Skip Navigation Links
الرئيسية
مسابقات
أخبار وتقاريرExpand أخبار وتقارير
آراء و أبحاثExpand آراء و أبحاث
صور وأفلامExpand صور وأفلام
القاموسExpand القاموس
بروفايل
مدونة نريد
مبوبة
مؤتمرات وندواتExpand مؤتمرات وندوات
Shadow Shadow
د. حازم أحمد الرفاعي

سوريا أم سيناء ؟ انحيازات وتحالفات تقدم لنا إجابات


الأثنين 17 يونيو 2013 - 13 : 10
أين العملية نسر ولماذا التخاذل عن دعم قوات الأمن؟

        منذ أيام عقد مؤتمر الأمة المصرية تحت رئاسه الدكتور مرسي فجاء المشهد عبثيا كأنما هو مشهد من أحد مسرحيات الكوميديا السوداء. استخف المتحدثون بجمهورهم و شاهد المصريون شيوخا و رجال دين أصابهم الكبر والغرور في  قداستهم فمارسوا تقاليد الكنائس الأمريكية في إثارة الشعوذة وحالات الهستيريا الجماعية. أخذتني الأحداث و الصور لسؤال أكثر جديه من المشهد المبتذل. السؤال هو لماذا اختارت جماعة الاخوان المسلمين ممثلة في الدكتور مرسي أن تتداخل مصر بكل إمكانياتها السياسية والعسكرية في معركة مذهبية في سورية وليس معركة وطنية في سيناء؟  هل لهذا الاختيار السياسي علاقه بالارتباط العضوي الوثيق بين جماعة الاخوان المسلمين وأطراف خليجية القائمة علي تنفيذ المشروع الأمريكي في سورية؟   من المعروف أن الخطاب السياسي لجماعة الاخوان كان دوما  خطابا  قاسيا ضد  إسرائيل و امريكا عندما كانت خارج الحكم بل و ان لهم أيضا تاريخ طويل من التداخل مع الجماعات الارهابيه التي شاركت في قتل رئيس الدوله السابق تحت شعارات الكفر لانه تعاون مع اليهود الخ فلماذا إذا لم نري للرئيس مرسي خطابا واحدا او كلمه واحده يتحدث فيها عن انتقاص السيادة المصرية علي سيناء. أليس غريبا إذا هذا الصمت و ما هي  مبرراته ؟ 


سيناء هي الاختيار المرفوض.
كانت سيناء هي بؤره الرهان المصري العميق علي الولايات المتحده في عهد الرئيس السادات. رهان فشل تقريبا في أغلب جوانبه و طال فيما طال السيادة المصرية علي سيناء. كان الانسحاب  الإسرائيلي من سيناء  هو الجائزة السياسية الوحيده  للادارة المصرية ولكن هذا الانسحاب لم يوازيه فرض السيادة المصرية العسكرية غير المنقوصه علي كامل سيناء. يقال دوما علي أي حال انه أهم من اي اتفاق هو تفاصيل الاتفاق و شروطه. كانت خلاصه الامر ان الاتفاق قد تضمن قيود واسعه و معقده  علي حجم و حركه القوات المسلحه المصرية في سيناء انتشارا و مناوره نوعيه و اشرافا . ظل الجدل حول سيناء ووضع القوات المسلحه فيها محط تجاهل ثم انكار من قياده مصر في عصر السادات ثم اعترافا مبطنا في عصر مبارك فالامر لم يكن صالحا للاخفاء. ما هو مؤكد اليوم أن سيناء منزوعه السلاح أو شبه منزوعه السلاح.  دخول القوات المسلحه المصرية الي سيناء محكوم بالتزامات دوليه. كنا ثم صرنا نعرف أن سيناء مقسمه إلي مناطق هي المنطقه  (الف) و( ب )و( ج) وأن تلك المناطق هي محل التزامات عسكرية مصرية و إن كان الامر لا يخلو من مشاكسات مصرية إسرائيليه. كانت هناك زوايا اخري لموضوع سيناء اخذت تظهر مع مرور الوقت ألا وهي مشاريع نقل السكان.


  كانت مشاريع نقل السكان او الترانسفير  كما تسمي بالانجليزية في حاله توأمه دائمه لصراع الشرق الاوسط بدئا من النكبه (وهي أحد أكبر نماذج نقل السكان في عصرنا الحديث ) للمستوطنات  الخ. كانت تلك دوما مشاريع استعماريه عنصريه بامتياز تستخف بتاريخ المنطقه و تاريخ شعوبها. مشاريع تقدم كمشاريع ( عمليه بل و علميه و قد تكون مربحه !). مشاريع تسخر و تسفه مفاهيم التاريخ و الوطنيه. كانت عوده الروح  لمشاريع الترانسفير هي مشاريع نقل السكان من الضفه الغربيه  المحتله الي الاردن مستهدفه خلق كيان إسرائيلي صافي من العرب.. تستلزم مشاريع الترانسفير عاده حرب ضروس او كارثه انسانيه تدفع بالسكان للهجره و مغادره اوطانهم و هو مالم يحدث حتي الآن، و إن كان واردا في ظلال المواجهه الدوليه الحادثه اليوم في سوريه. المشروع  ذو ( السبعه أرواح) ظهر مره اخري مستهدفا سيناء ووصل الامر به اخيرا إلي أحاديث لا يشوبها الصراحه من جانب الأصدقاء الأمريكان يتضمن ( تصورات ) لنقل سكان فلسطينيين الي سيناء. اثارت تلك المشروعات ريبه الادارات المصرية  فاخذت قضيه سيناء بعدا سياسيا حادا تمثل أثناء ازمه غزه و مواضيع الانفاق.  تحولت سيناء اليوم الي منطقه معدومه السيادة تهرب اليها الاسلحه من انحاء مختلفه في العالم. صارت وكرا للارهابيين المتقاعدين من أفغانستان و سوقا واعدا للصواريخ القصيره و المتوسطه المدي المهربه من بقايا الجيش الليبي.  صارت أجهزه الشرطه المصرية عاجزه تماما عن التعامل مع منطقه صار بها مسلحون يفخرون بقدرتهم علي الحصول علي أسلحه من أحدث طراز و صواريخ معقده التركيب و التكوين..


كان من الطبيعي اذا  ان يعتبر المثقفين و الوطنين المصريين انتقاص سيادة سيناء و المطامع الإسرائيليه فيها موضوعا بالغ الاهميه.  صار الموضوع أحد جوانب الهم المصري العام الذي يهمه أن تنتقل مصر الدولة و الحدود الي جيل جديد غير منقوصه السيادة. 



الاخوان المسلمين بين الكعبه و الدولار 


        كانت جماعة الاخوان المسلمين متأثره دوما  تأثرا عميقا بالسياسه السعودية كنتيجه للعلاقه الطويله بينهما. تعود جذور تلك العلاقه بالأساس للمرحله التي تحالفت فيها جماعة الاخوان مع السعودية ضد حكم الرئيس جمال عبد الناصر. كان كان الاخوان المسلمين هم حليف منطقي تحت الطلب لملكيات المنطقه المعادية لمصر الخمسينات والستينات. كانوا تيارا سياسيا لا يعادي الملكية وليست له اي تصورات عن عالم جديد يبشر له اللهم إلا مجرد تعبيرات عامة هائمه فاقده لاي مضمون اجتماعي أو سياسي. شعارات قابله للتلون و لخدمه ذوي الأمر إن لزم الطلب. اقتلعت ثوره يوليو أغلب النظم الملكيه في المنطقه وهددت  الباقي منها فصارت خصما معلنا لها.  كان فكر الدولة المصرية حينئذ يعادي تركز الثروة النفطية في أيادي أسر ودول شبه رعويه قبلية و اقطاعية. كانت مصر تقدم نموذجا يتجاوز هذا لمحاوله تقديم مجتمع جديد تستقل فيه المرأة ويحارب في داخله الشعوذه و سيطره الغيبيات فصارت خصما للمؤسسات الدينية المشاركة في حكم السعودية.  كان الحراك الاجتماعي الهائل في مصر ملهما للمنطقه كلها.

        كانت مواجهه جمال عبد الناصر مع جماعة الاخوان مواجهه عنيفه فلقد لجأ الاخوان المسلمون للعنف المسلح ضد جمال عبد الناصر في مطلع حكمه ثم مره أخري بالهام من سيد قطب منظر مشروع التكفير. حصلت جماعة الاخوان علي دعم مالي ومادي وفردي لا قرار له من الدولة ومن المنظمات الدينيه والافراد في السعودية. كانت نتيجه هذا تحول منظمه الاخوان المسلمين إلي منظمة سياسية متناهيه الثراء. واتسعت دوائر الاعتماد المتبادل و تبادل المصالح ورجال الاخوان فصار كوادر الاخوان لسنوات طويلة جزءآ من آليه الاسلام السياسي في السياسه السعودية و الأمريكية أو سياسات الاحلاف الامريكيه  سواء في السعودية أو خارجها كباكستان أو أفغانستان أو الجمهوريات الاسلامية في الاتحاد السوفيتي السابق. صار التداخل عميقا ووصل الامر إلى أبعاد عضويه ويومية كبيرة فصار تكوين الكادر أو الشاب الاخواني  الملتحق بالجماعة الاخوان مرتبطا بقدرا ما  من الانسحاق والتبعيه للدولة السعودية.
 

سيناء المنقوصه السيادة هدف وطني مصر:

        بينما كانت كل دول العالم تسعي للاستقلال وترفع شعاراته كانت الحركه الوطنيه المصرية قد اختطت لنفسها هدفا أرقي وأكثر وضوحا و تحديدا. كان شعب مصر منذ الأربعينات وحتي اليوم  يناضل من أجل الجلاء التخلص من القواعد العسكرية الأجنبية ورفض الاحلاف الأجنبية. إن تدهور الوضع في سيناء أخذ مشكلتها إلي ابعاد جديدة، فلقد تحولت من نقيصه وطنية إلى خطر داهم علي الحياه اليوميه و استقرار الأمن في مصر كلها بعد أن تحولت الي وكرا للارهابيين ومنطقه ذات قدره علي الفعل الارهابي المستقل ضد مصر و إسرائيل و الاردن، بل والسعودية ذاتها.  إن الأيام الماضية اثبتت أن  البرنامج السياسي الوطني المصري بعيد هو الاخر عن رؤي  جماعة الاخوان .المسلمين. إن اللحظة الراهنة هي لحظة استعادة السيادة المصرية علي  سيناء فتلك هي الضمانة الوحيدة لأمن المنطقة.  كان مدهشا وسيظل أن يتولي رئيس جديد للبلاد سده الحكم عقب ثورة ضخمة وعارمه دون أن يثير ولو لمرة واحدة في أي من خطبه الطويله كلمة .عن سيناء المنقوصه السيادة. 




المشاهدات : 3205
الزائرين : 3022
الأحدث
إعتصام سياسة
الأحد 29 سبتمبر 2013 - 28 : 10
عدسة - محمد أحمد فؤاد
رسالة للغرب الاستعماري
الأربعاء 10 يوليو 2013 - 2 : 15
السيسي
البرادعي والسيسي ورئيس الوزراء المرتقب
السبت 6 يوليو 2013 - 12 : 20
ارحل ارحل ارحل
رسالة إلى والي مصر...
الثلاثاء 2 يوليو 2013 - 9 : 1
محمد زكي الشيمي يكتب: صناعة عقلية القطيع.
ما الذي يميز المجتمعات المتقدمة والمتطورة عن المجتمعات الجامدة؟ ليست القضية بالتأكيد هي أسباب تفوق جينية أو وراثية ولا أياً من تلك الأفكار التي تشيع في النظريات العنصرية والفاشية، فكل البشر متساوون مهما اختلفت بينهم بعض الفروق الفردية.
الأكثر قراءة
أسئلة ليست للإجابة
الأثنين 20 مايو 2013 - 15 : 11
الشريعة
حدثني عن الشريعة!
الخميس 7 مارس 2013 - 43 : 7
أحد مشاركات مسابقة سوا نقدر خليك ايجابى
زوايا للرؤية
"25/1/2011".. زوايا للرؤية
الخميس 21 فبراير 2013 - 0 : 15
أحد مشاركات مسابقة سوا نقدر خليك ايجابى
الامل
نقطة بيضاء
الأربعاء 13 فبراير 2013 - 41 : 11
أحد مشاركات مسابقة سوا نقدر خليك ايجابى
كاريكاتير
نريد - تقرير إخبارى