Skip Navigation Links
الرئيسية
مسابقات
أخبار وتقاريرExpand أخبار وتقارير
آراء و أبحاثExpand آراء و أبحاث
صور وأفلامExpand صور وأفلام
القاموسExpand القاموس
بروفايل
مدونة نريد
مبوبة
مؤتمرات وندواتExpand مؤتمرات وندوات
Shadow Shadow
عبدالعزيز السباعى صالح

"25/1/2011".. زوايا للرؤية


الخميس 21 فبراير 2013 - 0 : 15
أحد مشاركات مسابقة سوا نقدر خليك ايجابى
زوايا للرؤية

 بقلم: عبدالعزيز السباعي صالح


 "نسور فدائيون" باحتجاجعادى، معلن ومتوقع، فشل المعنيون فى استيعابه؛ سعى كثيرون لـ"تسخينه".. صار ثورة فى كل الشوارع والميادين، نجح آخرون فى "تبريدها"..


يقول متفائل: نجح تيار الإصلاح المتئدفى منع الانفجار الثورى المتقد.. وتحتاج النتائج للصبر والانتظار حتى تتطهر البلادم ن أدران الفساد.


ويعلق متوجس: تمتعت هذه الثورة –فى البداية-بالعفوية والتلقائية والمثابرة والإصرار والتحدى ووعى كوادرها وجماهيرها والمتعاطفين معهم بمحاولات الالتفاف عليها وإجهاضها.. وقبل موقعة الحسم تدافع جامعو الغنائم؛ فعادت«الرجعية» وحولت الرغبة فى الإصلاح إلى جدالات بعيدة عن دائرة الفعل، واضطر ساكن"الكمبوشة" –فقط- لتغيير نبرة صوته وتجديد دماء ممثليه.. وتتفانى الوجوه الجديدة فى تلقف تعليماته وتتبارى فى تنفيذها كما يحب ويرضى.


* كثير من النسور الذين ثاروا ضد الفساد، تواروا عن الأنظار تعففاً عن المغانم الشخصية، وطرأ من بعدهم على واجهات الميادين أعدادأكثر، اندس بينهم "ضباع" راحت تفتش عن مكتسبات فردية ضيقة، فباعت أوقاتهاوجهودها وحناجرها للمرجفين أعداء الحق والخير والجمال؛ فانحرفت الجهود عن المسار الطبيعى إلى أنفاق الفوضى المتشعبة المتشابكة التى لا يفضى أى منها إلى الهدف النبيل.


***


كان من السهل على "مبارك" أنيستمر لو أدرك مدى إمكانات الشباب وقدرتهم على توظيف الوسائل المتاحة.. وكانت فرصتهالذهبية فى معالجة اغتيال أفراد من قوات الأمن للشاب السكندرى خالد سعيد، ففى هذه الحادثةاستطاع الشباب بما لديهم من أدوات بسيطة فضح الهمجية والتواطؤ مع المجرمين، ونجح الشبابالمسالمون فى توصيل رسالتهم لكل أنحاء العالم، إلا لهذا النظام الغائب عن تطورات الحياة،فانكشفت حقيقته حتى لحلفائه.


تماما كما انتصر العثمانيون على المماليك،ثم الفرنسيون على العثمانيين، بسبب التقدم العلمى وتفوق أسلحة الطرف الأول فى الحالتين.


من الطبيعى، إذن، أن ينتصر الوعى والتكنولوجياعلى الهمجية والتخلف والقمع والجهل والمكابرة.. وسيتم الانتصار بإذن الله.


احتلال


تعاملت السلطات مع مواطنيها بمنطق"فرِّق تسد". وهو أسلوب شهير تلجأ إليه قوات الاحتلال لضمان إقامة هادئة،فقد تلاعب النظام بورقة "الفتنة الطائفية" ليوقع بين المسلمين والمسيحيينلينشغل الطرفان بهذه المواجهة عن مساوئ الحكم.. لكن الثورة قضت، وهى فى مهدها، علىالورقة الطائفية فأثبتت بما لا يدع لعاقل منصف مجالا للشك فى أن المصريين يحترمون الأديانالسماوية؛ ففى غياب السلطة -ورغم الفوضى- لم تتعرض كنيسة أو مسجد للاعتداء، حتى المعبداليهودى القريب من بؤرة الاحتجاجات لم يمسسه أحد..


منطق المحتل يبرز أكثر فى "خطة الانسحاب"بحرق المواقع الأساسية للتخلص من أى مستندات يمكن أن تدين المفسدين أو الفاسدين أوالمفسودين.


تأكيد


الثورة بدأت... ولكنها لم تكتمل؛ فمازالت جيوب النظام السابق تحاول التلون والتحول وتغيير جلدها للاحتفاظ بما حققته منمكتسبات فى غيبة القانون..


مكمن الخلل


لم تكن المشكلة فى توجهات الطُغمة الحاكمةفقط بل أيضًا فى غياب القوى الناقدة أو الرافضة بالقدر اللازم، فعندما تعذر استمرارالفشل لم يكن ثمة بديل مؤهل للقيادة، وبناء هذا البديل يحتاج فترة طويلة؛ فما يُبنَىفى عشرات السنين يهدم فى أيام أو ساعات، أما ما تحالف القوم على إفساده طوال عقود فيحتاجوقتا لعلاجه أو تطهيره.


والأوضاع لا تتغير فجأة، بل يحتاج الأملإلى وقت وعمل ليصبح واقعا، شريطة أن تلوح فى الأفق بوادر وإشارات كالقطرة التى تنبئبقدوم الغيث أو الخطوة الأولى على طريق آلاف الأميال.


 ومن أسف أن مثل هذه القطرة –أو الخطوة- لم يظهر بعد؛فما زالت البيروقراطية والنمطية والتردد والترهل وبطء القرار وغياب المبادرة وتجاهلالمشاكل الحقيقية هى السمات الغالبة، وما زالت الوسائل القديمة والأساليب المفضوحةمعتمدة فى كثير من الدوائر..


شواهد


النظام الذى سقطت قشرته حارب التنمية وحاصر الجهود المخلصة وكرّس التبعية، فكان المتوقع ممن وضعت الثورة فى أيديهم مقاليد الحكم أن يعيدوا الأمور إلى نصابها دون مراوغة، فإذا بالأيام تمر والشهور تدور بلاإنجاز مذكور.. من ذلك تجاهل مبادرات "المغتربين" لتحقيق الاكتفاء الذاتى من القمح، وعدم التجاوب مع آلاف تقدموا للحصول على مساحات صغيرة من الأراضى النائية لتصليحها وتعميرها، إضافة إلى استمرار التفنن فى وضع العقبات والعراقيل أمام الأهداف المشروعة والضرورية، فى الوقت الذى رضخت فيه القيادة –أو تجاوبت- مع مطالبات فئوية لم يحن أوانها، فجاءت "الإشارة" لجموع المغبونين ليتدافعوا بمنطق الضغط والتهديد والتعطيل فى طلب الزيادات والامتيازات بعيدا عن الالتزامات والواجبات.


وبرغم معرفة الجميع أن أس المشاكل قلة الإنتاج وتدهور الخدمات، لم تتجه أى من القوى الفاعلة فى المجتمع (جهات حكومية أو رسمية أو كيانات مدنية قادرة على تنفيذ ما تريد) إلى التعامل مباشرة مع هذه المشاكل ومسبباته اللقضاء عليها، بل اتجهت نسبة عالية من رؤوس الأموال والجهود والأوقات من كل الأطراف إلى تكوين أحزاب وإقامة ندوات ومؤتمرات وعقد ائتلافات وطباعة لافتات ولصق "بوسترات"وتنميق شعارات وتدبيج خطابات وترويج نظريات والتعامل مع هواجس وخيالات، مع أن الأحوال أبسط من ذلك بكثير؛ فالشعب الذى أراد إسقاط النظام لم يكن يبحث فقط عن تغيير الوجوه ولغة الخطاب دفعًا للملل والرتابة، بل عن تغيير السياسات وتحسين أحوال البلاد وحل مشاكل العباد!!


"25 يناير"، إذن، ثورة لم تكتملبعد، فما زال أمامها قائمة طويلة من المعوقات والعراقيل حتى يدرك جموع المصريين أنه ليس بنصوص الدستور والقوانين وجدالات النخبة وحدها تتقدم المجتمعات ولكن بالعمل الجادوالإنتاج الحقيقى ومواجهة المشاكل بشفافية وعقلانية.


أمل


ما زال بالإمكان إتاحة فرص العمل والإنتاج وتشجيع الشباب على غزو الصحارى الشاسعة وتذليل العقبات وتوفير مصادر التمويل بشروط ميسرة كالتى يتمتع بها كبار المستثمرين من الأجانب والمواطنين.. فلن تختلف القوى الثورية الحقيقية ولا السياسية والإصلاحية على ضرورة النهوض بالزراعة وتعمير المناطق النائية وإزالة المنغصات المفتعلة والعراقيل المصطنعة أمام حركة الشباب الواعى الباحث عن عمل مفيد..


وإذا كان الحريصون على بقاء الوضع المُشين قد نجحوا فى احتواء الاحتجاج الطاهر وامتصاص الغضب النبيل، فمع التجربة والتقييم ستتبلور،بإذن الله، محاولات واعية للإصلاح.



المشاهدات : 35231
الزائرين : 6174
الأحدث
إعتصام سياسة
الأحد 29 سبتمبر 2013 - 28 : 10
عدسة - محمد أحمد فؤاد
رسالة للغرب الاستعماري
الأربعاء 10 يوليو 2013 - 2 : 15
السيسي
البرادعي والسيسي ورئيس الوزراء المرتقب
السبت 6 يوليو 2013 - 12 : 20
ارحل ارحل ارحل
رسالة إلى والي مصر...
الثلاثاء 2 يوليو 2013 - 9 : 1
محمد زكي الشيمي يكتب: صناعة عقلية القطيع.
ما الذي يميز المجتمعات المتقدمة والمتطورة عن المجتمعات الجامدة؟ ليست القضية بالتأكيد هي أسباب تفوق جينية أو وراثية ولا أياً من تلك الأفكار التي تشيع في النظريات العنصرية والفاشية، فكل البشر متساوون مهما اختلفت بينهم بعض الفروق الفردية.
الأكثر قراءة
أسئلة ليست للإجابة
الأثنين 20 مايو 2013 - 15 : 11
الشريعة
حدثني عن الشريعة!
الخميس 7 مارس 2013 - 43 : 7
أحد مشاركات مسابقة سوا نقدر خليك ايجابى
زوايا للرؤية
"25/1/2011".. زوايا للرؤية
الخميس 21 فبراير 2013 - 0 : 15
أحد مشاركات مسابقة سوا نقدر خليك ايجابى
الامل
نقطة بيضاء
الأربعاء 13 فبراير 2013 - 41 : 11
أحد مشاركات مسابقة سوا نقدر خليك ايجابى
كاريكاتير
نريد - تقرير إخبارى