Skip Navigation Links
الرئيسية
مسابقات
أخبار وتقاريرExpand أخبار وتقارير
آراء و أبحاثExpand آراء و أبحاث
صور وأفلامExpand صور وأفلام
القاموسExpand القاموس
بروفايل
مدونة نريد
مبوبة
مؤتمرات وندواتExpand مؤتمرات وندوات
Shadow Shadow
حسام عبداللطيف

مستقبلهم في تعليمهم و مستقبل مصر فيهم


الأحد 19 مايو 2013 - 38 : 23
أحد مشاركات مسابقة التعليم نبض مصر
مستقبل التعليم

        “الطفل المصري اذكي طفل في العالم حتي سن دخول المدرسة و بعد التحاقه بالنظام التعليمي يتغير ترتيبه بين اقرانه من اطفال العالم “ تلك مقولة شائعة تتناقل بين جموع المصريين و عند البحث عن كيفية التخلص منها و التقدم الي قمة الهرم التعليمي و النهوض بالطفل المصري نحو غد مشرق .
فبالنظر إلي منظومة التعليم ما قبل الجامعي نجده يعاني من ترهل و عدم وجود رؤية إستراتيجية واضحة يتم ترجمتها إلي خطط تفصيلية لدعم طموحات الشعب المصري في كافة الأصعدة و المجالات.


        بالأمس القريب و جدنا صفحات الجرائد تطالعنا بقرار اعتبار الصف السادس الابتدائي سنة نقل عادية وليس شهادة ابتداء من العام الدراسي المقبل و ذلك لأسباب يراها المسوءلين انها استراتيجية و تهدف إلي ترشيد الإنفاق علي لجان الكنترول، و مكافآت التصحيح و غيرها و كذلك القضاء علي التسرب التعليمي ومكافحة الدروس الخصوصية، و أخيرا ان قانون التعليم المصري 139 لسنة 1981 والذي ينص في المادة 18 منه على شهادة التعليم الأساسي ولا يوجد فيه ما يسمى بالشهادة الابتدائية.


        و هنا نجد انه في سنة 1988 قام الدكتور سرور بإلغاء امتحان الصف السادس لتوفير 20 مليون جنيه ولكنهم فوجئوا بنفقات أكثر من ذلك لتقسيم الشهادة الإبتدائية إلي مرحلتين الصف الخامس و السادس ! وأتضح لهم فيما بعد قصور الرؤية و عدم وجود إستراتيجية واضحة.


        ومن الجدير بالذكر أن الدستور الجديد لسنة 2012 قد نص في المادة (214):
"يختص المجلس الوطنى للتعليم والبحث العلمى بوضع استراتيجية وطنية للتعليم بكل أنواعه وجميع مراحله، وتحقيق التكامل فيما بينها، والنهوض بالبحث العلمى، ووضع المعايير الوطنية لجودة التعليم والبحث العلمى، ومتابعة تنفيذ هذه الاستراتيجية."


        وهنا لم يتم الرجوع إلي المجلس الوطني المشار إليه في نص الدستور بعاليه و لا بذل الجهد اللازم لوضع إستراتيجية و طنية للتعليم تعكس طموحات الشعب بعد الثورة. وبذلك نجد ان متخذي القرار يعاودوا نفس الأخطاء الإستراتيجية التي تضع الطفل المصري موضع تجارب قد تؤثر بالسلب عليه ذهنيا و فكريا و علميا .

        رحم الله الدكتور طه حسين "عميد الأدب العربي" وزير المعارف العمومية في حكومة "الوفد" في أواخر المنتصف الأول من القرن الماضي . و الذي أكدبعبارته الشهيرة " التعليم كالماء والهواء " أن التعليم مثل الماء والهواء في أهميتهما للإنسان ،لذا وجبت مجانيته في هذه المرحلة دون تمييز ، و بمقارنة منظومة التعليم الحالية نجدها تبخل علي التلميذ الملتحق بالمدارس الحكومية او ما يسمي بالتعليم بالمجاني حيث ضعف المناهج التعليمية و تكدس الفصول و اذدياد ظاهرة التسرب من التعليم ، و هو عكس ما قاله عميد الأدب العربي حيث أصبح الماء و الهواء ملوثان ...


        إن لمجانية التعليم حصاد مثمر أثبته التاريخ من تفوق طلبة التعليم المجاني فمنهم الكثير من العلماء والمهندسين و أساتذة الجامعات و غيرهم من قامات تفخر بهم مصر المحروسة .


        اعتقد ان استراتيجية التعليم المنشودة التي يتمناها كل مصري يجب ان لا تكون قاصرة علي التعليم بالمدارس و إنما يجب أن تمتد الي الإستفادة من كل منظمات الدولة العاملة مثل وزارة الثقافة و دور قصور الثقافة و دورها في تنشئة الطفل ثقافيا و كذلك مراكز الشباب و بناء لياقة بدنية مناسبة من خلال مدارس رياضية مجانية متخصصة و من المؤكد أن لوزارة الصحة دور في متابعة الطفل صحيا له دور بالغ الأثر في تنشئة الطفل. و كذلك منظمات العمل المدني المصرح لها بالعمل و مالها من دور في توعية الطالب نحو اهم القضايا المعاصرة بطريقة مبسطة و سهلة و دعم عملية التمكين الإجتماعي و السياسي سينتج عن ذلك تنشئة سياسية خصبة تستطيع ان تتفاعل مع متغيرات المجتمع و علي قدر من الوعي اللازم و مما لا شك فيه سيدعم عملية التمكين السياسي في سن الشباب كما نص الدستور و القانون وقد نجد رئيس جمهورية عمره أربعون عاما.


        ولابد أن يكون للشركات الكبري نصيب من عبء المسؤلية الإجتماعية و البيئية نحو المجتمع فلابد ان تساعد بشكل اوسع في دعم أنشطة المدارس و تجهيز المعامل و الملاعب.

إن الأمية بمعناها الحديث ليست القدرة علي القرأة و الكتابة فقط ، و إنما تعدت هذه المرحلة و تقاس بمدي قدرة الفرد علي استخدام التقنيات التكنولجية الحديثة و الحاسب الآلي و المامه بالقضايا العامة للوطن.

فتنشئة الطفل علي حب التعلم و البحث عن مصادر المعلومات و الإيمان بأهمية التعليم و الثقافة المتنوعة التي هي واجب علي كل فرد و إنما المتخصصة واجب علي المختصين بكل فرع من فروع العلم.

فمسألة تحفيظ الطالب بعض المقررات لنجاح في إختبار أخر العام و الحصول علي درجات عالية في أعمال السنة قد عفي عليها الزمن و وصل ااعالم إلي مرحلة الإختبار بصحبة الكتاب المفتوح ليختبر الطالب علي مقدرته علي الخصول علي المعلومة و البحث عن مصدرها و هي تعتبر محاكاة للواقع الذي سيعيشه بعد اتمامه المرحلة الدراسية.


        المدرس الكفء هو من تسلح بالعلم و ارتشف الثقافة من مصادره المختلفة و لم تؤثر عليه معتقداته السياسية لتوجيه الطلبة و تشويه صورة الأخر بناء علي وجهة نظره و جاهد لتعليم طلبته خلال ساعات المدرسة و لم يتخاذل سعيا وراء الدروس الخصوصية او غيرها من مآرب أخري ، و أخيرا تحمل عبء التدريس للتلاميذ في هذه المرحلة الحرجة التي تشكل النواة لمواطن صالح ركيزة المستقبل


        و أخيرا قد بحثت عن جملة تعبر عن الهدف من التعليم الأساسي و لم أجد أبلغ من نص هذه المادة من قانون 139 لسنة 1981 نص في الباب الاول المادة لو دورها في أولي علي انه :

" يهدف التعليم قبل الجامعي إلى تكوين الدارس تكوينا ثقافيا وعلميا وقوميا على مستويات متتالية , من النواحي الوجدانية والقومية والعقلية والاجتماعية والصحية والسلوكية والرياضية , بقصد إعداد الإنسان المصري المؤمن بربه ووطنه وبقيم الخير والحق والإنسانية وتزويده بالقدر المناسب من القيم والدراسات النظرية والتطبيقية والمقومات التي تحقق إنسانيته وكرامته وقدرته على تحقيق ذاته والإسهام بكفاءة في عمليات وأنشطة الإنتاج والخدمات , أو لمواصلة التعليم العالي والجامعي , من أجل تنمية المجتمع وتحقيق رخائه وتقدمه . "

لذلك كله اتمني أن ندشن مشروع وطني للتعليم يعمل علي تمكين الطالب تعليميا و ثقافيا و إجتماعيا وإقتصاديا و سياسياً و ينهي مشاكل ما مضي من إرهاصات و عدم وضوح للرؤية لأن مستقبلهم في تعليمهم ومستقبل مصر فيهم .

المشاهدات : 2872
الزائرين : 2746
الأحدث
إعتصام سياسة
الأحد 29 سبتمبر 2013 - 28 : 10
عدسة - محمد أحمد فؤاد
رسالة للغرب الاستعماري
الأربعاء 10 يوليو 2013 - 2 : 15
السيسي
البرادعي والسيسي ورئيس الوزراء المرتقب
السبت 6 يوليو 2013 - 12 : 20
ارحل ارحل ارحل
رسالة إلى والي مصر...
الثلاثاء 2 يوليو 2013 - 9 : 1
محمد زكي الشيمي يكتب: صناعة عقلية القطيع.
ما الذي يميز المجتمعات المتقدمة والمتطورة عن المجتمعات الجامدة؟ ليست القضية بالتأكيد هي أسباب تفوق جينية أو وراثية ولا أياً من تلك الأفكار التي تشيع في النظريات العنصرية والفاشية، فكل البشر متساوون مهما اختلفت بينهم بعض الفروق الفردية.
الأكثر قراءة
أسئلة ليست للإجابة
الأثنين 20 مايو 2013 - 15 : 11
الشريعة
حدثني عن الشريعة!
الخميس 7 مارس 2013 - 43 : 7
أحد مشاركات مسابقة سوا نقدر خليك ايجابى
زوايا للرؤية
"25/1/2011".. زوايا للرؤية
الخميس 21 فبراير 2013 - 0 : 15
أحد مشاركات مسابقة سوا نقدر خليك ايجابى
الامل
نقطة بيضاء
الأربعاء 13 فبراير 2013 - 41 : 11
أحد مشاركات مسابقة سوا نقدر خليك ايجابى
كاريكاتير
نريد - تقرير إخبارى