنها مكاشفة ومصارحة، وكشف حساب عن سنة من عمركم في الحكم، وصفق لك المصفقون وهتف الهاتفون من داخل قاعة موصدة، ومغلقة الأبواب في وجه شعب حرّمتم عليه مجازا أن يجهر بالرفض أو الاعتراض! لكن جاء الرد جليا ومزلزلا أمس، نصيحتي ألا تبحث عن أدوار البطولة خارج القاعات، فأنت لست أهل لها! وإلا لماذا الصلف والتعنت وعدم القبول بطرح انتخابات رئاسية مبكرة تكون أنت أول المرشحين لها في حماية دستور حقيقي يكفل فرص متكافئة للجميع؟ ولماذا لا تعير اهتماما لصوت الشعب الرافض لسياسات التهميش والتجويع والاستدانة التي تصر على ممارستها حكومة لقيطة أتيت أنت بها، ولا آراها تخرج على ساحة الواقع إلا بمزيد من الكوارث والمصائب، أو فقط لتعد وتحصي الضحايا والخسائر.

        ماذا بعد..؟ وقد أعلن الشعب موقفه بوضوح، وبعد أن أعلنت القوات المسلحة وقوات الشرطة انحيازها للوطن ولإرادة الشعب!؟ هل ستبقى على موقفك، وتظل تنفي ما أثبتته جحافل الرافضين بالاجماع لسياساتك؟ أم ستفضل الاحتماء بعصابة الخوارج من الإرهابيون المأجورين الذين لا يتجاوز سقف مشروعهم الجهادي الدفع بمزيد من الأصولية والتشدد، وندائهم بأن المعارضة والرفض هم من أفعال الكفر والفجور! هل ستجزل سيادتك لهم العطاء لتعينهم على سفك المزيد من الدماء، وإشعال نيران الفتنة والكراهية تسبيحا بجاهك وسلطانك!؟ أم ترى أنك تراهن على دعم الولايات المتحدة الذي ظهر مؤخرا في رسائل الاطمئنان الضمني التي حملتها لك السيدة/ باترسون من قبل الخليفة أوباما؟! حتى لا تفاجئ مرة أخرى، عليك أن تستعد من الآن لما هو آت! فسوف يطلب منك حتما إعداد وتقديم حزمة من التنازلات، وعليك إذا الاستعداد لها بضحية مناسبة، أو كبش فداء سمين!

         لكن دعني أؤكد لك أن الضحية لن تكون الشعب مرة أخرى، فقد استوعب الشعب أخطاء العامين المنصرمين، ولا أظنه يقبل بتكرارها! وعليك التحلي بنفس الفضيلة، هذا إذا ما رغبت في استكمال فترة رئاستك الأولى، والتي يقيني أنها الأخيرة! شرعيتك سيدي الرئيس على المحك، وآراها قد تلاشت شعبيا، وبالتالي دستوريا، وهذا مثبت بواقع الأمس القريب، وبواقع توقيعات أكثر من 22 مليون مصري ممن لهم حق الانتخاب أو الرفض...!        


المشاهدات : 18484
الزائرين : 5374
الأحدث
إعتصام سياسة
الأحد 29 سبتمبر 2013 - 28 : 10
عدسة - محمد أحمد فؤاد
رسالة للغرب الاستعماري
الأربعاء 10 يوليو 2013 - 2 : 15
السيسي
البرادعي والسيسي ورئيس الوزراء المرتقب
السبت 6 يوليو 2013 - 12 : 20
ارحل ارحل ارحل
رسالة إلى والي مصر...
الثلاثاء 2 يوليو 2013 - 9 : 1
محمد زكي الشيمي يكتب: صناعة عقلية القطيع.
ما الذي يميز المجتمعات المتقدمة والمتطورة عن المجتمعات الجامدة؟ ليست القضية بالتأكيد هي أسباب تفوق جينية أو وراثية ولا أياً من تلك الأفكار التي تشيع في النظريات العنصرية والفاشية، فكل البشر متساوون مهما اختلفت بينهم بعض الفروق الفردية.
الأكثر قراءة
أسئلة ليست للإجابة
الأثنين 20 مايو 2013 - 15 : 11
الشريعة
حدثني عن الشريعة!
الخميس 7 مارس 2013 - 43 : 7
أحد مشاركات مسابقة سوا نقدر خليك ايجابى
زوايا للرؤية
"25/1/2011".. زوايا للرؤية
الخميس 21 فبراير 2013 - 0 : 15
أحد مشاركات مسابقة سوا نقدر خليك ايجابى
الامل
نقطة بيضاء
الأربعاء 13 فبراير 2013 - 41 : 11
أحد مشاركات مسابقة سوا نقدر خليك ايجابى
كاريكاتير
نريد - تقرير إخبارى